110 - 270 جواز النسخ عقلاً والرد على المانعين - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعبد الألان درس الجديد نقول وأيضا بعض العلماء ادعى أنه لا يجوز النسخ قالوا لأن النسخ يستلزم البداء أو العلم بعد الخفاء انتبهوا البداء يعني أن الله ابتدأ له أمر جديد غير به الحكم فكأنه أراد هذا الحكم الثاني الناسخ لكن لم أزل في الأول فلذلك نقول هذا ممتنع هم لا يقولون أن الله تبتلوا هذا هم يريدون أن ينكروا نص لأجل خوف من هذه العلة أو العلم بعد الجهل يقول يلزم يستلزم العلم بعد الجهل أنه بالأول أثبت هذا الحكم جهلا ثم علم أنه غير مناسب فإيش فنسخ لهذا ليس بجائز عقلا هكذا قال اليهود وقاله بعض العلم أيضا حتى قال أبو مسلم الأصفهاني ليس في القرآن نسخ ولا يمكن أن يجد النسخ لكن سيأتي شاء الله توجيه كلامه اليهود كذبهم الله عز وجل فقال كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه وهذا نسخ نسخ لأن التخصيص نوع من النسخ ثم إنهم عن اليهود يقولون من خالف شريعة موسى فهو على على باطل إذن فهم يزعمون بأن شريعة موسى ناسخة لما قبلها فكيف ينكرونه على غيرهم ويقولونه لأنفسهم طيب نقول نحن إن النسخ واقع عقلا جائز عقلا وواقع شرع وما ذكروه من مسألة البدع أو العلبة للخفاء منقوض لأن النسخ مبني على حكمة والحكم تختلف اختلاف الأحوال والأوقات والأماكن والأشخاص ولهذا نوجب على الغني أن ينفق على أقاربه ولا نوجب على الفقير لأن الثانية ليس أهلا للمواساة واللزامه بما لا يستطيع والأول أهل لذلك فالأحكام تابعة للحكمة والحكمة تختلف باختلاف الناس وليس تختلف بحسب علم الحاكم الحاكم يعلم أن هذا الحكم في هذا الزمن أو لهذه الأمة مناسب وفي زمن آخر أو لأمة أخرى إيش غير مناسب فلهذا كان النسخ هو مقتضى الحكمة وليس مخالفا للحكمة وأما الخلاف مع أبي مسلم الأصفهان رحمه الله فالخلاف لفظي لأنه يقر بأن الله قد يرفع الحكم لكنه يقول إن رفع الحكم بعد ثبوته ليس رفعا مطلقا حتى يكون نسخ وإنه يطلقا وإنه يرحل الحكم من وقت أو في وقت متأخذ فالحكم إذا نزل يعم إيش جميع الأحوال والأزمان والأماكن فإذا أنزل الله مثلا إباحة المتعة إباحة المتعة تشمل إلى يوم القيامة أو لا ها تشمل إلى يوم القيامة فإذا جاء النسخ وحرمت صار هذا رفعا للحكم في الزمن الذي بعد الإباحة وليس رفعا عاما في كل زمن فيكون هذا من باب التخصيص تخصيص الزمن فالزمن لماكن بالأول عاما وجاء النسخ صار خاص ما دل نتكلم بلوحة العربي هل لا ها طيب قال النبي عليه الصلاة والسلام كنت نهايتكم عن زيارة القبور أنه هنا يمتد إلى متى إلى يوم القيامة إذن يشمل الزمن كل هل ليس كذلك ثم قال فزوروها خرج الآن بقية الزمن من النهي أولى فصار الحكم الآن هل رفع مطلقا لا لكن رفع في الزمن الذي كان من بعد ها تغيير الحكم من بعد تغيير الحكم فليس فليس عاما لجميع الزمن وإلا فهو يقر بأن الرسول قال هذا وأن النهي زال وصار مباحا وأن مصابرة الواحد للعشرة كانت واجبة ثم صارت غير واجبة يقر بهذا فالخلاف معه في الواقع شبيههم بخلاف اللفظ ليس لهما طيب هذا كل حال نقول إن النسخ جائز عقلا وواقع شرعا وذكرنا السبب في ذلك السبب في الليلة الماضية قلنا من أجل إقناع ضعيف الإيمان قلنا لا سبب آخر من أجل الرد على القائلين بأنه غير جائز عقلا لأنه يستلزم البداء أو العلم بعد الخفاء وسبقا هذا ليس بصور هذا ليس