115 - 270 هل النسخ يدخل على مكارم الأخلاق المأمور بها مثل...؟ شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب مكارم الأخلاق من الصد والعفاف والكرم والشجاعة الصد مأمور به في كل زمان ومكان لا يمكن أن يأمر الله تعالى بخلافه ليش؟ لأنه من مكارم الأخلاق في كل ملة وفي كل أمة أيضا العفاف العفاف عن الفواحش نعم مأمور به في كل زمان مكان وكل أمة تمقت ذلك الكرم مأمور به يمكن أن ينسخ أبدا هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين؟ نعم الشجاعة أيضا من مكارم الأخلاق لا يمكن أن تنسخ لأن النساء يمدح عليها كذا وقد ذكر الله تعالى في صورة فقرة وفي غيرها عن الأنبياء السابقين أنهم كانوا يقاتلون ويقولون يا رب أغفرنا ذنوبنا وإصلافنا في أمرنا وثبت تقدامنا وانصرنا على قوم الكافرين طيب الفرق بين الكرم والشجاعة البذل المال كرم وبذل النفس شجاعة فالشجاع من يجود بنفسه والكريم من يجود بماله أيهم أيهما أعظم مدحن الشجاعة لأن النفس أغلى من المال إلا على رأي بعض البخلاء فإن بعض البخلاء يرون أن المال أعز من النفس وأغلى من النفس لكن كلامنا على ذو الفطر السليمة لا شك أن النفس أعز على الإنسان من المال ولهذا يبذل الإنسان كل غال ورخيص من ماله من أجل صحة بدنه أليس كذلك وتهون عليه الدنيا حتى قال رسول صلى الله عليه وسلم في الصدقة الحقيقية قال خير الصدقة أن تصدق وأنت صحيح شحيح تأمل البقاء وتخشى الفقر هذا ليس صدق ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم وشفت الموت قلت لفلان كذا ولفلان كذا وقد كان لفلان من اللي كان له الوارث هذا الإنسان عندما شاهد الموت قال أوصيكم أن تتصدقوا عني بثلث مالي في الجهاد وبثلث الآخر في طلبة العلم وبثلث الثالث في إصلاح الطرق قالوا هو شاهد الموت هذا متصدق لا الآن لما كان المال لغيره راح يبدل طيب إذن نقول إن الكرم السخاء ببدل المال والشجاعة السخاء ببدل النفس واضح فإن اجتمع للإنسان هذا وهذا كان خير نعم قال ونحو ذلك يعني نحو ذلك من المروءة وخفة النفس والابتسامة وغير هذا من مكارم الأخلاق كل هذا لا يمكن أن نسخ فلا يمكن نسخ الأمر بها وكذلك لا يمكن نسخ النهي عما هو قبيح في كل زمان ومكان كالشرك الشرك منهين عنه وهو قبيح في كل زمان ومكان ولا يمكن أن ينسخ هذا يعني لا يمكن أن يقال لكم أن تشركوا بالله كذلك أيضا الكفر اللي هو ضد الإيمان يمكن يمكن أن ينسخ تحريمه حرم الله الكفر لا يمكن أن ينسخ تحريمه لأنه مفسده في كل زمان ومكان مساوئ الأخلاق من الكذب الكذب منهي عنه هل يمكن أن ينسخ النهي عن الكذب لا طيب يقول بعض الناس إن الكذب نوعان أبيض وأسود فالأبيض جائز والأسود غير جائز ما شو تقول نعم نقول كل الكذب أسود ما في أبيض أبدا حتى إن أبا سفيان وهو في كفره لما سأله يهرق عن صفات الرسول صلى الله عليه وسلم ما استطاع أن يكذب مع أنه من مصلحته هو أن يكذب في ذلك الوقت لكن قال لا أريد أن يأثروا علي كذبة أو كذبة لا يمكن أن يأثروا علي ذلك إلا أنه عيب حتى الكفار في كفرهم نعم ينتقدون الكذب ويعيبونه ومع الأسف أن من المسلمين اليوم من يستبيح الكذب ويرى أنه شطارة ومهارة وأن الإنسان الكذوب الحيول هو الرجل الشهم الشجاع نسو الله العافية طيب الفجور نسو الله العافية الفجور ضد العفة هل يمكن أن يأتي دليل ينسخ النهي عن الفجور أبدا وكذلك البخ ما يمكن أن يأتي نص يقول ابخلوا أيها الناس أبدا بل الشرع كله ينهى عن البخ طيب كذلك أيضا الجبن هذا منهي عنه ولا يمكن أن ينسخ النهي عن الجبن ولكن لاحظ أن الجبن شيء وأن الإحجام في موضع الإحجام شيء آخر يعني هل نقول إن الشجاعة هي التهور والإقدام بكل حال لا الشجاعة هي الإقدام في موضع الإقدام والإحجام في موضع الإحجام أما كون الإقدام شجاعة فالأمر فيه ظاهر وأما كون الإحجام في موضع الإحجام شجاعة فالأمر فيه قد يكون خفية لكنه عند التأمل ظاهر لأن إحجامك في موضع الإحجام شجاعة مكنتك من السيطرة على نفسك لأن بعض الناس ربما يندفع يندفع يكون عنده غيره وشجاعة وإقدام يندفع في موضع لا ينبغي فيه الاندفاع هل نصف هذا بالشجاعة لا الشجاعة أن يقدم في موضع الإقدام ويحجم في موضع الإحجام فشجاعة المقدم ظاهرة وشجاعة المحجم لأنه قوي إيش على نفسه وسيطر عليها وكبحها أحيانا يكون كبح النفس أشد من كبح الغير يشق على الإنسان حتى أن بعضهم قد يموت من القهر ولكن نقول كما قال المتنبي الرأي قبل شجاعة الشجعان هو أول وهي المحل الثاني فإذا هم اجتمعا لنفس حرة بلغت من العلياء كل مكان وهذا صحيح ابدأ بالرأي أولا ثم بالإقدام الثاني أما أن تهور فليس هذا هو الشجاعة ويقول أيضا ووضع الندى في موضع السيف بالعلى مضر كوضع السيف في موضع الندى معروف البيت ووضع الندى يعني العطى والبذل في موضع السيف بالعلى مضر يعني مضر بالعلى كوضع السيف في موضع الندى أيضا مضر بالعلى وضع للا يعني إذا كان المقام مقام كرم وبذل فإن وضع السيف في هذا المقام خطأ خطأ وهو يعرض بفعل سيف الدولة فيما أظن يقول أنك تكرم الإنسان في موضع ينبغي أن تقتله وتقتله في موضع ينبغي أن تكرمه فأنت إذا أكرمت في موضع ينبغي أن يكون السيف يعمل فيه فهذا ضرر إضرار بالعلى نقص كما أنك لو لو أكرمت شخص ذا قصي لو قتلت شخصا لا يسحق القتل وإنما يسحق الكرام فهذا مضر بالعلى وهذا بيت من أحكم الأبيات ولعل ياسري ينشدنا إياه بس ما يبين ممكن لأ مرة واحدة أنا عيد عبد الرحمن أحسنت تمام طيب يقول المعلق نعم نعم نعم الأول الرأي قبل شجاعة الشجعان هو أول وهي المحل الثاني فإذا هم اجتمع لنفس حرة بلغت من العلياء كل مكان هذا البيتين الأول الثاني ووضع الندى ووضع الندى في موضع السيف في العلام مضر كوضع السيف في موضع الندى نعم حمد إيش ها طيب ما خلق اسأل خلق اسأل