97 - 270 مثال على بيان النبي ﷺ للمجمل بالفعل وبالقول والفعل... - الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

اشتركوا في القناة قيامه بأفعال المناسك أمام الهمة بيانا لمجمد قوله تعالى ولله على الناس في البيت وكذلك صلاة الكسوف على صنفها هي بالواقع بيانا لمجمد قوله صلى الله عليه وسلم فإذا رأيهم منها شيئا فصلوا ومثال بيانه بالقول والفعل بيانه كيفية الصلاة فإنه كان بالقوج كما في حيث يفيد صلاته حيث قال صلى الله عليه وسلم إذا قمت إلى الصلاة فأسفر الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر الحديث وكان بالفعل أيضا كما في حديث سهل بن سعد السعلي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قام على المنبر فكبر وكبر الناس وراءه وهو على المنبر الحديث وفيه ثم أقبل على الناس وقال إنما فعلت هذا لتأتموا بي وليتعلموا صلاته يسلم الله عليه وسلم يسلم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ما موقفنا من النص المجمل يا فهد متى حصل بيانه ولا يجب علينا أن نعمل به لينا أحسن إذن الواجب هو العزم عرض العزم على أن نعمل به متى حصل بيانه طيب الرسول صلى الله عليه وسلم هل بيّن لأمته جميع الشراء لا لو سمحت اللي وراء هنا الدليل هنا أنا أريد من القرآن نص في أن الرسول بيّن ما يكفي الدين كامل لك ما هو بيّن ما لدي المتال طيب عرضنا نص في البيان هنا نعم اي أنت طيب صحيح هذا وفيه نص آخر في بيان هنا وأنزلنا عليك الذكرى لتبين الناس ما نزل إليه طيب فيه عبارة عند الأصليين مشهورة حول هذا الأمر هنا واستدللناها بكلمة عبد الرحمن نعم أنه لا يترك البيان هنا عند الحاجة إليه صحيح بيان الرسول صلى الله عليه وسلم أقسام حسين ماه أحسنت بهما جميعا نعم يا الله عبد الوهاب بيانه بالقول مثاله نعم لا هذا ما ما بين نعم يا زيد مثل حسنت طيب بيانه بالفعل وقفنا عليه ومثال بيانه بالفعل قيامه صلى الله عليه وسلم بأفعال المناسك أمام الأمة هذا بيان لمجمل ولله على الناس حج البيت حج البيت فإن حج البيت لا يفهم المراد منه لكن الرسول صلى الله عليه وسلم بيّنه بيّنه في فعله أيام الحج ولهذا لما تقدم إلى مقام إبراهيم قرأ واتخذوا من مقام إبراهيم ومصل ولما دنى من الصفا قرأ أبدأ بما بدأ الله به نعم قرأ النصف ولمرة من شعر الله أبدأ بما بدأ الله به وقال للناس لتأخذوا عني مناسك فهذا بيان بالفعل يعني لم يقل للناس أخرجوا اليوم إلى منا أخرجوا إلى مزدلفة أي إلى عرفة أرجعوا إلى مزدلفة بيتوا بها اذهبوا إلى منا بعد ذلك ما قال هكذا لكن بيّنه بفعله عليه الصلاة والسلام وقال أخذوا عني مناسك طيب هذا بيان بالفعل هل يمكن أن نمثل للوضوء بالبيان الفعلي أو نقول أن الوضوء مبين في القرآن لكن بعض الأشياء من مكملاته غير موجدة في القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم بيّنها مثال وكذلك صلاة الكسوف على صفتها هي في الواقع بيان لمجمل قوله صلى الله عليه وسلم فإذا رأيتم منها شيئا فصلوا صلاة الكسوف صلىها رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين في كل ركعة الركوعان وسجودان فخالفت بقية الصلوات خالفت بقية الصلوات لأن بقية الصلوات في كل ركعة الركوع وسجودان وهذه في كل ركعة ركعان وسجودان فلما قال الرسول صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم شيئا فصلوا منها شيئا فصلوا هل يصرف هذا المطلق أو هذا المجمل إلى الصلاة المعتادة التي بيّنها الرسول عليه وسلم للأمة أو إلى صلاة الكسوف فقط نقول إلى صلاة الكسوف ما قال فصلوا أربع ركعتين في كل ركعة الركوعان قال صلوا فهو مجمل لكنه مبين بفعله فقد صلى ركعتين في كل ركعة الركوعان هذا الثابت في الصحيحين وما عدا ذلك من زيادة على الركوعين فيما ينسب إلى الرسول عليه الصلاة والسلام فهو شاذ غير محفوظ وإن كان في صحيح مسلم لأن نعلم أن الكسوف لم يقع في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إلا مرة واحدة ومحال أن تتعارض الروايتان على فعل واحد إذا كان محالا أن تتعارض على فعل واحد فلابد من الترجيح لا بد من الترجيح يعني قصر محال أن تتفق على فعل واحد مع التعارض وحينئذ لا بد من الترجيح نرجح ما اتفق عليه البخاري ومسلم ما كان في الصحيحين وهو أنه ركع في كل ركعة ركعين ونقول ما عد ذلك فهو فهو شاد لا ينسى بل الرسول عليه الصلاة والسلام وإن كان قد صح عن الصحابة أنهم صلوا أكثر من ركعين في كل ركعة لكن حيننا نتكلم عن ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب ومثال بيانه بالقول والفعل بيان كيفية الصلاة فإنه كان بالقول كما في حديث المسيء في صلاته حيث قال صلى الله عليه وسلم إذا قمت إلى الصلاة فأسقل وذو ثم أسقل القبلة فكبر الحديث هذا بيان بالقول والمسيء في صلاته رجل دخل المسجد وصلى بلا طمأنينة ثم جاء فقال السلام عليك يا رسول الله قال عليك السلام ارجع فصل فإنك لم تصلي ثلاث مرات كم يا سبيان ثلاث مرات فرجع في النهاية بعد الثالث قال والذي بعثك بالحق لا أحسن غير هذا فعلمه شب حكمة التعليم لم يعلمه في أول مرة من أجل أن يذهب ويصلي ويصلي ويصلي حتى يكون أشد ما يكون حاجة إلى التعلم وشفقة ويعرف مقدار العلم وأن الإنسان في حاجة ماسة إليه علمه الرسول عليه الصلاة والسلام قال إذا قمت إلى الصلاة فأسقل قلوه ثم استقبل القبلة فكبر ثم قرأ ما تيسر معك من القرآن إلى آخر الحديث هذا تعليم بماذا تعليم بالقول لأن الرسول ما قام أن يصلي أمامه لكن علمه ماذا يفعل بالقول وكان بالفعل أيضا كان تعليم الناس الصلاة بالفعل فكما في حديث ساعد بن ساعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قام على المنبر فكبر وكبر الناس وراءه وهو على المنبر الحديث وفيه ثم أقبل على الناس وقال إنما فعلت هذا لتأتموا بي وليتعلموا صلاة إذن قوله وليتعلموا يفيدنا أن البيانة كان في الفعل لأنه صار يصعد على المنبر ويقر ويركع فإذا أراد السجود نزل القهقرة ثم سجد في أصل المنبر فإذا قام من السجدين ساعد على المنبر نعم حركات متعددة ولكن للمصلحة مصلحة إيش مصلحة التعليم مصلحة التعليم إذن هذا بيان بماذا بيان بالفعل بيان بالفعل طيب وبين بالفعل لعمر ياسر في التيمم قال إنما كان يكفيك أن تقول بيديك هكذا ثم ضرب بيديه الأرض ومسح وجهه ثم كفته فهذا البيان كان بالفعل قلت أمس إنه يكون بالترك أيضا يكون بالترك أمر بالقيام للجنازة إذا مرت ثم ترك نهى عن الشرب قائما ثم شرق تركه لما أمر به تعليم بيان بيان أن هذا الأمر ليس للوجوب لو كان للوجوب ما ترك فعله لما نهى عنه بيان على أن النهي ليس للتحريم ولو كان للتحريم ما فعله واضح وكذلك لو فرضنا أنه رأى شخصا فأقره على شيء نهى عنه رسلنا عنه رأى أحدا يفعله فأقره نقول هذا أيضا بيان على أن النهي ليس للتحريم أو رأاه يترك ما أمر به فهو بيان على أن النهي ليس على أن الأمر ليس الوجوب كذا تركوا التأنيب للمجتهدين في صلاة العصر الذين ندبهم للخروج إلى بني قريضة هذا بيان بيان لإيش بيان بأن المجتهد إذا اجتهد وأخطأ فلا إثم عليه نعم لأن الرسول ما أنب الذين تأخروا الصلاة