127 - 270 حكمة النسخ - أولاً مراعاة مصالح العباد - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب يقول حكمة الناس وهذا البحث الأخير مهم جدا إذا قال قائل ما الحكمة من الناس أليس الله عز وجل يعلم أن الحكم سيستقر على ما يقتضيه الناس فالجواب بلى ولا شك لكن الله عز وجل لرحمته
وحكمته يجعل الأحكام تابعة للمصالح والمصالح تختلف تختلف من حال لأحال فلهذا تبت النص تبت النص في القرآن وفي السنة النص العام والخاص فمثلا كل نبي أرسل إلى قوم فإن شريعته تنسخ شريعة
الأول فشريعة عيسى مثلا نسخت شريعة موسى وشريعة محمد صلى الله عليه وسلم نسخت جميع الشرائع إذن نقول الحكم من ذلك هو أن الشرائع تبعوا لمصالح العباد والمصالح تختلف بحسب الأمم وبحسب
الزمان وبحسب المكان فنذكر منها أولاً مراعاة مصالح العباد بتشريع ما هو أنفع لهم في دينهم ودنيهم وهذا واضح لأننا نعلم أن الله عز وجل لا ينقل العباد من حكم إلى آخر إلا لمصلحة اقتضت
ذلك وهذا يدلنا على مسألة عملية منهجية نستفيد منه وهو أن الإنسان إذا عمل عملاً ورأى أن نفع أن نتفاعه به قليل فلينتقل إلى غيره لا يقول السمر على ما أعنا عليه لا انتقل إلى غيره ما دون
تتعرف أن النفائدة ولا قليلة انتقل إلى غيره وأنه إذا رأى المصلحة فيه وبورك له فيه فالأولى أن يستمر ولهذا رؤيا عن عمر محطب رضي الله عنه كلمة ينبغي أن تكون لك نبراساً في مسير حياتك
قال من بورك له في شيء فليلزم من بورك له شيء في شيء فليلزم وهذا يشمل كل أعمالك الحياتية سواء في طلب العلم أو في سكناً في بيت أو في زواج بامرأة أو في سيارة أو في أي شيء ما دمت ترى أن
الله قد برك ذاك في هذا الشيء فلزم ولا تتنقل لأن التنقلات مضيعة للوقت وهدم لما مضى هدم لما مضى وضيع للوقت ولهذا تجد إنساناً الذي لا يستقل على حال يضيع له الوقت وينقضي وهما زيئاً شيء
ولنفرض هذا في الأمر المحسوس أنت إذا مشيت من هنا إلى نصف الطريق ثم بدأ لأ قلت لها أروح مع الطريق الثالي أنت متجه إلى مكة ذهبت مع طريق الرس لما أخذت كم من كيلو قلت لها قاعدين أروحها
من طريق المدينة رجعت لعونيزة ثم رحت مع المدينة قلت لها قلت لها أروح مع طريق الرياض طايف هو الطايف هو الطايف هو الأول طايف أروح من طريق الأدوادي أخذ يضيع عليك من الوقت شيء كثير شيء
كثير هكذا أيضاً الأعمال هكذا الأعمال لا ينبغي الإنسان أنه يبدأ ثم يترك أو يتنقل من شيء إلى شيء ما دمت عرفت أنك بورك لك في هذا الشيء فلزم ثم أعلم أيضاً أن النفس تتكيف وهذه من نعمة
الله عز وجل إن الإنسان يتكيف فيما يمارس ولولا هذا ما استطعنا أن ننتقل من أي حال إلى أخر أنت عندما تبدأ بالعمل ربما تجد مشاق متعب ثم إذا استمررت فيه صار عليك هيناً بل صار سجية لك
وطبيعة لك إذا فقدته تغير فكرك تغير خاطرك قيس هذا أنا كنت قيس هذا في أيام الدراسة إلاجة العطل أول أسبوع نعطل تضيق السورة لأننا تكيفنا بإيش؟
بالدراسة بعد الإجازة إذا جينا نقرأ ضاقت السورة ليش؟
لأننا تكيفنا بالإجازة فأنت إذا عملت العمل وبورك لك فيه فإن نفسك تطمئن إليه وتتكيف به فاستمر خذ هذا من النص إذا علم الله عز وجل أن هذا الشيء لا يصح للعباد الآن نقلهم إلى شيء آخر
ثانيا بك بس ثلاثة فوعد