119 - 270 أقسام النسخ - أولاً ما نسخ حكمه وبقي لفظه - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال مغلب رحمه الله أقسام النسخ ينقسم النسخ باعتبار النص المنسوخ إلى ثلاثة أقسام الأول ما نسخ حكمه وبقي لفظه وهذا هو الكثير في القرآن ما نسخ حكمه وبقي لفظه يعني حكم منسوخ ومرقوع
عن الأمة واللفظ بقي وهذا هو الكثير في القرآن لأنه ليس في القرآن شيء نسخ لفظه وبقي حكمه إلا آية الرجل وكذلك الرضاك مساعده قال مثاله آية المصابرة لحن ولا خطب ولا صوح صوح آية المصابرة
صحيح صحيح يجب أن نقول مثاله آية المصابرة وعما بعض الناس اللي يقول آية المصابرة فهذا لحن لأنه في المقتضى القواعد العربية أنه إذا التقى ساكنان كلاهما حرب لين يجب أن يحذف قال ابو مالك
في الكافية إن ساكنان التقى يكسر ما سبق وإن يكن لينا فحذفه استحق طيب هذا ليه إذا نحذف فنقول آية المصابرة ومنه قوله تعالى وَلَقَدْ آَتَيْنَا دَاوُدَ وَسَلَيْمَانَ عِلْمَانَ عِلْمًا
وَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بعض القرّة يقول وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ لا ما يستقيم يُحذف هذا مقتدى اللغة العربية طيب يقول مثاله آية المصابرة وهما قوله تعالى إِيَّكُمْ مِنْكُمْ
عَشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِئَتَيْنِ الْآيَةِ إِيَّكُمْ مِنْكُمْ عَشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِئَتَيْنِ وَيَّكُمْ مِنْكُمْ مِئَةِ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ
كَفَرُونَ فالواحد الصابر لابد أن نقابل عشر يقول نسلق حكمها بقوله تعالى الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فَيَّكُمْ مِنْكُمْ مِئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مَاتَيْهُ وَيَّكُمْ
مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَينِ بِإِذْنِ اللَّهُ في هذا تخفيف بالكم والكيف يا عبد الله بالكم مئة يغلبون الفين مئتين فصال الواحد يقابل أثنين وكان بالأول يقابل عشر طيب بالكيف
يلا عبد الله فهد كان يعيقات من عشرين ومن يعيقات من عشرة كل استعداد الواحد يستعد لك ومن كان أقل فإن يخفى للسعداد لها ما فهمت يعني الشيخ ما كان إي إذا كانوا مئتين إي نعم يغلبوا إذا
كانوا يغلبوا يغلبوا أثنين إذا صاروا مئة يغلبوا مئتين سيدا أول هنا السعداد لهم في الواحد يستعدلوا أثنين أما لو كانوا أكثر مثلا فإن يكونوا السعداد أكثر لا لا أول كان أثنين وأثنين
وأثنين لا لا يا شيخ نعم أول كان أشرين مئتين مئة يقابلوا مئتين مئتين مئة يقابلوا ألف إينا والآن مئة يقابلوا مئتين وألف يقابلوا ألفين طيب كسروا أول العشرين والآن مئة يعني تشجع التشجع
كون مثلا تسع يعني مئة يغلبوا مئتين وكان بالأول عشرين يغلبوا مئتين كم زاد دوله زادوا ثمانين مهلوم أنه لا زاد ثمانين معهم يصير أقوى لقلوبهم وأشجع بخلاف ما إذا كانوا عشرين فهذا إذن في
العدد وفي الكيفية لأنه إذا كان الذي معك جماعة كثيرين فإنهم ينشطونك أكثر لأن الآن تبين الآن عشرين يقابلوا مئتين مئة يقابلوا مئتين كذا أولا لا طيب الأخيرة خففت حيث إنه زاد العدد خففت
لأنه بزيادة العدد تقوى حزيمة الإنسان وتخف عنه الوضع طيب إذا قال قائل فهمنا أن هذا نسخ الحكم وبقاء اللفظ فما الفائدة من اللفظ من بقاء اللفظ مع نسخ الحكم الحكم يقول حكمة نسخ الحكم
دون اللفظ بقاء ثواب التلاوة وهذه حكمة عظيمة يعني أبقى الله اللفظ من أجل أن نزداد به ثوابا في القراءة قل لي لا لأنه لو نسخ لفظه ما جاز لنا أن نتعبد بتلاوته فإذا بقي اللفظ انتفعنا
ازددنا ثوابا في الثلاوة ثانيا تذكير الأمة بحكمة النصر لأنه لو ألغي لو رفع اللفظ ما ذكرت الأمة ذلك لأ كانت الأمة تقول ما هذا الذي نسخ بل ربما لا تعلم بالناس لو لكلمة الآن فصار فيها
فائدتان الفائدة الأولى تقاء ثواب التلاوة والفائدة الثانية تذكير الأمة بحكمة النصر والتخفيف لأنهم إذا كانوا يقرؤون المنسوخ ويعرفون أنه نسخ تذكروا الحكمة لكن لو أنه رفع على فظه ما
تذكر هذا اشتركوا في القناة