96 - 270 بيان النبي ﷺ للمجمل بالقول وبالفعل - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف ولم يترك النبي صلى الله عليه وسلم والنبي من عندي ولم يترك البيان عند الحاجة إليه أبدا انتبه هذه قاعدة يعبر عنها في كلام الأصوليين بقولهم لا يجوز تأخير البيان عن وقت
الحاجة لا يجوز والمؤلف تحاشى كلمة لا يجوز بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام بل قال لم يترك البيان عند الحاجة إليه أبدا لم يترك البيان عند الحاجة إليه لماذا؟
لأن الله قال له يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته فكلما دعت الحاجة إلى شيء بيّنه الرسول عليه الصلاة والسلام إما من عند نفسه فيقره الرب عز وجل وإما
من عند الله حتى إنه أحيانا يقول الكلمة ثم يأتيه الوحي مقيدا لها أو مخصصا لما سئل عن الشهادة هل تكفر الذنوب؟
قال نعم تكفر كل شيء ثم جاءه جبريل وقال إلا الدين فقال إن السائل فردوا فقال إلا الدين أخبرني بذلك جبريل آنفا إذن لا يمكن أن يتأخر البيان على وطل الحاجة شف هذه المسألة مسألة من
الممكن أن الرسول يقول في مجلس آخر إن الشهادة لا تكفر الدين يمكن أن يقول لا لكن لما كان هذا السائل قد لا يرجع مرة أخرى دعت الحاجة إلى البيان وإلى تخصيص هذا العموم فقال إلا الدين
أحيانا يبعث الله سبحانه وتعالى أعرابيا من أقصى البادية يجي يسأل عن مسألة الصحابة يستحيون أن يسأل عنه أو يتهيبون لأن الله قال لهم لا تسألوا عن الشياء إن تبدأ لكم تسألكم فيأتي هذا
الأعرابي يبعثه الله عز وجل ليقف أمام الرسول يقول يا رسول الله كذا وكذا حتى جاء أبو رزين العقيل جاء يسأل قال يا رأي الصلاة أو يضحك ربنا لما حدثوا بالحديث أو يضحك ربنا قال نعم قال لن
نعدم من رب يضحك خيرا الله أكبر المهم أن الله عز وجل لا بد أن يبين الشريعة لا بد حتى أنه كما قلت لكم يبعث رجل من الأعراب ليسأل عن مسألة ما سأل الصحابة ما سأل الصحابانها إما لأنها لم
تطرعهم عبال أو خوفا من أن يوبخوا بكرة السؤال أو استحياء منها أو أشبه ذلك فيأتي هذا الأعرابي ويسأل كل هذا لأجل أن لا يموت الرسول عليه الصلاة والسلام والناس يحتاجون إلى أدنى شيء في
شريعة الله ومن ثم نهر الرسول عن البدع عليه الصلاة والسلام لأنه لو فتح باب البدع لكان الشريعة الإسلامية ألف شريعة قلت باب البدع كل ناس يجيبون بدع لكن قيدوا لأنه ما حاج للبدع كل شيء
يقرب إلى الله عز وجل موجود في الكتاب والسنة قبل أن يموت الرسول صلى الله عليه وسلم نعم يقول ولم يترك النبي صلى الله عليه وسلم البيان عند الحاجة إليه أبدا ثم قال وبيانه صلى الله عليه
وسلم إما بالقول أو بالفعل أو بالقول والفعل جميعا مثال بيانه بالقول إخباره عن أنصبة الزكاة ومقاديرها كما في قوله صلى الله عليه وسلم فيما سقط السماء العشر هذا بيان لإيش للنصاب ولل
مقدار للمقدار وقال ليس فيما دون خمس أواق صدقة هذا النصاب طيب لا ليس فيما دون خمس أواق صدقة للنصاب فقط طيب وقال في الذقة في كل مئتي درهم ربع العشر لهما جميع النصاب والمقدار طيب إذن
الرسول صلى الله عليه وسلم بيه أهل الزكاة الذين يؤتونها مبينة في القرآن إنما الصدقات للفقراء إلى آخره وفي آخر الآية قال فريضة من الله والله عليم الحكيم ففي قوله فريضة إلزام لنا بأن
لا نتجاوزها وفي قوله والله عليم الحكيم قطع للاجتهاد في من نصرفه في من نصرف الزكاة إليه سوى هذه الأصناف الثمانية يعني لو جاء واحدة بيجتهد يقول نبي نصرفه بغير هذا نبي نصرفه في إصلاح
الطرق نعم نبي نصرفه في بناية الربط للعباد يقوله لا ما يمكن لأن الله يقول فريضة من الله والله عليم حكيم فلو قالنا الله يقول في سبيل الله وهذه في سبيل الله إصلاح الطرق قلنا لو كان
المراد بقوله في سبيل الله كل خير ما بقي للتخصيص فائدة ما يبقي للتخصيص فائدة تصار كل طريق خير يصرف من سبيل الله وينتهي كل شيء فلما قال إنما المفيد للحصر في أول آية ثم قال والله عليم
الحكيم علم أن الأمر محصور في هذه الأصناف وأن قوله في سبيل الله محمول على الجهاد في سبيل الله ولكن هل يشمل الجهاد العلمي هذا محل زعبين العلمين فمن أهل العلم من يقول إنه يصرف لطلبة
العلم المتفرغين للعلم وإن كانوا قادرين على أن يأخذوا الكسب من جهة أخرى فإذا تفرغوا لطلب العلم ولو كانوا قادرين على أن يأخذوا الكسب من جهة أخرى فإنهم يعطون من الزكاة حلالا لهم حلالا
لهم طيب ولو كانوا أغنية نعم ولو كانوا أغنية لأن هذا كما يعطى المجاهدون ولو كانوا أغنية هذا رأي بعضها للعلم لأنه يقول إن الجهاد في سبيل الله يكون بالعلم ويكون بالسلاح فيعد كذلك على
هذا الرأي يجوز أن تشترى الكتب الشرعية من الزكاة كما يجوز أن يشترى السلاح للمجاهدين من الزكاة طيب وهل يجوز أن تبنى المدارس والمكاتب لدراسة الشرعية نعم على هذا الرأي يجوز الذي يلحق
الجهاد العلم لجهاد السلاح يقول يجوز مثل ما نضع ثكنات للجيش نضع مكاتب للطلبة ومدارس لكن مع هذا هذا القول أهوى من أن نقول نصرفها في إصلاح الطرق وبناء الربط للعباد وما أشبه ذلك نعم
طيب والله أنا عندي هذا القول الراجح يعني جيد وقوي لكنني لا أفتي به لأني أخشى أن ينصب الناس إلى هذا ويطركون الفقراء لتكسروا وغرموا وصاروا غرموا في ناس الآن تكسوا يعني فلسوا وصاروا
بعد أن كانوا أغنية صاروا فقراء ومدينين أخشى إذا قلنا اطبع الكتب ابن المكاتب نعم يقول إذن خلاص هذا أسهل تعالي المطبع كم تطبعين هذا الكتاب أطبع بشر تهلاف قال لا نعطيس عشرين ألف نعم
علشان يخلص من الزكاة فأنا أتوقف أن نتأفيها خوف من هذا المحظور شكرا لكم من هذا النوم