99 - 270 العمل بالظاهر - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى العمل بالظاهر العمل بالظاهر يواجب إلا بدليل يصرقه عن ظاهره لأن هذه طريقة السلام ولأنه أحوض وأبرع للذنة وأقوى في التعبد ونقيع تعريف
المعول المعول لغة من الأول من الأول وهو الرجوع واصطلاحا ما حمل لفظه على المعنى المرجوح فخرج بقولنا على المعنى المرجوح النص والظاهر أما النص فلأنه لا يحتمل إلا معنى واحدة وأما
الظاهر فلأنه محمول على المعنى الراجح والتأويل قسمان صحيح مقبول وفاسد مردود فالصحيح ما دل عليه دليل صحيح كتأويل قوله تعالى واسأل القرية إلى معنى واسأل أهل القرية لأن القرية نفسها لا
يمكن توجيه السؤال إليها والفاسد ما ليس عليه دليل صحيح كتأويل المعطلة قوله تعالى الرحمن على العرش استوى إلى معنى السولة والصواب أن معناه العلو والاستطرار من غير تكييف ولا تنثيل بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ما تعريف الظاهر استلاحا شاكل استلاحا نعم ما دل بنفسه طيب أحسن قولنا ما دل على معنى
بنفسه راجح خرج به ما حضرت أنت نعم عندي موجود خرج بقوله ما دل على معنى المجمل راجح وغيره ما احتمال غيره النص إذن خرج المجمل والمؤول هو النص طيب مثاله ظاهر نعم ويحكم المراد النظام
يعني اغسلوا يديكم منها طيب على أيها يحمل محمد أشميل صح لأن ألفاظ الشراء تحمل على الحقائق الشرائية تمام ثم قال المؤلف العمل بالظاهر قال العمل بالظاهر واجب إلا بدليل العمل بالظاهر
واجب سواء في ذلك النصوص العلمية الخبرية أو النصوص العملية الحكمية يعني سواء بذلك نصوص الخبر أو نصوص الحكام يجب أن نأخذ بظاهرها فكل ما أخبر الله به عن نفسه وعن اليوم الآخر يجب أن
نأخذه على ظاهره أخبر الله يجب أن نأخذ بها صفات ذاتية خبرية وصفات ذاتية معنوية وصفات فعلية يجب علينا أن نأخذ بها على ظاهره يجب أن نأخذ بها على ظاهره ولا يجوز أن نؤملها كما سيئت إن
شاء الله فإذا قال الله إذا قرأنا قول الله تعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام قلنا ظاهر الآية أن لله تعالى وجها نثبت الوجه نثبت الوجه فإذا قال قائل هذا الظاهر غير مرات لأنه
يستلزم تمثيل الخالق بالمخلوق نقول هو مرات وليس بلازم لازم من إثبات وجه أن يكون مماثلا للمخلوق لأن الله يقول ليس كمثله شيء وها أنت ترى وجوه المخلوقات لا تتماثل فإذا امتنع التماثل في
وجوه المخلوقات فامتناعه بين وجه الخالق ووجوه المخلوقات من باب أولى لازل كذلك وهكذا بقية ما أخبر الله بأن نفسه ينزل للسماء الدنيا يقول هذا ظاهره أن الله ينزل بذاته وهو غير مرات ولا
يجب أن نحمله على ظاهره نقول لا بل يجب أن نحمله على ظاهره فإذا قال النزول يقتضي كذا أو كذا نظرنا إذا كان يقتضي تمثيلا أو نقصا فهذا اللازم لو يذكره غير لازم لأن كل النصوص الواردة لا
يمكن أن تحتمل النقص بوجه من الوجوه لو قلنا باحتمالها النقص لكان ظاهر هذا ظاهر القرآن والسنة الكفر الكفر لأن النقص أو لأن وصف الله بالنقص يعتبر كفرا في المسائل العملية أيضا المسائل
العملية نقول تهجع على ظاهرها سواء العبادات أو المعاملات أو غير ذلك مثلا لا نكاح إلا بولي قال لا نكاح أي لا نكاح تام إلا بولي وليس المراد لا نكاح صحيح نقول هذا خلاف الظاهر ظاهر
الحديث لا نكاح صحيح لأن المنفية شرعا ينصب على نفي الوجود أولا فإن لم يصح حمل على نفي الصحة ونفي الصحة نفي للوجود الشرعي انتبهوا لهذا نفي الصحة نفي للوجود الشرعي لأن الشيء إذا صح
وجد شرعا إذا لم نصح لم يوجد شرعا أما نفي الكمال ما يمكن أن نقول به أو أن نذهب إليه حتى يتعذر الحمل على نفي الوجود أو نفي الصحة كذا طيب إذا قال في قوله صلى الله عليه وسلم أو في
العزيز الصحيح أن امرأة مخزومية كانت تستعير المتاع فتجحده فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقطع يدها قال الرسول عليه الصلاة والسلام أمر بقطع يدها لأنها كانت تسرق وأما قوله كانت تستعير
المتاع فتجحده فهذا تعريف لا بيان للسبب يعني تعريف أنه يعرفها المرأة والمرأة المعروفة بأنها تستعير المتاع فتجحده سرقت فأمر الرسول عليه وسلم بقطع يدها وش نقول نقول هذا خلاف الظاهر
ظاهر الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بقطع يدها لأنها كانت تجحد المتاع الذي تستعيره واضح؟
طيب وعلى هذا فالواجب أن نعمل بالظاهر سواء كانت النصوص من النصوص من النصوص التي تتضمن المسائل العلمية الخبرية أو المسائل العملية الحكمية الواجب إجراؤها على ظاهرها كذا يا ياسر طيب
لماذا؟
قال لأن هذه طريقة السلف طريقة السلف أن يجب النصوص على ظاهرها ولهذا تجدهم يستدلون بالكتاب والسنة على ظاهرها ما يؤونون أبدا وليس لنا أبد من اتباع طريقتهم ثانيا ولأنه أحوط لأن كل
إنسان يخرج نص عن ظاهره فقد عرض نفسه للخطر إذ من الجائز أن يسأل يوم القيامة فيقال ما الذي أعلمك أن المراد به خلاف ظاهره إذن فما هو الأحوط أن نجرى على ظاهره والإنسان إذا أجرى النصوص
على ظاهره استراح وعمل العاقبة ثالثا ولأنه أبرأ للذمة أبرأ للذمة معلوم لأن الإنسان إذا أجرى النصوص على ظاهرها ذرئت ذمته وصار له حج عند الله عز وجل وقال يوم القيامة يا رب هذا كلامك
باللسان العربي وأنا أخذت بظاهره ولا أعلم ما يراد به سوى ظاهره ثالثا ولأنه أقوى في التعبد والانقياد رابعا لأنه أقوى في التعبد والانقياد لأن أولئك المؤولة عندهم ضعف في التعبد لأن
كمال التعبد أن تذل للمعبود عز وجل وتخضع لكلامه ولا تحاول أن تصفه يمينا أو شمالا ولهذا تجد الذين يحاولون صرف النص عن ظاهرها يظلون ويتناقضون فهذا كونك تجد النص على ظاهره هذا أقوى في
التعبد والانقياد فهذه أربعة وجوه كلها تدل على أن الواجب جراء الكلام على ظاهره