98 - 270 تعريف الظاهر لغةً واصطلاحاً - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف الظاهر والمؤول الظاهر اللغة الواضح والبين وأصل الظاوى الهورى أصلها من البيان ولهذا سمي الظهر ظهرا لعلوه وبيانه وسمي الصعود إلى الشيء ظهورا نعم لأنه يتبين ويتضح وسميت
الغالبة ظهورا لأن الغالب عالي بين رايته منصوبا هو الذي أرسى رسوله بالهدى ودين حق ليظهره على الدين كله إنهم إن يظهروا عليكم يرجموك نعم كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا
ذمة أما إنهم إن يظهروا عليكم فالظاهر معناها يعلموا بكم نعم طيب على كل حال الظهور كله مأخوذ من البيان والوضوح مدار هذه الكلمة على البيان والظهور الوضوح والبيان أما اصطلاحاً فهو ما
دل بنفسه على معنى الراجح ما بمعنى لفظ لفظ دل بنفسه على معنى الراجح مع احتمال غيره هذا في الاصطلاح أما في اللغة فهو أعم من هذا سيأتينا إن شاء الله تعالى أن النص لا يسمى ظاهراً في
الاصطلاح وهو في اللغة ظاهر يعني اللفظ اللي ما يحتمل غير معنى الواحد هذا لا يسمى ظاهراً في الاصطلاح لكن في اللغة يسمى ظاهراً بل أظهر من الظاهر يشف ما دل بنفسه على معنى الراجح مع
احتمال غيره إذن لدينا في هذا اللفظ معنياً أحدهما راجح والثاني مرجوح نسمى الراجح ظاهراً فإن قلت ما علامة الرجحان فالجواب علامة الرجحان أن يكون هو المتبادر فإذا كان هو المتبادر فهذا
هو ظاهر اللفظ هذا هو ظاهر اللفظ ومن هذه النقطة قال الشيخ الأسلام بن تيمية رحمه الله إنه لا مجاز في اللغة المجاز ما يترجح خلافه فيقول مثلاً اسأل القرية وش الظاهر السؤال أهل القرية
نهي القرية نفسه إذن ما نحج نقول مجاز لأن المجاز مستعمل في غير المعنى الراجح فإذا كان الرجحان هنا ثابتاً بمقتض السياق أو بمقتض القرين العقلية فإنه يكون حقيقةً في معنى إذن هو يقول
إذا قيل لك بماذا نعرف أنه الظاهر قلنا لأنه هو المتبادر فإذا كان هو المتبادر فهذا هو الظاهر وقال مع احتمال غيره مثاله قوله تعالى قوله صلى الله عليه وسلم توضعوا من لحوم الإبل الوضوء
في اللغة النظافة وهنا يقول توضعوا من لحوم الإبل فإن الظاهر من المراد بالوضوء غسل الأعضاء الأربعة على الصفة الشرعية دون الوضوء الذي هو النظافة طيب يقول الظاهر من المراد بالوضوء غسل
الأعضاء الأعضاء لا تؤسل كلها لكن هذا من باب التغليم لأن أكثرها يؤسل وإلا فإن الرأس يمسح ولا يؤسل طيب على الصفة الشرعية لماذا قلنا هذا هو الظاهر دون النظافة نقول لأنه متبادر من لسان
الشارع الوضوء له حقيقة شرعية فإذا تكلم به الشارع حمل عليها الحقيقة الشرعية فهذا هو المتبادر فإذا قال توضأ يقولها الرسول صلى الله عليه وسلم عرفنا أنه يريد الوضوء الشرعي لكن لو يجي
واحد معه عمال يعملون بالطين طيب يقول الظاهر من المراد بالوضوء غسل الأعضاء الأعضاء لا تؤسل كلها لكن هذا من باب التغليم لأن أكثرها يؤسل وإلا فإن الرأس يمسح ولا يؤسل طيب على الصفة
الشرعية لماذا قلنا هذا هو الظاهر دون النظافة نقول أنه متبادر من لسان الشارع الوضوء له حقيقة شرعية فإذا تكلم به الشارع حمل عليها الحقيقة الشرعية فهذا هو المتبادر فإذا قال توضأ
يقولها الرسول صلى الله عليه وسلم عرفنا أنه يريد الوضوء الشرع لكن لو يجي واحد معه عمال يعملون بالطين قال الله يا جماعة توضأوا قبل الغد وش نحمله عليه على غسل يدي نقول هنا الظاهر من
قول التوضأ ايش الوضوء الشرعي توضأوا يعني الوضوء الشرعي وليس النظافة اي تنظيف اليدين كما قاله بعض من لا يرى الوضوء من لحم الإبل من جملة ما قالوا إن مراد الوضوء يعني قصر اليدين وهذا
بعيد جدا أولا لأنه خلاف لسان الشارع والشيء الثاني أن تنظيف اليدين مطلوب في لحم الإبل وغير لحم الإبل لا فرق على كل حال لدينا في كلمة توضأوا معنيا ظاهر وغير ظاهر ما هو الظاهر هو
الوضوء الشرعي هذا هو الظاهر لأنه هو المتبادر من لسان الشارع نعم دلوهاب اي ما ذكرنا في المثل هذا ذكرنا أمس أنه ربما تحمل على تدخل الفعل نعم