95 - 270 العمل بالمجمل - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى عالي وأصحابه أجمعين ها؟ كيف؟ ألمين؟ وين؟ بيانه كيف هي الصلاة؟ خلل ناسا خل ناسا طيب المبين لغة يا شاكر ما معنى المبين لغة؟ قال يجب على المكلف عقد العزم على العمل بالمجمل متى حصل بيانه؟ نعم هذا واجب يجب على الإنسان أن يعقد العزم على أنه سيعمل بهذا المجمل لما قال الله عز وجل آت الزكاة قبل أن نبين الأموال الزكوية والأنصباء وإلى من تصرف كان واجبا علينا أن نقول سمعنا وأطعنا وأن نعقد العزم على أن نفعل نعم فإذا جاء التبين وإذا كنا قد عزمنا فنؤكد هذا واجب وهنا يقول ما ألف يجب على المكلف عقد العزم ولم يقول الفعل لماذا؟ لأن الفعل غير ممكن تؤمر بمجمل وتفعل واشتفع لا بد أن نبين لكن وظيفتك أمام هذا المجمل أن تعقد العزم على أنك ستعمل به متى حصل بيانه طيب والنبي صلى الله عليه وسلم قد بيّن لأماته جميع شريعاته أصولها وفروعها نعم بيّن رسول عليه الصلاة والسلام للأمة جميع الشريعة الأصول والفروع الدقيق والجليل حتى أنك لا تجد في القرآن الكريم آداب المجالس وآداب الاستعدان وما يتعلق بالأشياء التقيقة جدا بالنسبة للأمور الشرعية إذا قيل لكم تفسعه في المجالس تفسع كلمة أو عمل بسيط جدا بالنسبة لمهمات الدين ومع ذلك هو القرآن الكريم جاء به في السنة جاءت أيضا بآداب الأكل والشرب وكذلك القرآن كله أشرب ولا تسرب لكن جاءت تأكل باليمين وتسمي الله وتأكل مما يليك وتحمد إذا فرقت ولا تكثر الطعام تجعله أثلاثا بل جاءت بآداب اللبس والخلع تبدأ باليمين لبسا وباليسار خلعا وجاءت كذلك بآداب قضاء الحاجة عند الدخول أعوذ بله من الخبض والخبائد عند الفروج غفرانه واضح؟ كل ما يحتاجه الناس جاءت بالشريعة حتى قال رجل من المشركين لسلمان الفارس علمكم ونبيكم حتى الخراءة قال أجل نعم أجل ثم ذكر أنه نهى أن نستجن باليمين وأن نستغل القبل بغاية نوبول وأن نستنجع بأقل من ثلاثة أحجار وأن نستنجع برجيع أو عظم في ذلك هذه الأمور كلها تتعلق بآداب قضاء الحاجة الرسول صلى الله عليه وسلم ما ترك شيئا لم يبينه وبيانه تارة بالقول وتارة بالفعل وتارة بهما جميعا بل وتارة بالترك لكن الترك ربما نسميه فعلا لأنه كف النفس فيكون البيان بالقول وبالفعل وبهما جميعا وبالترك ترك بيان أمر بالقيام إذا مرت الجنازة ثم مرت ولم يقوم هذا بيان بيان إيش أن الأمر ليس ليس نوب فالمهم أن بيان الرسول صلى الله عليه وسلم يكون بهذه الأنواع على أربعة القول والفعل وهما والرابع الترك نعم طيب يقول بيانه صلى الله عليه وسلم لا كبضا حتى ترك الأمة على شريعة بيضاء نقية ليلها كنهرها لعندنا على شريعة طيب ما في معنى لأن بيضاء أقول بيضاء مادم سبق بيّن لأمة جميع شريعته يكون على بيضاء صفة لمحذوف تقديره على شريعة أنتم فهمين جماعة والله أظنكم ربعا خالد يوم وإذا ما تراتكم تروحون تسلحون طيب المهم ترك أمته على شريعة بيضاء بيضاء نقية في الأصول وفي الهروب ولم يترك الأشياء التي لا تبلغها العقول لم يتركها للعقول بل بيّنها هو صلى الله عليه وسلم وعليه حتى الأمور التي قد يقصر فيها النزاع ولو كانت مما يمكن إدراكه بالعقول تولاه الله عز وجل فمثل في الفرائض قسم المال الميت مبين في الكتاب والسنة غاية البيع ولهذا تجد العلماء يقل اختلافهم في الفرائض لأنها مبينة واضحة والنزاع يقع فيها ولا لا يقع فيها بين من أين ورط أقارب أخ وأخي وأخته ومن هو عمه أو ما أشف ذلك فيحصل في هذا النزاع والعداو والتقاطع لهذا تولاه الله سبحانه وتعالى بنفسه وقسمها أحسن قسمه ثم جاءت السنة فكملت ألحق الفرائض بأهلها فما بقي فلعولى رجل ذكر في مسائل العدد والعنساب جاء الكتاب السنة مبينا واضحا ما فيه إشكال والإشكالات التي فيه يسيرة ثلاثة قرون ثلاثة أشهر وضع حمل أربعة أشهر وعشر أيام واضح جدا ما يحتاج إلى اجتهاد ليش؟ لأن هذه مسائل يحصل فيها نزاع مثلا إذا طلق المرأة وهي تحب أن تخلص منه قالت إذا حاضت مرة خلاص أبدا تزوج يجي لما يقول لا تزوجين يمكن أراجع طيب قضت من الثاني قالت بالزوج قال لا تزوجين يمكن أراجع قضت من الثالثة قالت بالتزوج قال لا تزوجين يمكن أراجع إذا لم يبين في الشرف أن الآن بنفرض المسألة ما بينت في الشرف حاضت الرابعة قالت بالزوج قال لا تزوجين يمكن أراجع الخامسة نعم هيحصل النزاع فوضى فوضى إذن الشارع حدده كم؟ ثلاث حيات في الطلاق كانوا في جاهلية إذا طلق الإنسان زوجته ثم شارفت عن انطلع العدة قال راجعت ثم إذا راجعت قال طلقت استنفت العدة عندما يقرب انتهاؤها يقول راجعت عادها لانكاة طلقها استنفت العدة في الجاهلية استنفت العدة عندما تقارب الانتهاء يراجع ثم يطلق فتستنف العدة إلى متى؟ يخليها معلقة بين السماوة والأرض فحدد الله الطلاق بكم؟ بثلاثة بثلاثة طلقات المهم أننا نقول الحمد لله هذه الشريعة مبينة ولكن خفاء خفاء بعض الأشياء على الإنسان لها أسباب لها أسباب أربعة وهي نقص العلم قصور الفهم التقصير في طلب العلم والرابع سوء القصد سوء القصد يكون الإنسان عنده سوء قصد فيحال بينه وبين التوفيق والمعاصي أيضا سبب المعاصي سبب فإنها كلا بلران على قلوبهم ما كانوا يكسبون يقولون عن القرآن إنه أساطر الأولين لأن هران على قلوبهم ما كانوا يكسبون فلا يفهمونه على كل حال نحن نقول إن الشريعة كاملة