74 - 270 من صيغ العموم المعرف بـ(ال) الاستغراقية و(ال)العهدية...- الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
سابعاً المعرف بعالي الاستغراقية مفرداً كان أم مجموعاً أل تكون للعهد والاستغراق وبيان الجنس أل المعرفة تكون على هذه الوجه الثلاثة الاستغراق والعهد وبيان الجنس ما الذي يفيد العموم من
هذه الثلاثة الأنواء الاستغراقية وعلامة الاستغراقية أن يحل محلها كل هذه علامتها إذا صار يحل محلها كل فهي استغراقية فكل أل يحل محلها كل فهي للعموم وتسمى استغراقية سواء كان مفرداً أم
مجموعاً في قوله وخلق الإنسان ضعيفاً خلق الإنسان أي كل إنسان مثال آخر إن الإنسان لفي خسر أي إن كل إنسان مثال ثالث أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء أو الطفل هذه للعموم ويدل
لذلك قوله الذين لم يظهروا على عورات النساء الذين فالذين جمع والطفل مفرد لأن الطفل هنا للعموم ولهذا وصلت بالجمع طيب المجموع المحل بأل الاستغراقية هو مجموع قوله وإذا بلغ الأطفال منكم
الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم إذا بلغ الأطفال إحذف ألو حط بدأ لكل أطفال وإذا بلغ كل أطفال الحلم فليستأذنوا فصارت الاستغراقية من صيغ العموم سواء دخلت على مفرد مثل
الإنسان أو الطفل أو على جمع مثل الأطفال طيب الرجال قوامون على النساء هذه الاستغراقية دي كل الرجال قوامون على كل المرأة نعم طيب وأما المعرف بأل العهدية فإنه بحسب المعهود فإن كان
عاما فالمعرف عام وإن كان خاصا فالمعرف خاص مثال العام قوله تعالى إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طيب فإذا سويته ونفقت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم الشاهد
الأولى ولا الثانية ثانية ثانية لأنه اللي فيها آل العهد الأولى ما فيها آل العهد الأولى فيها آل الاستغراقية إذ قال ربك للملائكة أي لكل الملائكة نعم إني خالق بشرا من طيب إلى قوله فسجد
الملائكة من الملائكة اللي سجدوا؟
كلهم الذين قيل لهم اسجدوا هم الذين سجدوا كل الملائكة فهنا آل في قول السجد الملائكة آل للعهد طيب تأخذها على جماعة أو على مجموع أو مفرد طيب قال ومثال الخاص قوله تعالى كما أرسلنا إلى
فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول هل نقول أل هنا للعموم لا لأنها دخلت على معهود مخصوص من هو؟
موسى وموسى فرد لسى عاما إذن أل التي للعهد تقوم بحسب بحسب المعهود يعني بحسب ما تعود عليه إن عادت على عام إلى عام من فهي للعموم على خاص فهي للخصوص مسبقين بأل التي لبيان الجنس يقول
فلا يعم الأفراد وأما المعرف بأل التي لبيان الجنس فلا يعم الأفراد فإذا قلت الرجل خير من المرأة أو الرجال خير من النساء فلسى المراد أن كل فرد من الرجال خير من كل فرد من النساء وإنما
المراد أن هذا الجنس خير من هذا الجنس وإن كان قد يوجد من أفراد النساء من وخير من بعض الرجال إذن التي لبيان حقيقة الجنس لا تدل على العموم السبب يعني ما فيها شيء عام عندما يقول الرجل
أو الرجال خير من المرأة ليس المعنى أن كل رجل خير من كل امرأة بدليل أنه يوجد من بعض النساء من هو خير من بعض الرجال لما لم تستق هذه الكلية على سبيل العموم علمنا أن أل هنا ليست للعموم
والخلاصة الآن أن المعرف بأل له ثلاث حالات الأول الحال الأولى أن تكون السراقية فهو للعموم الثاني أن تكون أهدية فبحسب المعهود إن كان عاما فهي العموم وإن كان خاصا فهي الخصوص الثالث أن
تكون لبيان الجنس فهذا لا يدل على العموم ومثاله الرجل خير من المرأة الرجال خير من النساء هذه قطعا لا يراد بها أن كل رجل خير من كل مرأة لكن المراد هذا الجنس أفضل التابعون خير من تابع
التابعين هذا إيش؟
للسراق أو لبيان الجنس؟
لبيان الجنس يعني هذا الجنس من قرون هذه الأمة أفضل من هذا الجنس ولا يعني أن كل واحد من أفراد التابعين خير من كل واحد من أفراد أتباعة التابعين لا هذا حكم أقسام أينه؟
لا أخذ البحث الجديد؟
نعم نعم العموم والسراق أو لبيان الجنس؟
أين؟
المرأة قرية والله هذا في احتمال أن تكون للجنس لأنه قد يوجد من النساء من الرجال من هو قاس تحتاج المرأة توقم عليه أين؟
نعم ها؟
إيش؟
أين عمي؟
الضابط أن أن التي لبيان الجنس لا يحل محلها كل والتي للاستغرق يحل محلها كل لا العهدية معروفة العهدية هالعهد إما ذكري وإما حضوري وإما ذهني هذه ما تشكل معها التي تشكل التي للاستغرق
والتي لبيان الجنس لكن هذا الضابط إذا حل محلها كل على سبيل الحقيقة فهي استغرقية نعم هذا أفضل للتابعين نعم هذا صح استغرقية نعم كل صحابي فراء أفضل من التابعين نعم محمد نعم نعم نعم
يخلقون القضية ويقولون الأسفل من الصحة ويحمل ألف مساجد على العهد الجسم في الحديث إن أن نرد عليهم بأن هذا حكم عام للأمة والحكم العام للأمة لا يمكن أن يخصص بثلاثة مساجد لا ينالها
الناس إلا من بعد قرون وربما بعض الناس ما ينالها أبدا يعني كنا نقول هذا الحكم العام نخصه بثلاثة أماكن من الأرض أكثر عباد الله لا ينالونها ولا يكونوا في رمضان في هذا المكان هذا فيه
شيء من البعد نعم الضابط إذا كان هذا الشرك يخرج من الملة فهو أكبر وإذا كان لا يخرج فهو أصغر نعم نعم هذا المؤذن هو للعهد جميع نعم مشهور هذا السرق في الأول المؤذن وللعهد في الثاني
والمعهود في الثاني المعهود العاتف الثاني حكم حكم المعهود في الأول هذه تشبه الملائكة نعم لكنها موفرة هنا نعم رنت أو أعلنت أو دقت أنا عندي الآن لكن أي والله من حيث الصيغة كلام الشيخ
جيد لأنها فيه سيق النفل لكنها في نفسي منها شيء لأن الشركة الأصغر يعني صحيح أنه أكبر من الكبائر كالقول من المسعود لأن أحلبه بالله كاذباً أحب إلي من أحلبه وغيره صادقة نعم ما هو بأضح
على كل حال المشركة على خطر ألا أكبر له