121 - 270 حول آية الرجم المنسوخة في لفظها والباقية في حكمها - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول فيضل بترك فريضة أنزلها الضارف رضي الله عنه جعل إقامة الحدود من الفرائض المنزلة التي يجب على العباد أن يقوموا بها على الصغير والكبير والشريف والوضيع والغني والفقيد حتى أن
الرسول صلى الله عليه وسلم لما شفع إليه وسامة زيد في شأن المخزومية التي كانت تستعين المتاء وتجحده فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقطع يدها فاهتمت قريش امرأة من مغزوه تقطع يدها هذا
أمر جلل وعظيم يلا شوفوا أحد يشفى إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ما وجدوا أحدا أحق بالشفاعة من أسامة بن زيد لأنه حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن حبه كان رسول يحبه ويحب أباه فذهب
فشفع فأنكر عليه كلا أتشفع في حد حدد الله إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وإذا سرق فيهم الشريف تركوه ثم أقسم وهو البار الصادق بدون قسم قال ويم
الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها اللهم صلى الله عليه وسلم أنكر عليه وضرب مثلا في من مضى وأتى بمثل حاضر شاهد على أنه لو أن فاطمة وهي أفضل من المخصومية نسبا ودينا أيضا معلما
لو أنها سرقت لقطعت يدها فهل بقي عذر بعد ذلك؟
أبدا ما والله بقي عذر في إقامة الحدود ولو على ابنة السلطان لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها والناس في حدود الله على حد سوا لا يُعذر أحد أو لا يُرفع الحد عن أحد لكونه قريباً من
السلطان أو نحن ذلك ولهذا كان من فطه عمر رضي الله عنه وورائه ونزاهته أنه إذا نهى الناس عن شيء جمع أهله وقال إني نهيت الناس عن كذا وكذا وإن الناس ينظرون إليكم نظر الطير إلى الله
والله لا يبلغني عن أحد منكم أنه فعل كذا إلا أضعفت عليه العقوبة لأن هذا التعزيل أضعفت عليه العقوبة لأن أقارب ولي الأمر إذا فعلوا الشيء المنهي عنه يفعلونه بسلطة ولي الأمر وبجاهه فصار
يفعلونه لهوى أنفسهم وش بعد وسلطة ولي الأمر فلهذا رأى رضي الله عنه من فقهه أن يضعف عليهم العقوبة ولكن عمر ما أدل للناس ليش يضعف العقوبة على أقاربه لأنهم يفعلونه ليس كما يفعله البعيد
من السلطان ما له جاه يحميه لكن القديم من السلطان له جاه يحميه فيحتمي بهذا الجاه ويقدم وخاصة وأدبك على استعمالك جاهي في مخالفتي وعلى المخالفة فلذلك يضعف عليه الغرم يعني الله أكبر
السياسة الشرعية لو أننا تأملناها نعم لو وجدنا فيها صلاح الدين والدمين السياسة الآن ما على أسف أن السياسيين مننا وش ينظرون إليه إلى السياسة هيجل وكارمكس وما أدلوش بعد من الجماعة دول
نعم لا يا شيخ صبور رجل المهم على كل حال أنهم ما ينظرون إلى السياسة التي عليها الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه وهي السياسة الشرعية العادلة المصلحة التي لا يوازيها شيء على كل حال
رضي الله عنه يقول إن طالب الناس زمان أن يقول لقائل والله ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله تعالى إلى آخره ترى أن أسمي هالجماعة اللي أسمي من الغرب ما أدري عنه
ليه بعد هيجر مهب سياسي والله ما أدري الشيء لكن هو صاحب سياسة إذا ناس تتماط عليه بكتاب الناس يقدمونها لا لا مهم من رأسان مي صاحب مذهب صاحب مذهب بس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين من المهم أن نعرف شرح الحديث عمر رضي الله عنه وإن كان ليس من متعلقات الدرس لكن وصلنا إلى قوله فيضل بترك فريضة
أنزلها الله قلنا أنه يستفال من هذا الحديث أو من هذا الأثر أن الحدود فرائض واجبة يجب تمثيلها على كل أحد قال وإن الرجم في كتاب الله حق الرجم حق أي ثابت ثبوتا مؤكدا محققا في كتاب الله
أين في كتاب الله نقول نسخ لفظه نسخ لفظه والله فقط سبق في أول أثر قال أنزل الله آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها فهذه آية نزلت وعقلت وفهمت ثم نسخت لكن نقول على من زنى إذا أحصن
من الرجال والنساء اشترط الإحصان إذا فالآية المسوخة فيها اشتراط الإحصان والإحصان هنا بمعنى الثيوبة كما في هديث عباد بن الصامت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خذوا عني
خذوا عني فقد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مئة وتغريب عام والثيب بالثيب جلد مئة والرجب قال الثيب بالثيب فبين الرسول عليه الصلاة والسلام أن مناط الحكم الثيوبة لا بقى النكاح
ولهذا لو تزوج الإنسان امرأة وجامعها وتمت شروط الإحصان ثم ماتت عنه أو طلقها ثم زنى بعد ذلك فإنه يرجم لأنه محصن ولا يشترط أن تبقى الزوجة معه كما قاله من قاله من المتأخرين فإن هذا لا
أصل له لا في القرآن الذي نسخ لفظه ولا في السنة بل السنة الثيب والقرآن إذا أحصن فإذا أحصن ولو فارق وجب عليه الرجل قال إذا أحصن وقامت البيّنة البيّنة كم هي يا محمد الشميل رجال عجول
طيب أو كان الحبل يعني الحمل أو الاعتراف فذكر عمر رضي الله عنه أن وسائل ثبوت الزناء ثلاثة البينة والحبل والاعتراف ثلاثة في النساء لكنها في الرجال اثنان وش اللي يسقط؟
الحبل