132 - 270 مناقشة درس أفعال النبي ﷺ - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نعم، مدرحمن؟
نعم، نعم ما أظن هذا لأنه من باب التعبّر لكنه من باب العادة، الأدب صح يمكنكم من الأدب ما ندري، ما ندري كيف يضعونها ولا ندري هل هم يضعونها بالراحة ولا لا ما ندري، لكن أصل الرسول
ليفعل ما كان يفعلونه وقد يكون في التأدب وقد يكون بالعكس ربما يكون في التأدب وربما يكون بالعكس إذا ظهرت النوات من فمه وإذا عليها ريقه يتقزز منها الناس لكن إذا أخفاها بكفة، نعم، ما
يكون فيها تقزز ثم ربما أنه يكون مثلا أنه نوات كبيرة واللي بين أسبوعيه مهو باسع وتدهرج أيضا وربما تدهرج على إناء التمر لكن لا شك أن الرسول عليه الصلاة والسلام ما حد يتقزز من ذيقه
أبد أن يفرحون لو حصلوا أنهم يا أخينا التمر بعده أو النوى بعدهم نعم، موجه أنه عندما أراد الحج الطريق فوقف فبال وروي عن حجل عمر ربما أنه مرة التي يوم في نفس المكان الذي باله عليه
الصلاة والسلام الحج فوقف فبال سمعتهم سؤالهم؟
يقول أن الرسول صلى الله عليه الصلاة والسلام في دفعه من عرفة إلى مزدلفة وقف في أثناء الطريق وبال وتوضع أوضع وضوءا خفيفة وكان من عمر ربما يفعل ذلك فكيف نجيب عن هذا؟
فإن ابن عمر كان رضي الله عنه صحابيا وكان هذا رأيه يقول الشيخ السام إن ابن عمر انفرد بهذا الرأي عن بقية الصحابة وأن الصحابة لم يوافضوه على هذا وأن جمهور الصحابة هو جمهور الأمة على
أن ما وقع اتفاقا فليس بمشروع ليس بمشروع مثل لو قال قائل الرسول صلى الله عليه وسلم قدم إلى مكة للحج يوم الرابع فهل الأفضل أن لا يكون قدومك إلا يوم الرابع؟
لا لأن هذا وقع اتفاقا فهذا هو الجواب عن ما قلت نعم نسخ القرآن بالسلم نعم نعم نعم أجبنا أنا لكن خونه ما حضركم ما حضرت الدرس أجبنا أنا بأن هذا ليس بنسخ وإنما هو تخصيص تخصيص لأنه أخرج
من أخرج الوارث فقط وبقي تلايح على عمومها في غير الوارثين ثانيا على فرض أنه نص وليس بنص فالحديث مبين للناس يعني الرسول يقول إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه بماذا؟
بآيات الموريث فيكون الحديث مبين للناس وليس بنص وهذا من جملة ما مثل به بعض العلماء نعم فتح زارة جيب جيب غنيس نعم قد عن كثير من الصحابة منهم معاوية رضي الله تعالى العلم وابن عمر لذلك
هل نقول هذا سنة؟
لا ليس بسنة هذا أما معاوية فهو رأي الحديث وظن أن هذا أهد الرسول عليه الصلاة والسلام وأما ابن عمر فكما قلت لك في الأول ولهذا نقول إن هذا ليس بسنة لأن هذا مجرد قضية عين يحتمل رسول
عليه الصلاة والسلام فكها من أجل حر كان في ذلك اليوم أو هناك حساسية مثلا في صدره المهم أنها لسبب والدليل على ذلك إنه ما يمكن يوضع الزرير إلا من أجل أن تربط ولكن يكونها أبث أشياء
التي يفعلها بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا يعمل ولا يعمل يعني الإنسان يفعلها لا تعمل ولا يكدار بالنبي صلى الله عليه وسلم ونفعل هذا كذا مثلا يأكل هذا الطعام أو يفعل كذا يعني في أشياء
كذلك نعم نعم هذه ستأتي إن شاء الله يعني ما دار بين الجبل والتشريع بصدر على صفة يعملها يعني ما يعمل به هو على كل حال يعني هو أبرز مثال لهذا تتبع أنس الدب الدب حنا نعلم أن الرسول
عليه الصلاة والسلام أكل الدب لا شك لكن هل أكلها لأنه يحبها في بسالطبيعة نعم أو أنه أكلها لأنها مفيدة من ناحية طبية نعم تلين الطعام وتلين على هضم مثلا فيكون هذا من الأمر المطلوب على
كل حال ما ندري ستتين أشهر الله تعالى نفصل فيها وكثير من الناس يعني شدة محبة للرسول عليه الصلاة والسلام يقول أنا أحب أنا أكل الدب وإن كان ليس لي فيها رغبة لأن الرسول صلى الله عليه
الصلاة والسلام كان يتتبعها يتتبعها ولا شك إن هذا إنه من مغترا كمان المحبة ولكن بس يبقى النظر هل أفعله تعبداً أو لمجرد يعني قوة المحبة نعم لا لا اقتد تعبدي ولا للمحبة لأن الإنسان قد
يفعل ما يفعله الحبيب لا تعبداً حتى لو أنت الآن تحب شخص محبة يعني صادقة فإنك تفعل أفعاله مهو على سبيل التعبد لكن على سبيل الموافقة فبعض الناس يعني لشدة محبة للرسول عليه الصلاة
والسلام يحب أن يفعل ما يفعله الرسول وإن لم يكن على سبيل العبادة لكن موافقة من باب موافقة الحبيب لحبيبه اشتركوا في القناة