101 - 270 التأويل في الكتاب والسُنَّة - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولهذا نقول لو جاءت نصوص مؤولة ظاهرها بدليل من كتاب الله وسنة رسوله لسمينا هذا التأويل تفسيرا لأن التفسير هو رد الكلام إلى ما يريده به المتكلم هذا التفسير رده إلى ما يريده به
المتكلم سواء وافق الظاهر أم خالف الظاهر إذا علمنا أن هذا مراد المتكلم فهتأوي المثلا قال الله عز وجل عبدي مرضت فلم تعودني الله أكبر الله منزح النقص كيف مرضت يجب أن نؤوله نقول نعم
يجب أن نؤول فنقول مرضت أي مرض عبد من عباده وعباد الله عز وجل ينافح الله عنه بمعنى أنه يدافع الله عنه كما قال تعالى من عادى لي وليا فقد آذنته بالحر في الحديث نفسه قال أما علمت أن
عبدي فلانا مرض فلم تعود إذن نحن أول نمرت بدليل أم لا بغير دليل بدليل أخرجناه عن ظاهره لكن فسرناه بدليل إذن فالتأويل الذي عليه دليل من كتاب الله وسنة رسوله نجعله من قسم التفسير
ونلغي هذا المعنى الثالث إطلاقا نلغيه ما لنا منه حاجة لأنه إن دل عليه دليل فهو تفسير وإن لم يدل عليه دليل فهو تحريف فهو تحريف فلماذا نأتي بهذا المعنى الثالث الحادث الذي هدمنا به
كثيرا من نصوص كتاب الله وسنة في أسماء الله وصفاته أعرفت ولكن يجب يا أخواني أن نعلم أنه إذا خاض الناس في أمر فلابد أن ندخل فيه إذا خاض الناس في أمر لابد أن ندخل فيه لنبين الحق حتى
لا ندع الميدان للباطل ولهذا بعض الأخوة سألني عن الخوض في الجسم والعرب والحركة وما أشبه ذلك بالنسبة لله عز وجل وقال ما دام السلف ما تكلموا بهذا ليش نتكلم بهذا الحقيقة أن هذا كلام
سرني سرني كثيرا وأود من طلبة العلم أن يحترسوا فيما يتعلق بالباطل عز وجل من مثل هذه الفرضيات والتقديرات لأن ذلك أسلموا لعاقدتهم وأريح لقلوبهم والسلف ما تكلموا بمثل هذه الأمور ولكن
إذا ابتلينا بقوم من المتكلمين والمتفلسفة إذا ابتلينا بقوم يتكلمون في هذا ويجعلون هذا معولا لهد ما أثبته الله النفس ماذا يلزمنا؟
نسكت؟
نقول الله خوضه كما تبقون ما عندك محد؟
لا لازم ندخل في الميدان نعترك معهم حتى نحق الحق ونبتل أباط نعم ولهذا روية عن بعض السلف أظن عبد الله بن مبارك أو غيره أنه سئل عن آية من كتاب الله فقال السائل الله والله أنا أكره أن
أتكلم بهذا قال وأنا أكره منك لكن إذا نطقوا بشيء نطقنا به فنحن كذلك أيضا نحن نكره هذه الأمور والجسم والحركة وشلون وكيف نعم لكن ماذا نعمل؟
إذا وقفنا ساكتين معناه أننا فتحنا الباب لغيرنا وتركنا الميدان وجاء هؤلاء وقالوا نحن نحن العقلة نحن الفاهمون حتى أدى بهم الحال إلى أن قالوا طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أعلم وأحكم
نعم أعلم وأحكم وكذبوا في ذلك وتناقضوا في ذلك كذبوا في ذلك لأننا نعلم أن طريقة السلف أسلم وأعلم وأحكم كذا بلا شك هم أهل العلم بالله وهم أهل الحكمة وما جاء أنا من العلم بالله إلا ما
فضل من علومه وما جاء أنا من الحكمة إلا ما فضل من حكمته وهي أسلم لأن من لازم السلامة العلم والحكمة وكيف يسلم الإنسان وليس عنده علم هل جاهل هل يسلم؟
هل جاهل يمكن يطلعه بهبات ويموت أفرض أنك يا أهل أنت في طريق مكة ما تذكر الطريق هل تسلم إلى أن تصل إلى مكة؟
أبداً كل ما رأيت ريعاً بين جبالين مشيتمه وكل ما رأيت وادياً مشيتمه حتى تالك لا سلامه إلا بعلم ثم لا سلامه إلا بحكمة بعد العلم لأنه إذا علم الإنسان ولم يسلك الطريق الذي فيه نجاة فهل
هو حكيم لغير حكيم؟
غير حكيم إذا لا يمكن أن توجد سلامه بلا علم ولا حكمة لا قرر هذا الرجل تناقض ليش؟
كان طريقة السلف أسلم وطريقة الخالف أعلم وأحكم ليش؟
كيف تقول أسلم؟
وتقول أعلم وأحكم متى أقررت بأن طريقة السلف أسلم لازمك لازمك أن تكون هي أعلم وأحكم لكن المشكل أنهم يرون أن طريقة السلف هي التفويض تفويض المعنى وأن السلفي إذا قلت له ما معنى استوى
الله على الأرش؟
سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا والله ما نترمش طيب الصحابة يعرفون ألا ما يعرفون ما يعرفونش مناه النبي صلى الله عليه وسلم يعلم لا ما يعلم ما يعرفونش معناه طيب وش معناه ينزل الأبونا
إلى السماء الدنيا؟
قال ليس لنا أن نتكلم بهذا ولا ندري طيب الصحابة يعلمون قال ما يعلمون النبي صلى الله عليه وسلم يعلم قال ما يعلم يعني يتكلم بشيء وهو لا يعلم معناه ترى هذه طريقة المفوضة يا جماعة هذه
طريقة المفوضة اللي يقولون إنهم هم أهل السلمة أو هم السلم وهذه الطريقة هؤلاء تكلمنا عليه مرارا مبينا أن الشيخ السلم يقول هي من شر أقوال أهل البدع والإلحاد وصدق ينزل علينا الكتاب
ونجاهد عليه ونجاهد به نجاهد به ونجاهد عليه ومع ذلك لا يعرف معناه في أشرف علومه ومقاصده وهي أسماء الله وصفاته هذا معقول يعني نعلم معنى القرآن في الوضوء وفي التيمم وفي الاستئذان وفي
التفسح في المجالس ولا نعلم معنى القرآن في صفات ربنا عز وجل هذا بمعقول أبدا ليس بمعقول لكن كل هذا من باب من هذا الباب الذي أتوا به وهو التأويل حرفوا الكتاب والسنة بناء على ما تقتضيه
عقولهم من الحجج التي شبه ولجج ما يحجج وصار يخبطون خبط عشواء حتى إن الواحد منهم يؤلف كتابا يقول يجب أن يوصف الله بكذا وكذا ومن لم يصف الله بكذا وكذا فليس على شيء من دينه وبعد مدة
يكتب كتاب آخر يمتنع على الله كذا وكذا ومن وصف الله به فقد كفر كان بالأول يجب هو يقره يجاجب أن يوصف الله به وفي الأخير يمتنع أن يوصف الله به كأن ما نزل عليه وحي نسخ الأول مع أن
الأخبار حتى في أخبار الشارع لا تنسى ممتنع فيها النس المهم أن كل إنسان لا يتبع ما جاء بكذاب والسنة فسوف يكونه متناقلا ولابد ولو كان من عند غير الله لو وجدوا فيه اختلافا كثيرا الحمد
لله الذي هدان ونصد الله يثبتنا على ذلك