82 - 270 من المخصص المتصل الشرط تعريفه وأمثلة عليه - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام وعلى نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين تقدم النار للاستثناء شروطا نعم منها أن لا يكون مستثناء كذا أكثر من نصفه صح طيب لو قلت أن يكون أقل ما يصلح لقل أن لا يكون أقل ما يصلح لأنه يخرج المساوي والمساوي جائز نعم طيب هل يسرط لهذا الشرط شرط نعم أن يكون في الأعداد نعم في الأعداد دون الوصف طيب فإن كان في الوصف حجاج أه ولو زاد على النصف مثال له عندي عشرة إلا نعم إلا البيض وهذا وصف مش شهر يعني له عشرة إلا البيض له أربع زوجات مثلا وعندهم ثلاثة بيض وواحد وثنسة مرأة زين زوجي كلهم ضغلف إلا البيض نعم فهذا أكثر صح طيب هل هناك دليل من القرآن يصف ما جاء الشاهد نعم والذي تبع هنا غوين أكثر من من أين أكثر من نصف كثير طيب يا عادل رجل قال له علي عشرة إلا سبعة كم يلزمه على كلام اشتراط ألا يكون أكثر من نصف عليها عشرة لأن الاستثناء أي غير فهو أكثر من نصف طيب يلا نصف هذا الشرط فيه شرط آخر للاستثناء أو حقيقة أو حكمة ما مع نتصالي حقيقة نعم لا يمكن التخلص منه مثل وش مثال الفاصل اللي ما يمكن التخلص منه لا نجد الفاصل ما هو بالمثال وش الفاصل اللي يمكن التخلص منه نعم زي مثل إلا خمسة فيلزمه خمسة صح طيب هل هناك قول آخر في هذا يا خالد في الاتصال لكن بشرط أقول لكن بشرط معنى هم يقول أول نهار ويستثن في آخر إيه الشرط الكلام واحدا ما هو الدليل على أن هذا هو الصحيح أحسنت نعم فيها قوة نعم أقول فيها قوة لكن ذكرنا القولين فقط طيب الثاني من المخصص المتصل الضاني من المخصص المتصل الشرط وهو لغة العلامة لقوله تعالى فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتي عن بغته فقد جاء أشراطها أشراطها أي علاماتها والمراد به هنا تعليق شيء بشيء وجوداً أو عدماً هذا الشر تعليق شيء بشيء وجوداً أو عدماً بإن أو إحدى أخواتها فقوله تعليق شيء بشيء هذا جنس وقوله بإن أو إحدى أخواتها هذا فصل وذلك لأن تعليق الشيء بالشيء قد يكون بإن أو بغيره فإذا قلت لا أزورك حتى تزورني فهذا تعليق شيء بشيء لكن هل هو شرط؟ لا لأنه ليس بإن أو إحدى أخواتها ونحن شراطنا أن يكون بإن أو إحدى أخواتها من أدوات الشرط طيب وقوله وجوداً أو عدماً هذا له أربع صور لأنه قد يكون كل من الجزئين وجودياً وقد يكون كل منهما عدمياً وقد يكون الأول عدمياً والثاني وجودياً وقد يكون الأول وجودياً والثاني عدمياً ولهذا قلنا وجوداً أو عدماً فإذا قلت إِنْ لَمْ تَبَرَّ وَالِدَكَ فَلَنْ أُعْطِيَكَ هَدِيَّةً هذا عدم بعدم عدم بعدم ولو قلت إِنْ بَرَرْتَ وَالِدَكَ أَعْطَيْتُكَ هَدِيَّةً هذا وجود هو وجود وإن قلت إِنْ بَرَرْتَ وَالِدَكَ لَمْ أَحْرِمْكَ مِنَ الْهَدِيَّةً الأول والثاني عدم ولو قلت إِنْ لَمْ تَعُقْ وَالِدَكَ أَعْطَيْتُكَ هَدِيَّةً عدم وجود الأول عدم والثاني وجود المهم أن تعليق شيء بشيء وجوداً أو عدماً بإِنْ أو إِحدى أخواتها هذا هو الشرط إنْ وإِذَا وَمَتَى وَأَيْنَا وَأَيَّانَا وأدوات الشرط كثيرة ولا فرق بين أن تكون الأداة عاملة أو غير عاملة ولا بين أن تكون الأداة اسمية أو حرفية فإن حرف شرط ومن اسم شرط إذن من الاستثناء التقصيص المتصل الشرط طيب والشرط مخصص سواء تقدم أو تأخر مثال المتقدم قوله تعالى في المشركين فإن تكون من المتكل من واحد وأن يكون متصلاً به حقيقةً أو حكماً زايداً ثم بعد مدة يمكنه الكلام فيها قال إن زارك فإنه لا صح لأنه يجب أن يكون متصلاً يقول والشرط مخصص سواء تقدم أو أم تأخر مثال المتقدم قوله تعالى في المشركين فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم أين الحكم العام؟ خلوا سبيلهم والتخصيص إن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة نعم هذا الشرط فعلى هذا هل نخلي سبيل المشركين كلما وجدناهم؟ لا لا نخليهم حتى يتوبوا ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ومثال المتأخر والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم العموم في قوله والذين ثم قال إن علمتم فيهم خيراً فخص العموم في من يعلم فيه الخير مفهوم إن لم نعلم فيه الخير فلا نكاتبه فهذان مملكان تقدم إلى سيدهما بطلب الكتابة والكتاب أظنى معروفة ياسر ماهن؟ أن يشتري العبد العبد أن يشتري العبد نفسه من سيدهن طيب هذان عبدان تقدم إلى سيدهما بطلب الكتابة هل يكاتبوهما؟ الجواب لا ننظر إن علم فيهما خيراً أمر بكم مكاتبتهم ومن لا يعلم فيه الخير لا يؤمر بمكاتبته طيب إذا كان رقم واحد يعلم فيه الخير ورقم الثاني لا يعلم فيه الخير يكاتب الأول دون الثاني وإن كان يعلم فيهما جميعاً الخير وإن لم يعلم فيهما الخير لم يكاتبهما طيب