85 - 270 التخصيص بالشرع - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال وأما التخصيص بالشر فإن الكتاب والسنة يخصص كل منهما بمثلهما وبالإجماع والقياس نشوف كم تكون أقسام بالتفصيل كل واحد من الكتاب والسنة يخصص بمثله أثنين في أثنين بأربعة وبالنص وبالإجماع والقياس ستة فيخصص القرآن بالقرآن وبالسنة والسنة بالسنة وبالقرآن ويخص كل منهما بالإجماع والقياس الجميع ستة إذن المخصصات المنفصلة الكتاب والسنة والإجماع والقياس والكتاب مع السنة بالبسط يكون أربعة تخصيص كتاب بكتاب تخصيص كتاب بسنة سنة بكتاب سنة بسنة كتاب بإجماع كتاب بقياس السنة بإجماع السنة بقياس أجل عند التفصيل تكون ثمانية طيب ننظر قال فأما مثال تخصيص الكتاب بالكتاب قوله تعالى والمطلقات والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروق والمطلقات هذه عموم عامة تشمل من طلقت قبل الدخول أو بعد الدخول وتشمل من طلقت على عوض أو على غير عوض كذا أو لا طيب يقول خص بقوله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُوا مِنَاذِ ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها إذن المطلق قبل الدخول ليس عليها عدة خرجت من عموم قوله والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروق وهذا أمر واضح أنه خص كلام الله بعضه ببعض لأن المتكلم به واحد فإن قال قائل لماذا لم يكن من باب التخصيص المتصل يعني لماذا لم يقول الله عز وجل والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروق ثم قال إلا من لم يمسها يعني لماذا لم يجعله متصلا حتى لا يكون منفصل وهذا إشكال وارد ولا غير وارد وارد فما هو الجواب عنه الجواب عنه والعلم عند الله عز وجل أن هذا ليستقر الحكم في ذهن المخاطر أولا ثم يخرج من ما خرج هذه واحد ثانيا أنه إذا استقر الحكم على العموم ثم استثني أثم خص بما هو أخف تبين بذلك تسهيل الله تعالى للشرع تسهيل الله الشرع على الأمة لأنه معلوم أن المرأة إذا طلقت قبل أن تمس وقبل أن يدخل بها معلوم أن إلزامها بعدة فيه شيء من المشقة والزوج لم يتعلق بها حقه كاملا الآن ولهذا قال فما لكم عليهن من عدة نتعددونه ثالثا أن هذا فيه زيادة أجر بكثرة التلاوة لأنه لو استثني من العموم في المطلقات لكان المخصوص يكون بكلمة أو كلمتي لكن الآن صار في آية في آية كاملة وربما يظهر عند التأمل أكثر من ذلك لكن هذا الذي فتح الله به الآن هذا هو الخص هو العقد لأنه غير مخلوق فرق بينه غير مخلوق وبينه غير قادر على ذاته إنه قادر على ذاته يفعل ما شاء أما لو قال صاحب الجلين وخص العقل ذاته فليس لهذه خالق قلنا صحيح وما خلق ذاته لأنه غير مخلوق لكن يقول ليس عليها بقادر لأنه يلزم من كلامه ألا ينزل إلى السماء الدنيا وألا يستوى العرش وألا ينزل القضاء بين العباد لأنه ما يقدر نعم الفائد لأنه مخصص يقول هذا الدليل يقول العام ثم مخصص يقول لك جب الدليل على تخصيصه لا لا إذا قلنا ما دخل من العصل ما يحتاج إلى الدليل فبينه ما فرق نعم أي لكن بس الكلام غير الأذات أننا كلبنا على الله ذاته ذاته الصحيح أنه أن الصفات تبع للذات لكنهم يقول لا لأنهم ينكرون أنه يوجد صوت من الله عز وجل يقول أن الصوت هذا مخلوق الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى ألي وأصحابه أجمعين يالله محمد هاتي مثالا للتخصيص بالحس نعم فتكون خالجة من العموم طيب العقل نعم هذا العموم العقل يخرج ولا يدخل يعني أن الخالق خلق نفسه يعني خص بالعقل في أن الله تعالى لم يخلق ذاته كذا ولا صفاته أيضا طيب هنا مناقشة أو خلافين العلماء في تسليم أن يكون هذا من باب العام المخصص نعم طيب نعم وجهه هذا القول أنه يريد العموم العموم أو أنه يريد هذا الخاص الذي خرج هذا الذي تريد نعم طيب فإذا كان غير داخل فلا يحصل نعم فلا يجب أن نقول هذا من باب العام الذي يدخل في التخصيص وهذا كما كان من قول هذا هو الراجح الراجح أنه لم ندخل أصلا في العموم وعننا قلنا فائدة ذلك أننا إذا قلنا لم ندخل في العموم لم نطالب بالدليل على إخراجه أولى وإذا قلنا إنه داخل وخرج طولبنا بالدليل طيب التخصيص بالشرع بندر والإجماع طيب السنة مع القرآن يخصص بعضهما بعضا ويخصصان بالإجماع وبالقياس طيب مثال تخصيص القرآن بالقرآن سبحان هذا العموم مش يشمل نعم خصة بقوله المؤمنات هم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من ندهن تعتدونها طيب قاد قائل منكم البارحة وخصة بقوله وأولاة الأحمال أجلهن يران حملهن صح صحيح وكذلك الله يسم المحيض لكن قد نقول هذا غير داخل الله يسم المحيض