79 - 270 تعريف الاستثناء لغةً واصطلاحاً - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

طيب فمن المخصص المتصل فمن المخصص من هذه للتبعيد إذن المؤلف لم يذكر جميع المخصصات المتصلة بل ذكر بعضا منها الاستثناء أولا الاستثناء وهو لغة من الثني من الثني وهو رد بعض الشيء إلى بعضه كثني الحبل نعم وهذا ثني لأني رددت بعضهم إلى بعض نعم كل شيء ترد بعضهم إلى بعض تقول ثنيت فالاستثناء معخوذ من الثني لأن الإنسان المستثني لما ذكر اللف العام ثم عاد وأخرج بعض أفراده كأنه ثنى الكلام ورجع فيه ورجع فيه فأخرج بعض أفراد العام أما شر أما استلاحا فهو اخراج بعض أفراد العام بإلا أو إحدى أخواتهم اخراج بعض أفراد العام ما سبق لنا مثل العبارة إخراج بعض أفراد العام ما سبق لنا سبق لنا في التخصيص أنه إخراج بعض أفراد العام إذن يكون قوله إخراج بعض أفراد العام جنس جنس ليش؟ لأنه يشمل كل التخصيص بإلا أو إحدى أخواتها فصل فصل خرج به ما سوى إلا وأخواته واضح يا جماعة طيب طيب قولنا الاستثناء إخراج بعض أفراد العام هذا التعريف لو اقتصرنا عليه لا شمل كل التخصيص للاستثناء وغير الاستثناء وصار التعريف غير مانع قولنا لا غير مانع لأنه ما يمنع دخول بغيث المخصصات لما قلنا بإلا أو إحدى أخواتها فصل يعني هذا هو الذي فصل بين الاستثناء وبين سائر المخصصات فإخراج بعض أفراد العام هذا يسمى عندهم إيش لا بالنسبة للتعريف الآن تعريف للأستثناء يسمى عندهم جنسا وبإلا واحد أخواتها يسمى فصلا يسمى فصلا مثل ما قلنا في مأمل الإنسان حيوان ناطق حيوان ناطق فقولنا حيوان جنس يشمل كل ما فيه حياة من إنسان وبعير وفرس وشاءات وغير ذلك وقول الناطق ها فصل خرج به بقية الحيوانات طيب ما المسجد بيت بني للصلاة فيه بيت بني هذا جنس يشمل كل البيوت المبنية للصلاة فيه فصل خرج به ما عدا المساجد من المبنيات انتبهوا لهذا طيب إذن الستثناء اخراج بعض أفراد العام ماذا نقول فيه من حيث التاريخ جنس بإلا وحد أخواتها فصل خرج به بقية أنواع المخصصات طيب إلا معروفة إحدى أخواتها مثل سوى وغير وحاشة وخلى وعدى وليس ولا يكون كل ما دل على الستثناء نعم طيب إذا قال أخواتها هن أشقوا لا لأب ولا لأم ها يوقع فيها شقة ولأب ولا لأم هم يريدون بالأخوات المثيلات يعني كانوا أخواتها ظنوا أخواتها إنوا أخواتها يعني مثيلات التي يشاركنها في العمل لا في المعنى أحيانا بعد يعني إن للتوكيد وكأن للتشبيه مثلا طيب كقوله تعالى والعصر إن الإنسان لا في خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر هذه السورة قال فيها الإمام الشافعي لو لم ينزل الله تعالى على خلقه حجة غير هذه السورة لكفتهم نعم والعصر إن الإنسان كل إنسان وأخسم بالعصر لمناسبته الإنسان لأن العصر هو وعاء وعاء العمل والإنسان شك مؤمن عامل للصالحات موسم بالحق موسم بالصبر وعكسه كافر عامل للسيئات متواصل بالباطل ومتواصل بالجزع والتسخط فلهذا صار مناسبة بين العالم المقسم به إيش والمقسم عليه لأن العصر هو الوعاء الزمن الذي يكون فيه العمل طيب إن الإنسان الإنسان هذا عام طيب إلا الذين آمنوا خاص بماذا أخرجنا هذا بإلا إذن التخصيص هنا متصل طريقه على السثنة الفصل معناه هو القير الذي يخرج ما سوى هذا المقير هذا فصل بالنسبة للتعريف هذه مرة علينا في أصل الفقه نجعلنا تحاطرنا نتحاطر كل يوم في وصل الفقه في مختصر التحريم نعم نعم نعم نعم نعم كيف نقول مثلا نحن العلم لا لا ما عم هو لو نص على هذا الشخص المخصص من قبل لكان هذا نصر عرفنا الحكم طائبة لكن لما لم ينص يحمى الكلام الثاني على كلامه الأول لكن عندنا خصوص منهج عنه نمثلنا بمثال من عندنا لأن ما نحب أن نفرض كلامه قاله الرسول وما قال قلت مثلا لا تكرم زيدا هذا خاص قلت لا عينت شخص معين بأنه ليس محل الإكرام ثم قلت أكرم الطلبة وزيدهم منهم ما قلتك أنا وزيد منهم يعني المعروف أن زيد من الطلبة فهل تكرم زيدا لو أكرمته قلت تعال ما قال لك أمس لا تكرمه كيف تكرمه ما تقلت تقولي لأني قلت لهم أكرمه يعني ما قلتك أكرمه قلتك أكرم الطلبة يعني الذين سوا نعم الله أكبر حتى لو تقدم العام نفس الشيء يمكن يحضر قوله العام وناس يسافرون يقادرون المدينة ثم لا يسمعون التخصيص وهذا وارد عبد ما يفعل كلم صحيح