130 - 270 حكمة النسخ - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب فيه يقول حكمة النسخ يقول للنسخ حكم متعددة وهكذا جميع الشرم مبنينا على الحكم لكن من الحكم ما يعلم ومن الحكم ما لا يعلم فالحكم المعلومة واضحة وغير المعلومة يسميها العلماء تعبد أو
هذه تعبدية يعني أن الحكمة منها أن الله تعبدنا بها ولا ندل ما هو السبب وهذه الأمور التعبدية كوجوب مثل غسل يد القائم من نوم اللي ثلاثة قبل أن نتخلها في الإناء والنقض بلحم الإبل وما
أشبه من العلماء من نحاول أن نجد لها حكمة ولكن نحن لا همنا نحن نعلم أن الله حكيم كل شيء يفعله الله عز وجل أو يشرعه فهو مبني على الحكمة يجب ولكن عقولنا لقصودها لا تدرك بعض الحكم
فيفوتها والله عز وجل يقول ويسألونك عن الروح قول الروح من أمر ربي وما أوتيته من العلم إلا قليلا توبيخ للإنسان تسأل عن الروح كأنه ما بقي عليك من العلم إلا أن تدري ما هي الروح مع أنك
أنت ما أوتيت إلا قليلا من العلم ما أصلت ولا إلى نصف العلم كيف تسأل عن الروح؟
فالمهم أن مثل هذا المسائل يجب أن نؤمن بأنه ما من شيء يشرعه الله عز وجل إلا وهم مبني على الحكم من ذلك النص كون الحكم ينتقل من شيء إلى آخر لا بد له من حكم وهي كثيرة لكن منها مراعاة
مصالح العباد بتشريع ما هو أنفع لهم في دينهم ودنيهم وهذا ظاهر مراعاة مصالح العباد لأن المصالح تختلف تختلف من شخص لآخر ومن زمن لزمن ومن مكان لمكان ومن حال لحال فحال الناس أول ما نزل
الشرع ليست كحالهم حين استقر الإيمان في قلوبهم أليس كذلك؟
هكذا أيضا حال الإنسان الذي أقول نراعي أيضا حتى حال الإنسان الذي أسلم لتوه ليست حاله كحال الذي أسلم من قبل ولهذا لو أسلم الإنسان أسلم جاء تشهد لا إله الله وأنه محمد رسول الله في بعض
الأخوة قال لي الله علي لا تشرب الدخان زوجك تطلق إذا كان غير يهدي ولا نصانية في الصباح اذهب سوي عملية للاختتام نعم وش يعمل؟
يوحشه يوحشه ربما يرتد ربما يرتد ولهذا يجب أن نراعي هذه الأمور ونأمر لا شك نأمر بشراء الإسلام لكن بصفة لبقة محببة محبة محبة الإسلام إليه أما أن نقول هكذا بهذا الأفضل زوجته ربما تسلم
قبل أن تنقذ العدة وحينئذ تحل له فيه فرقه في فرقه فلننتظر ونظر إلى الحكمة لما بعث الرسول صلى الله عليه وسلم معاذن إلى اليمن في ربيع الأول ما قال أعلمهم بفرض الصيام ولا بفرض الحج قال
أعلمهم بفرض الصلاة وفرض الزكاة لماذا؟
لأن الصرات يومية من يوم يسلم والإنسان مطالب بها الزكاة كذلك من يوم يسلم والحول منعقد الحول ينعقد من يوم يسلم الإنسان فلابد من أن يعلموا بذلك حتى يحصل الحول لكن الصوم هم في ربيع
الأول باقي عليه إذا جاء زمن الصوم وإذا الإيمان قد استقر في نفوسهم ووقر في قلوبهم فيسل عليهم القبول وكذلك الحج المهم أن من أعظم حكم ألمى النسخ مراعاة مصالح العباد انظر مثلا إلى
مسألة الخمر وهي أبرز مثال يمثل به العلماء الخمر لا شك أن الناس كانوا يألفونه كانوا يألفونه وكانوا يتلذدون به فلو نزل تحريمه مرة واحدة بترا لكن ذلك شاقا عليهم وربما لا يتمكنون من
الانتهاء عنه فورا لهذا جاء بالتدريج ولم يتم تحريمه إلا في السنة السادسة من الهجرة أي بعد تسعة عشرة سنة من من البعثة هذا من الحكم ثانيا يقول التطور في التشريح حتى يبلغ الكمال نعم
وهو كذلك يعني أن التشريح يتطور حتى يبلغ الكمال ولهذا لم تجي بالصلاة إلا قبل الهجرة بنحو سنة أو ثلاث سنة أو خمس سنة المهم ما وجبت من الأصل الزكاة وجبت في السنة الثانية وقيل وجبت في
مكة ولكنها في السنة الثانية بينت الأنواع اللي فيها زكاة والمقادير إلى آخر الحج الصوم في السنة الثانية الحج في السنة التاسعة كل هذا من أجل أن يتطور التشريح حتى يبلغ الكمال وهذا كما
أنه مقتضى الحكمة شرعا فهو مقتضى الحكمة قدرا انظر إلى الإنسان أول ما يولد وهو صغير وضعيف القوة ثم يزداد ويتطور حتى يصل إلى درجة الكمال ثالثا اختبار المكلفين باستعدادهم لقبول التحول
من حكم إلى آخر ورضاهم بذلك صحيح وهذه من أشد ما يقول بعض الناس لا يرضى أن تتحول الحكام أحيانا كذا وأحيانا كذا ولهذا لما حولت القبلة وهي بالنسبة للمكلف ليست إلى أشد ولا إلى أخف
النسبة المكلف كله واحد يستقبل هذا أو هذا لما حولت القبلة ارتد بعض الناس كما قال تعالى وما أجعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة
إلا على الذين هدى الله فالمهم أن في النسخ اختبار المكلفين هل يرضون بالأحكام وينقادون وإذا قل لهم هذا حلال فعلوه إذا قل هذا حرام أمسكوا عنه إذا قل هذا واجب التزموا به وقاموا به وهذا
لا شك أنه من أكبر الحكم فإذا قال قائل أهو ليس الله بأعلم بالشاكرين فالجواب لا هو أعلم بالشاكرين وأعلم بالمتقين ولكن علمه لا يترتب عليه الجزاء لا يترتب الجزاء حتى يوجد الشكر والتقوى
أما قبل فهو علم علم لا يتعلق بنا نحن بالنسبة للتكليف والإثابة أو العقوبة طيب رابعا اختبار المكلفين أيضا بقيامهم بوظيفة الشكر إذا كان النسخ إلى أخف ووظيفة الصبر إذا كان النسخ إلى
أثقل صح النسخ يكون إلى أخف وإلى أثقل وإلى مساوي صح يكون أثار تغساء إلى أخف وأثقل ومساوي فلو رأينا نسخ تحريم الخمر لو وجدناه إلى أثقل قلنا لا لو وجدنا المصابرة وجدناها إلى أخف لو
نظرنا الصوم وجدناه إلى أثقل كان بالأول مخيرا بين الصوم والفداء ثم تعين الصوم هذا من جهة أخر من جهة أنه إذا نام أو صلى العشاء وجب عليه الإمساك ثم رخص لهم إلى طلوع الفجر من هذه
الناحية يكون أخر كذا طيب استقبال القبلة مساوي لأن الإنسان من حيث العمل والتكلف لا يفرق بين أن يستقبل القبلة بين أن يستقبل الكعبة أو بيت المقدس طيب إذن اختبار المكلفين بقيامهم
بوظيفة الشكر إذا كان النسخ إلى آخر مثل آية المصابرة لما أوجب الله على المسلمين أن يقاوموا أن يقاوموا الواحد منهم عشرة كان في هذا صعوبة فلما تحور الحكم إلى أن يقابلوا واحد اثنين مع
زيادة العدد صار في هذا تخفيه إذن على الإنسان أن يشكر الله عز وجل على هذه النعمة شكر إذا كان إلى أثقل فعليه أن يصف وأن يقول سمعنا وأطعنا لا يكون إذا جاء الحكم موافقا له يقبل وإذا
كان مخالفا لا يقبل فالمؤمن هو الذي يتبع الهدى للهوى أما أن يتبع الهوى إن كان شيئا خفيفا قبله وإن كان شيئا ثقيلا تركه فهذا ليس بمؤمن حقيقة ولو اتبع الحق أهواءهم لفسد السماوات والأرض
ومن فيهن هذه أربع حكم من حكم النص