104 - 270 أنواع التأويل - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول هنا خرج بقولنا على المعنى المرجوح النص والظاهر ليش؟
لأن النص فلأنه لا يحتمل إلا معنى واحد إذن فلس عندنا راجح ولا مرجوح قلنا لا طيب وأما الظاهر فلأنه محمول على المعنى الراجح والمعول محمول على المعنى المرجوح فخرج بقولنا على المعنى
المرجوح شيئا النص لماذا؟
لأن ما فيه احتمالة لا يحتمل إلا معنى واحد والمؤول والظاهر لأنه محمول على المعنى الراجح طيب والمجمل لأنه لا يدل المجمل لا يدل على معنى المجمل ما تبين حتى نعرف معناه فصار هذا الشرط
ما شاء الله هذا التعريف خرج به ثلاثة الشيئ المجمل مش بعد والنص والظاهر المجمل لأنه لا يدل على معنى إذ هو مجمل النص لأنه لا يدل على معنى واحد الظاهر لأنه محمول على المعنى الراجح طيب
التأويل هل هو محمول أو مذمون نقول أما على التفسير على معنى التفسير كل واحد يطلب منه أن يعرف معاني كتاب الله وسنة رسوله صلى الله وسلم وأما المآل والعاقبة فمنه ما هو مذموم ومنه ما هو
محرم ومنه ما هو واجب كذا يا شاكر ها وش قلنا لا شتجب من كيس يبحنه وعندك هذا وش له لو تروح بعد بعدين هم تقول قال فلان كذا وكذا ها اي ها ها طيب زي الواجب إذا كان المرقصود بالتأويل
المآل فيما يجب فعله أولى أقيم الصلاة يجب أن نؤول هذه الآية على ما أمر الله به كذا طيب المحرم المحرم ما أمر الله باجتنابه إن تعوله الإنسان فاجتنبه فهذا واجب وإن فعله كان محرم
المذموم مآل الأشياء الخبرية لأن هنا قلنا أن التأويل له المآل والعاقبة إما يكون في الخبر أو في الطلب كل الأمور الخبرية لا تؤولها لأنك إذا أولتها فقد قلت ما لا تعلم وهذا محرم ومذموم
في نفس الوقت طيب أما التأويل بمهن التفسير فقلنا إنه محمود قد يكون واجبا وقد يكون مستحبا التأويل الذي هو صرف اللفظ عن ظاهره هل هو محمود أو مذموم فيه تفسير فيه تفسير إن دل عليه دليل
فهو محمود وإن لا فهو مذموم نعم والتأويل في وهو صرف اللفظ عن ظاهره كما يكون في الخبر يكون في الطلب أيضا كما سيأتي فيقول مثلا التأويل قسمان صحيح مقبول وفاسد مردود فالصحيح ما دل عليه
دليل صحيح في تأويل قوله تعالى واسأل القرية القرية هنا ماهن لا المراد بالسؤال يعني السؤال يوجه له القرية لكن القرية هي المساكن هذا الأصل لكن من المعلوم أن المساكن لا يمكن توجيه
السؤال إليها ولا يمكن لأبناء يعقوب أن يطلبوا من أبيهم أن يذهب إلى القرية ويقف عند كل جدار يسأل عن ابنه يوسف أليس كذلك إذن فنحن نعلم أنهم إنما أرادوا سؤال أهل القرية لكن للمبالغة
يعني المبالغة أصلب عربي للمبالغة كأنهم قالوا اسأل حتى جذران القرية تنبئك عن هذا الخبر فهم باب المبالغة في العموم والشمول يعني لا تظن أنه عدل وسأل القرية إلى وسأل القرية لمجرد
اختلاف تعبير فقط بل هناك ملاحظة بلاغية وهي المبالغة في السؤال كأنهم قالوا اسأل كل شيء حتى حتى جذران القرية هو مساكنة وهذا أبلغ في الشمول مما لو قال اسأل أهل القرية لاحتمال أن يكون
المراد بالأهل الأكثر للكل على كل حال هذه مسائل نكت بلاغية ليس هذا موضع بحث فيها لكن اسأل القرية دقيقة اسأل القرية إذا قال قائل المراد اسأل أهلها نقول هذا التأويل صحيح دل عليه العقل
لا يمكن أن يكون المراد جذران القرية والمساكن هذا مستحيل إذا فقد دل عليه دليل عقلي ولا سمعي عقلي كذا ولا لا طيب في الحديث الصحيح مردت فلم تعود قال قائل مردت أي مارض عبد من عباد الله
إذا أهلها هذا صحيح؟
وش طريقه؟
سامعي سامعي هذا سامعي لأنه موجود في أصل الحديث العقل يمنع أن يكون الله عز وجل يمرض لكن لا يدرم المراد نعم العقل يعلم أن الله لا يمرض يعني لو فرض أنه ما يفسر في الحديث فما موقفنا
منه؟
موقفنا أن نقول لا يمكن أن يكون المرض من الله عز وجل لأنه نقص والله تعالى منزه عن النقص ولأن عيادة الإنسان لربه مستحيلة ولا لا مستحيلة لكن ما نذيوش المراد ولكن لما بينه الله عز وجل
هو بنفسه تبين المراد وزال الإشكال طيب نقف على هذا على زعمكم؟
نعم سؤالين ما يمكن لأن عندنا تعرف الصيغة علل المنع من الصرف في هذا المكان العلة الواحدة تقوم مقام علتي نعم نعم نعم لا لأننا ما قلنا التأويل مردود مطلقا قلنا التأويل هذا معنى استلاح
استلاح يقصد به هدم ما ثبت في النصوص من صفحة الله أو يقول إلى ذلك يقول له مهم كلهم مذموم نعم رهيم نعم نعم أي صحيح هذا هو الذي اخترناه أخيرا لأنه لا مجازة في القرآن نعم نعم كل ظاهر
اللفظ هو الراجح كل ما وجدنا لفظا له ظاهر واحتمال تأويل فالظاهر هو الراجح حسب السياق نعم حسب السياق لكن أهل المجاز يجعلون المعنى لللفظ معنا ذاتيا بحيث يقول هذا معناه لولا القليل
الحالية هو اللفظية والشيخ الاسلام ومن تبعه يقول ليس لللفظ معنا ذاتيا خلق معه بل معنى السياق ما يدل عليه بل معنى اللفظ ما يدل عليه سياقه وهذا هو الذي جعلهم يقول ليس هناك مجاز نعم أي
أي نعم هذا بالنسبة لإستلاح المتأخري لا إذا كان صحيحا فليس بمذنوب أي نعم نسأل معنا مرجوع يعني الآن مثلا هذه الآية واسأل القرية المتبادر الظاهر المساكن طيب لا تقرر نعم نعم على كل حال
هم يرون هذا هو المتبادر فيقول يجب تأويله أن يحمل على المعنى المرجوع عرفت الآن فهذا معنى الراجح عندهم أما إذا قلنا إن الراجح ما عينه اللفظ بذاته أو السياق حينئذ يبطل هذا التأويل من
أصله يستجفى أفاسل نعم سأتينا إن شاء الله تعالى إذا قرأت القرآن هذا ظاهره إذا قرأت إذا فرقت لكن المراد إذا أردت أن تقرأ نعم يا جمال وش القرأتين ونعطيه القرأتين ما نقول له إذا إن
تقصد ما نسأل إلا اختلاف معنى التأويل مبنى على اختلاف السلف في الوقت ما يمكن طيب صح هذا على قراءة الوصل يكون هذا التأويل بمعنى التفسير على قراءة القط التأويل بمعنى المآل هذا معنى
هذا معنى