133 - 270 مراجعة ومناقشة لما سبق من النسخ وأفعال النبي ﷺ - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والحباب الأجمعين قال رحمه الله تعالى في أفعال النبي صلى الله عليه وسلم الثاني ما فعله بحسب العادة كصفة اللباس فمضاح في حد ذاته وقد يكون مأمورا به أو منهيا أهل سبب الثالث ما فعله على وجه الخصوصية فيكون مختصا به كالوصال في الصوم والنكاح بالهبة ولا يحكم بالخصوصية إلا بجليل لأن الأصبك تأسي به الرابع ما فعله تعبدا فواجب عليه حتى يحصل البلاء لوجوب التبليغ عليه ثم يكون مندوبا في حقه وحقنا على أصح الأقوال وذلك لأن فعله تعبدا يدل على مشروعيته والأصل عدم العقاب على الترك فيكون مشروعا لا عقاب في تركه وهذا حقيقة مندوب مثال ذلك حديث عائشة أنها سئلت بأي شيء كان النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ وإذا دخل بيته قالت في السواك فليس في السواك عند دخول البيت إلا مجرد الفعل فيكون مندوبا ومثال آخر كان النبي صلى الله عليه وسلم يخلل لحيته في الوبو فتخريل اللحية ليس داخلا في غسل الوجه حتى يكون بيانا لمجمل وإنما هو فعل مجرد فيكون مندوبا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا أن النسخة لا بد له من حكمة فماذا تقول يا شاكر في تنفيذ الأوامر وقبولها عند التاج طيب ما هو الدليل على ذلك هنا لا لا الدليل على أن من حكمة النسخ اختبار الناس هل يرضون الحكم ويقبلونه أو يكون لديهم فتنة أقول ما هو الدليل وين الآية أو النص وما جعلنا تمه طيب هذه فائدة هذه حكمة الحكمة الثانية إمداد تأتي له بمثال أحسنت بارك الله فيه طيب بندر في أحسنت طيب نعم خليل نعم المفطرات هذه صح صحيح هذه في مصرحة طيب قلنا أنه اختبار الناس بقيامهم بوظيفة الشكر إذا كان نسل إلى أخف أو الصبر إذا كان إلى أغلب يستفاد من هذا يا عبد الله السليم أن نسل قد يكون إلى إلى أغلب وقد يكون مساويا القسم الثالث طيب مثل المساوي من هذا المساوي مساوي من حيث فعل المكلف أولى لكن ما في شك أنه أرجح من ذاك من حيث المصالح أرجح طيب كيف كان مساويا من حيث فعل المكلف ما فيه الالتفات أو اتجاه هذا كله واحد يا محمد شما يمري إذا أخف أباح لهم الأكل والشرب والجماء إلى طلوع إلى طلوع الفجر نعم هذا المناء نعم شو طول مسألة طيب أعطانا أطرف من هنا ومن هناك من أسألت الصوم نخير فيه الإنسان بين الفجر والصوم نعم أحسن وكذا كالمصابرة طيب إلى أخف إلى أخف نعم مثال صحيح لو رتبه المعلوم إذا أتقله فيه مصلحة إذا أتقله هو كله مصلحة كله النصف مصلحة لكن أيما أخف على الإنسان أن يكون طليقا يشرب ما شاء أو أنه يثقل عليه وإن كان لمصلحة طيب الأخبار ذكرنا أنها تشتمل على ثلاثة أشياء فيما يتعلق برسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الرحمن مثل للقول نعم الفعل يا عبد الله عبد الله نحمد الفعل مثل الصلاة فيها قول وفيها فعل ما تجيب لنا شيء فعل واحد فعل مجرد عبد الله صح إذا سجد طيب التقرير نعم نعم أحسنت هذا تقرير طيب فيقى الوصف إذن أربعة أشياء نعم أحسنت وليس بالطويل ولا بالقصير إلى بقي الصفات الجسدية طيب الفعل أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم تتنوع إلى أقسام أو إلى أنواع الأول عادل نعم لا حكم له لا نقل مباع ولا مستحب ولا واجب ولا نقول هذا ليس له الحكم واضح لأنه ليس يفعله بمقتضى طلب من الله عز وجل أو نهي إنما بمقتضى الجبل الله طيب لكن هذا النوع قلنا إنه يمكن يسلمان يمكن أن يكون أن يكون فيه مشروعية لحسب نعم ولكن لسبب أو مشروعا فيه صفة معينة طيب مثال يا ياسع السبب نعم أحسنت ويكون مصحبا كالسحور طيب وقلنا أو يكون له صفة مطلوبة أو صفة منهي عنه نص الأكل بالأمين مطلوب وبالشمال منهي عنه مثال آخر يا شيبة مثال آخر الترجل بالشعر شيق مه باللباس احسنت التيام في اللباس يبدأ باللباس يدخالا يبدأ بالأمين يدخالا وبالإسار إخراجا فيبدأ بالكمة الأيمن إذا لبس ويخلع الكمة الأيسر إذا خلع في لبس النعل يدخل اللومناء عند اللبس ويخلع الوسرى عند الخلق أول طيب طيب