135 - 270 النوع الثالث من أفعال النبي ﷺ ما كان مختصا به - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الثالث ما فعله على وجه الخصوصية فيكون مختصاً به كالوصال في الصوم وهذا عبادة والنكاح بالهبة وهذا غريزة وإن شئت فقل عبادة ما كان مختصاً به فإنه يختص به وليس لنا أن نتأسى به لأننا لو
تأسينا به فيه لبطلة الخصوصية والخصوصية أمر مقصود في الشر إذن ما فعله على وجه الخصوصية فهو له ولا نتأسى به مثل الوصال الوصال الجمع بين صوم يومين بدون فطر بينهما هذا الوصال بس يومين
فقط هذا أدنى هذا أقل قد يكون بين ثلاثة أربعة خمسة كان ابن زبير رضي الله عنه يواصل خمسة عشر يوم الوصال نهى عنه رسول عليه الصلاة والسلام نهى عنه وشدد فيه وقالوا إنك تواصل يا رسول
الله يعني فنحن نتأسى بك قال إني لست كايئتك إني أطعم وأسق يطعم ويسق بماذا؟
مهو بشراب وتمر أو خبز لو كان كذلك ما كان مواصلا لكنه يطعم ويسق بما ينشغل به قلبه من ذكر الله وصلته به ينسى كل شيء ونحن نعلم أن الإنسان إذا تعلق قلبه بشيء أو اشتغل به فإنه لا يحس
بما عداه وانظر العمال الآن ينزلون الحمل من السيارة فتنجره وأصبر أحدهم ولا يحسب ليش؟
مشغول ينزل أكثر عشان يجي يقروش أكثر نعم لكن إذا خلص بدأت توجه وأحس بها فهذا معنى قوله عليه الصلاة والسلام إني أطعم وأسقى المهم أن الرسول نهاهم عن الوصال ولكنهم رضي الله عنهم لحرصهم
على المتابعة والتأسي واصل فتركهم وواصل بهم يوما ويوما ويوما حتى طلع رمضان ثم أفطروا للعيد ثم قال لو تأخر الهلال لزدتكم كالمنكل لهم اللهم صلى الله عليه لأنه لا يريد من الأمة أن تشقع
على نفسها النكاح بالهبة خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي يستنقذها خالصة لك من دون المؤمنين تأتي المرأة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم
وتقول وهبت نفسي لك فيقول قبلت وتكون زوجته بدون شهود وبدون صداق وبدون ولي وبدون عقد تهب نفسها له فيقول قبلت لكن لو أن امرأة وهبت نفسه لشخص نعم ما يصبح النكاح لابد من عقد لشروطه نعم
إذن هذا خاص بالرسول الخاص بالرسول عليه الصلاة والسلام ما أتعلق منه إنما ننتفع به من جهة أننا نعرف فضل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وأن فضل الله يؤتيه من يشاء كما قال تعالى
وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما طيب إذن ما اختص به لا حكم له بالنسبة إلينا إلا أن نعرف به فضل الله على رسوله ومنزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الله نعم نعم ها
إنما يعني أتم الصحابة لأن هذا ما كان على وجه الإنزام لأننا قلنا أن الصحابة يعني يتبادرون يعني يترك هم تركوا بارك الله فيكم متأولين ظنوا أن رسول عليه وسلم نهاهم رفقا بهم للرفق بهم
فلذلك السمر في الصوم ولهذا قال أنه قال لو تأخر الهلال زدتكم كالمنكل له والتنكين ما يكون على فعل مباح أو مكروح وهم تأولوا مثل ما تأوروا لما تأخروا في حلق رؤوس في الحديبية في صفح
الحديبية وتأخروا في التحلل في حجة الوداع نعم نعم يلبس ولد طيب هنا ليس تسافر يلبس يعني يلبس زي أي تسافر زي وش تقولون فيها أي خاب يلبس الظنطلون أي هذه وش تقولون فيها نعم نقول في
التفسير أولا إن كان محرما فهذا حرم ولو اعتاده الناس وإن كان غير محرم نظرت فإن كان يقتضي ذلال المسلم فإنه لا جزء يعني كيف ذلال؟
يعني إذا كان هذا يدل على ضعف شخصيته وأنه لا يستطيع أن يجابها هذه المجتمعات بزيه الخاص فهذا لا يجوز أن يذل نفسه فهمت؟
أصبر أما إذا كان ما في هذا المحذور فلا بأس منه أن يلبس ليهم ما في شيء نعم أخاذ الشعر قويل الشعر الصحيح الصحيح الصحيح أنه نسب السنة أنه عادة ونسب السنة نعم عبد الله أظن أنت أقول
بالنسبة للذين يقولون بأن هؤلاء اليهود والنصارى وخيرهم يعني ينخون الأحياء فهذا ليس بموجود إنما الذين ينخون الأحياء هم ما يسمونه الرهبان هم الذين العلمة علمة الملاد أما أمتهم فكلهم
يحلقون فكلهم يحلقون ولا يحلقون