111 - 270 دليل جواز وقوع النسخ عقلاً - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب دليل الجواز يقول فلأن الله تعالى بيده الأمر وله الحكم مسلم نعم الله مسلم بيده الأمر وله الحكم فيأمر بما شاء ويحكم بما شاء لأنه سبحانه وتعالى الرب المالك فله أن يشرع لعباده ما تقتضيه حكمته ورحمته هو رب ومالك له أن يشرع ما شاء ومع ذلك نؤمن بأنه لا يشرع شيئا إلا لحكمه طيب ولهذا قال ما تقتضيه حكمته ورحمته وهل يمنع العقل أن يأمر المالك مملوكه بما أراد ماذا الجواب أبدا ما يمنع كل إنسان يأتي إلي وأنا عندي عبد أقول يا عبد ما أقول يا عبد يا ولد ما يزال يا ولد هات القهوة هات القهوة الضيف اللي عندي يقول مالك حق تامل لو قال مالك حق تامله قلت مالك حق تأتي لمنزلي وأمري لعبدي أظهر في الأحقية من كونك تأتي إلى بيت ولا لا طيب إذن لا أحد ينكر عليك أن تأمر عبدك بما بإيش بما تريد بما تريد يعني مما لك الأمر به احترازا مما لو أمرته بأمر لا يحل لك شرعا هذا معلوم كل ننكر عليك لكن بما تريد مما لك الأمر به لأنه لو أنكر عليك أخي هذا ملكي أنا أدبلها تصرف فيه وليس هذا بمنكر عليك طيب نحن الآن ملكية الله لنا أوثق وأقوى وأولى وأظهر وأجلى من ملكية السيد لعبده ولهذا ملكية الله لنا ملكية مطلقة لا منازعة فيها لكن ملكية السيد لعبده ملكية قاصر قاصر ولو فيها منازع لو قصر على هذا العبد بالنفقة أجبره الحاكم على الإنفاق أو نقل الملك لكن لو أراد الله بعباده بعباده سوءا فلا مرد له له الحكم إذن إذا كان الله عز وجل هو المالك المدبر الرب فلا أحد ينكر أن يأمر عباده بما لم يأمرهم به من قبل أو أن يبيح لهم ما نهاهم عنه من قبل لأنه ربهم أفهمتم هذا ولا لا إذن العقل لا منع النساء العقل لا يمنع النساء طيب هل يوجب النساء انتبه هذه النقطة الثانية ترقي ترقي من كونه لا يمنع إلى كونه يوجب النساء هذا الجواب نعم العقل يوجب النسخ إذا وجد مقتضى النسخ غلط العقل يوجب النسخ إذا وجد مقتضى النسخ أنا قلت مقتضى والصواب مقتضي مقتضى النسخ يوجب النسخ إذا كانت الحال تقتضي أن نرخص العباد في شيء وقد نهى عنه فمقتضى الحكمة إيش أن نرخص له مجوبا لأن الله تعالى قال كتب ربكم على نفسه الرحمة كتب أوجب نحن لا نوجب على الله عز وجل لكن مقتضى صفاته العظيمة أن تكون الحكمة مرابطة لشرعه ولإيش ولقدره ولقدره فصار الآن العقل لا يمنع وش بعد بل العقل يوجب النسخ عند وجود سببه ولهذا قال وثم إن ثم هذه للترتيب والتراخ يعني إضافة إلى ذلك إن مقتضى حكمة الله ورحمته بعباده أن يشرع لهم ما يعلم ما يعلم تعالى أن فيه قيام مصالح دينهم ودنياهم من إن نعلم من هذا المقتضى إن قوله كتب ربكم على نفسه الرحمة ولقوله وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين أيحسب الإنسان أن يترك سدع ما في خلق الله عبث ولا في شرعه باطل إذن مقتضى هذا أن ما يكون مصلحة فإنه بمقتضى حكمة الله ورحمته يشرع ولا بل يقول المصالح والمصالح تختلف حسب الأحوال والأزمان فقد يكون الحكم في وقت أو حال أصلح للعباد ويكون غيره في وقت أو حال أخرى أصلح والله عليم حكيم طيب أوجب الله عز وجل على العباد إذا لاقوا العدو إيش إيكم منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين فإن لم يغلبوا المئتين فليسوا بصابري وإيكم منكم مئة يغلبوا ألفا من الذين كفر بأنهم قولوا ألفهم هذا إيجاب لكن صار فيهم شقة فخفض الله وهذا يدل على أن الجهاد واجب حتى مع هذه النسبة واحد على عشرة مثل ما كانت الصلاة واجبة حتى كم خمسين في اليوم والليل ثم خفف مصابرة العدو واجبة لأهميتها حتى وإن كانت نسبة واحد إلى إلى عشر ثم بعد ذلك رحم الله العباد فقال الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإيكم منكم مئة صابرة يغلبوا مئتين وإيكم منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله بإذن الله والله مع الصابري فصار الآن العاقل يقتضي أتم وجوب النسخ إذا اقتضته الحكمة والرحمة والحكمة والرحمة تتبعان المصالح نعم يا غالم الخولاني الخراساني الخولاني الأصفهاني الأصفهاني نعم هو يقول نسخ أنا أقول بالنسخ لكن ما أقول أنه نسخ بس التعبير ولادقنا الخلاف الخلاف رف نعم عبر بالنسخ لا شك لكن هو يقول هذا تخصيص ما فيها النسخ لأنكم تريون رفع مطلق ما فيه على كل حال هو قول ضعيف غالبا القول ضعيف لكم متناقضا نعم سؤال في البلوغ طيب البلوغ حالة بيننا وبينه الأذان ما فيها الأسئلة يا شيخ ما أخذنا أصبر أجل ما كملنا بفوائد بعد أي فوائد فوائد حديد عائشة ما كملناها بداء كيف نردعلي إيش أقول إحنا كيف نردع العقلانين بالبداء إيه كيف نردعلي نقول نقول ما في بداء لأن الله عالم بهذا وبهذا عالم بأن الحكم الثابت سينتهي في وقت معين البداء أن يكون ما يعلم بالشي يجرب شوف نعم نعم ها إيش إيش فيها يعني ما إذا لقيت العدو وأنتم عشر وهم مئة حرم عليكم الفرار يجب تثبتون له هم مئة وأنتم عشر على الأول كان واجب واجب البقاء واجب البقاء ثم بعد ذلك نسخ صار إذا كانوا مئة يكون عددنا كم خمسين يكون عددنا خمسين إذا كان عددهم مئتين يكون عددنا مئة وهذا تخفيح من الله نعم شيخ بعض كانت مصارف العباد تختلف من زمن إلى آخر فاختلف في عشر السنين في الباب الأولى أن تختلف في بقية الأزماء هذا لدل على أن الإسلام غير صارح في الجميع أحسنت تمام نقول ويختلف في عشر السنين أو ثلاثة وعشرين سنة اختلف اختلف المصالح مدة الرسالة لكن الله قال في كلام في اكتابه اليوم أكملت لكم دينكم خلاص كمل الدين في قواعده ووسسه وعصوله كمل ولهذا ما من مسألة جزئية توجد إلى يوم قيامه إلا وجد حلها في القرآن أو في السنة مو في كلام العلماء العلماء رحمهم الله فرعونه لكن تفوتهم بعض على الشيء أحيانا تطالع في كلام العلماء لمسألة من المسائل تعجز ما تلقى حكمة في كلامهم ولا ذكرها إطلاقك ثم ترجع إلى الكتاب والسنة تجدها موجودة إما في عام أو في المطلق أو ما أشبه ذلك نقول خلاص القرآن كامل أكمل ولكن الذي يفوت الناس الآن القصور في الفهم أو العلم يكون ما عندهم علم ويظنون أنه لم يرف في الشرع إلا هذه النصوص مع أن هناك نصوص أخرى صحيحة ما عرفوها أو أو إيش أو الفهم ما عندهم فهم كم من نص يأخذ منه واحد من الناس عشر فوار والثاني مئة مئة يكفي مئة والثاني مئة والثالث واحدة فائدة واحدة والرابع لا شيء يقول تبقى عليك اللفظ قرأت عليك غير اللفظ لا تجاوزي واضح أخ هنا