128 - 270 حكمة النسخ - ثانياً التطور في التشريع - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثانياً التطور في التشريع حتى يبلغ الكمال هذا أيضاً من الفوائد فوائد النسخة التطور في التشريع حتى يبلغ الكمال أول ما فرضت الصلاة ركعتها أول ما فرضت كانت ركعتين ولما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم زيد في صلاة الحضر تطور التشريع في الخمر وهو من أبرز الأمثلة أو ضحيها له أربع مراحل الخمر له أربع مراحل مرحلة الإباحة ومرحلة التعريض ومرحلة التوقيت ومرحلة التعبيد كم هذه؟ أربع مرحلة الإباحة ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكراً ورزقاً حسناً النخيل والأعناب اللي منها يكون الخمر أباحها الله تتخذون منه سكراً ورزقاً حسناً مرحلة التعريض يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس هذه بمجرد من أقرأها العاقل يقول إذا كان فيهما إثم كبير ومنافع نعم وإثمهما أكبر من نفعهم يتركهما أم لا؟ يتركهما لكن يرى نفسه في حل وفعلهما وقد بينا لكم أثناء التفسير الحكمة في قوله فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهم حيث قال منافع ولم يقل منفعه يعني حتى مع كثرة المنافع فالإثم أعظم أكبر مرحلة التوقيت يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارا يستلزم النهي عن قربان الصلاة الصلاة حال السكر ألا يسكر الإنسان حين أوقات الصلاة لأنه لو سكر لوقع فيما نهى الله عنه إذن هذا يخفف من شربها يمكن يمضي من الوقت أقول سدس الوقت لا نسف الوقت الكثير لا يمضي سدس الوقت ما شري يعني يمضي أربع ساعات ما شري أولا خمس ساعات لا يا أخي طيب على كل هذا على كل حال هو خمس ساعات يعني بالأدنى التأبيد يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميصر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لا لهم تفلحوا هذا تدرج لأن الناس لو صدموا من أول الأمر على أن يدعوا هذا الخمر الذي ألفوه واشتاتوا عنفسهم لصعب عليهم ذلك وربما كان من بعضهم عدم امتثار أليس هكذا؟ الرابر نعم؟ ما الفائدة من قولنا في جواز نصف القرآن في السنة ما عاننا هو لا مثال له نقول يعني سبحان الله ربما نحن تتبعنا ويأتي الحديث ما نذكره لا هو جائز عقلا جائز عقلا وشرعا لأنه كل من الله أن تفهم أنه جائز ولا تنكر ثم وجد المثال وإلمه بلعبة نعم شخص من نسبة لقول متيمية من القبلة الصحيحة التي كانت على الأمم التي صلقوه هي مكة هادي ألا يلزب على ذلك؟ أقر على الباطل ثم أقول ما هو الباطل والمحرم علشان نعرف المحرم ما منعه الشر فهمت؟ على محرم أقول محرم بالميم أنا أقول على محرم محرم بالفاء لا نقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم استقبل بيت المقدس بأمر الله وما جعلنا القبلة التي كنت عليها جعلنا القبلة التي مفدع عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول فهو بيعمل الله أقول انتظار الرسول أن الله يصف كونوا يتطلع إلى هذا يتلعى أن الرسول ما يحب أن يكون كذلك الحكمة في التأخير لأن الرسول قدم إلى أهل الكتاب المدينة كان فيها تلقب أن قبائل اليهود متحكمين فيها دينياً واقتصادياً فأراد عليه الصلاة والسلام أن يتألفهم بإذن الله عز وجل ولهذا كان بعد ذلك حتى أنه كان لما قدم كان يستل رأسه موافقة لليهود فلما رأى أن القوم لا يزيدهم هذا إلا نفوراً وتمرداً خالفهم قال المؤلاء والتعالى من نسك حكم حكم من نسك الحكم المتعددة منها واحد مراعاة مصارع العباد بتشريع بتشريع ما هو أنفع لهم الدين والدنيهم نين التكبر بالتشريع حتى يوله كمال ثلاثة كبار المكلفين باستعدادهم لقبول للتحول من الحكم إلى آخر ورغهم بذلك أربعاً كبار المكلفين لقيامهم بوظيفة الشكر إذا كان النسك إلى أخف وظيفة إذا أخف إذا أخف وظيفة الصبر إذا كان النسك إلى أكف شكراً