16 of 48 / Interpretation of Surah Saba' / And to Solomon [We subjected] the wind, its morning jo...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فأصبح في المدينة خائفاً يترقب أصبح أي موسخ ومن أصبح أي دخل في الصباح يعني بات ليلته ولكنه في صباحها أصبح خائفاً يترقب وقال في المدينة الهنوى للعهد الذكري لأنه سبق رفها وقاله خائفاً
حال من أصبح حال من فالأصبح ما سامح الفور أصبح موسخ خائفاً خبر أصبح أي هذا خبر أصبح أصبح من خواة كانة ترفع وليساً ما تنسب الخبر فخائفاً خبر أصبح خائفاً خبر أصبح وقاله يترقب طبور هذا
خبر ثاني أو حال من الضمير في خائفاً خائفاً حال كونه يترقب أو أصبح خائفاً أصبح يترقب فالإعراب الثاني أنها خبر يكون هذا من باب تعدد الخبر مع الاختلال لأنه يجوز تعدد الخبر هو تعدد
بلفظ المقرب أو تعدد بلفظ الجلة أو تعدد بلفظ المقرب والجلة ويقوله يترقب يقوله ينتظر ما يناله من جهد القتل لأن هذا القتل يكون إنسان شخصاً ببلد يعتبر هؤلاء الشيعة الشيعة موسى عليه
الصلاة والسلام يعتبرنا مستبعاتين لا أكد أن نخاف وهذا الخوف من طبيعة البشر وليس خوف عبادة والخوف معه خوف عبادة يكتب التقرب إلى المحور والخزام طاعته ومعش بذالث وخوف طبيعي مما يخاف
منه وخفان لا بأك به لأنه من طبيعة البشر لكنه يكون مجموناً إذا أدى إلى كرف واجب أو زي المحور إنما لا يكون شهدان وخوف أولئك فلا تخافوه وخافوه إن كنتم مؤمنين قال فإذا الذي استنصره
بالأمس يستصدقه قال فإذا الذي إذا أجائي يعني فاجأه في الصباح وهو خائف النقرق خائف النقرق فاجأه أن صاحبه الإسرائيلي الذي استنصره بالأمس اللي يستصريحه والاستصراخ معناه طلب الإنقاذ من
الشجة فهنا عندنا استغاف واستنصر الاستصراخ أي من أدل يدرهم استصراخ والاستصراخ والاستنصار ظاهر الآية الكريمة أنه بمعنى الاستغاف لأنه قال فاستغافه ثم قال فإذا الذي فانصره فظاهره أن
الاستغاف والاستنصار بمعنى واحد ولكنها في الحقيقة الاستنصار آعم لأن فقد فاستنصر الإنسان لأن سرق وإلا ما تفزي شجة والاستغافة أخر الا انه الآية الكريمة التابعي على ان استغافته من باب
الاستنصار وستسرقه قال وستحيف به على قبطي آخر قال له يوسى إنك لغوي مبيه قال له لمن لإسرائيلي الذي استنصره ودعم بعض المفصلين أن الضمير في له يعود إلى القبطي وأن القبطية وأن نيسى عليه
الصلاة والسلام عافد القبطي وقال له إنك لغوي مبيه ولكن هذا بعيد من السياس وقال أن الضمير في له يعود إلى الإسرائيلي الذي استنصره إنك لغوي مبيه مبيه الغواية بما فعثه أنسي واليوم غوي
على وصف فعيل بمعنى فاعل أو على أنها صفة مشتعة والغوي رجل مرشد وهو الذي يتفرق على وجه الإسرائي قال الله تعالى قد تبين الوسط من الغيس والرشنى أنا أعرف أنه حسان التفرق بعد هذا سيكون
الغيس سوء التفرق وما نادى إنك لغوي أي ذو رواية وهي سوء التفرق وقول المبين أي بينها ووجه ذلك وجه سوء التفرق أن أمس القديم كان يتخافم مع قبطين واليوم الثاني الذي يريه كان يتخافم أيضا
مع قبطين آخر أنا أمس القديم فهذا قال له إنك لغوي مبين يمكن الله بقى إلى المستارك والرابة كلهم يتخافم أو المشكلة فلهذا قال إنك لغوي مبين فلما أن زائدة يعني أن كلمة أن زائدة وهو
زيادة رصية وعرابية وليس الزيادة الثمانوية لأنها تفيد التوثيذ هو التوثيذ وجمال الحيوذ الزائدة في القرآن بصرا هي أصلية معنى لأنها تفيد معنى التوثيذ وتفيد زيادة أن بعد لنا وكذلك قبل
لو نعم كما ذكروا الشار وأختموا أن لو يلتقينا يعني لهم وأختموا أن لو يلتقينا لهم ومثل قولي تعالى وأن لو استقاموا على الطريقة وأستيناهم ألا أما وأن لو استقاموا تقدم إنها تكون مخصصة
من السكيلة يعني وأنهم لو استقاموا طيب هنا يقف لما أنت ذائده أراد أن يدخش بالذي هو أدو لهما دموث والمستعيخ به قال المستعيخ لما أن أراد أن يدخش قاب أتريد أن تقتله كيف أرد أنه يريد
والإرادة عمل قلبي تهيئ تهيئ تهيئ وعراد أن يفعل فهذا بدي أنه اتتند في هذا العلم اتتند إلى أن دمضاه وإلا في الإرادة محلها القلب وقاله أراد أي نتا أن يدخش إسمعه بطش والأخذ بقوة والأخذ
بقوة أراد أن يدخش بهم قال