131 - 270 تعريف الخبر فعل النبي ﷺ أنواع الأول ما فعله...- شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف رحمه الله الأخبار تعريف الخبر الخبر تعريفه لغة النبأ الخبر والنبأ بمعنى واحد والأخبار والإنبأ بمعنى واحد وقيل إن النبأ يكون بالأمور الهامة المستقبلة والخبر يكون
بالأمور الماضية فالخبر فيما مضى والنبأ فيما يستقبل قل هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون عما يتساعلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون كلا سيعلمون ولكن أكثر العلماء يقول لا فرق بينهما
لغتهم وكون هذا في المستقبل أو في الماضي أو في الأمر العظيم أو غيره هذا أمر نعود إلى القراءة والسياق نعم يقول والمراد به هنا ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من طول أو فعل أو
تقرير أو وصف هذا الخبر فيكون مرادفا لإيش أو للسنة مرادفا للسنة ما وضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول مثل إنما الأعمال بالنيات أو فعل مثل كان إذا سجد فرج بين يديه أو تقرير مثل
قوله الجارية لما قال لها إن الله قات في السماء فأقره أو وصف مثل قولهم كان رسول عليه الصلاة والسلام أجمل الناس طيب وقد سبق الكلام على أحكام كثيرة من القول وأما الفعل فإن فعله صلى
الله عليه وسلم أنواع وهذا بحث مهم جداً لأن الخلاف فيه يقع كثيراً لاختلاف الاجتهاد فيه أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم لا شك أنها من سنته ولكنها أنواع كل نوع منها له حكم الأول ما
فعله صلى الله عليه وسلم بمقتضى الجبلة كالأكل والشر والنوم واللباس وما أشبه ذلك فهذا لا حكم له هذا لا حكم له في حد ذاته فالرسول كان يأكل بمقتضى الطبيعة والجبلة كل إنسان يجوع يشرب
كذلك ينام كذلك أيضاً ينام وينعس عليه الصلاة والسلام إلا أنه يمتاز عن الناس بأنه تنام عيناه ولا ينام قلبه طيب هل يبرد نعم ويحتر نعم لما كان في غزو التبوك لبس جبة شامية عليه الصلاة
والسلام حتى إنه لما أراد التوضى وأراد أن يخرج ذراعه كان الكم مضيقاً ما يخرج فأخرج يده من الكم وطلع من تحت وغسلها عليه الصلاة والسلام طيب هل كذلك النوم كان ينام وربما ينعس كما حصل
له في أحد أسفاله حين نعس فدعمه المقتاد أو أبو قتاده نسيت من هو على كل حال دعمه أحد الصحابة طيب كذلك كان يحتر يصب الحر وقد ثبت أنه كان يصب على رأسه الماء وهو صائم من الحر عليه
الصلاة والسلام طيب الجبلة إذن يقول لا حكم له في ذاته صح لأن هذا شيء يفعله إنسان على سبيل الجبلة فلا حكم له البول والغائط جبل ولا لا نعم جبل هذا لا حكم له لا نقول للإنسان يسن لك أن
تبول لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يبول ولا أن تتغوط لأن الرسول كان يتغوط لا لأن هذا من الأمور الجبلية ولكن يقول لكن قد يكون مأموراً به أو منهياً عنه لسبب وقد يكون له صفة
مطلوبة أو منهياً عنه فالآن عندنا أربعة الشيعة أو ثلاثة نعم قد يكون مأموراً به أو منهياً عنه لسبب الأكل ربما ننهى الإنسان عنه لسبب لو قال الأطباء إن الرجل إذا أكل هذا تضرر نقول أكله
حرام فلقال الشيخ الإسلام إنه يحرم الأكل إذا خاف الإنسان التأذي التأذي بالأكل وإن لم يتضرر يحرم عليه الأكل كيف يتأذي بالأكل أي يملأ بطنه من الطعام يملأ المعدة تماماً ثم يأتي بشراء
يؤتى إليه بلبن قدح لبن ولبن طيب فيزيد حتى يصل اللبن إلى البلعوم معم هذا يتعذى أو لا يتعذى لا شك الشيخ الإسلام يقول هذا حرام لأنه لا جزء الإنسان أن يتناول ما يتأذى به فإن نفسه أملة
عنده إذن كان الأكل هنا والشرب إيش منهياً عنه لا لذاته ولكن لسبب طيب يكون مأموراً به مثل السحور السحور مأموراً به لسبب وهو أنه معونة على طاعة الله وفارق بيننا وبين صيام أهل الكتاب
وربما يجب إذا اضطر الإنسان إلى الأكل واجب عليه أن يأكل طيب قد يكون مأموراً به أو منهياً عنه لصفته الأكل مأمور بأن يكون باليمين هذا مأمور به لإيش لصفته منهي أن يأكل بالشمال منهي عنه
أيضاً لصفته في النوم مأمور أن ينام على الجنب الأيمن هذا أيضاً مأمور به لصفته اللباس مأمور أن يدخل اليمنى قبل اليسرى وأن يخرج اليسرى قبل اليمنى المهم أن الشيء من هذه الأمور الطبيعية
الجبلية قد يكون مأموراً به إما لسبب يقتضي الأمر والنهي وإما لصفته طيب