73 - 270 من صيغ العموم النكرة في سياق النفي أو النهي أو... - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا أن نصيغ العموم سبل منها نعم النكرة في سياق النفي أو النهي أو الشرط أو الاستفام الإنكار النكرة إذا كانت في
هذه السياقات في سياق النفي مثل وما من إله إلا الله الشاهد كلمة إله فإنها نكرة والمراد بها العموم لأنها وقعت بعد النفي وتقول ما في البيت أحد هذه أيضا نكرة في سياق النفي وتقول لا رجل
في البيت نكرة في سياق النفي طيب أو سياق النهي وعبد الله ولا تشرك به شيئا كلمة شيئا نكرة في سياق النهي فتعم لو أشرك أحد مع الله نبيا من الأنبياء داخل في النهي داخل في كلمة الشيئ طيب
لو لو أشرك ولي من الأولياء داخل لأنها عامة طيب وهل يعم أي شرك كان الآن عندنا لا داخل على الفعل تشرك والفعل المتسلط على المفعول وهو شيئا فهل العمو في الشرك ولا في المشرك به لا شك في
هذا أنها تعم لأنه قال شيئا أي شيء نكون ممكن أن نقول إنها تعم أيضا حتى الشرك لأنها لم تخصص طيب وهل من النكرة في سياق النفل ما إذا كان مؤولا يعني ما إذا كانت نكرة بالتأويل مثل إن
الله لا يغفر أن يشرك به لأن أن يشرك به إذا حوت إلى مصر يكون إن الله لا يغفر شركا به شركا به وعليه فيشمل الشرك الأصغر والأكبر كما اختاره الشيخ الأسلام من تيمية فقال إن الشرك لا
يغفره الله ولو كان أصغر نعم طيب قال أوسي الشرط إن تبدو شيئا أو تغفوه شيئا نكرة في سياق الشرط فيعم كل شيء أي شيء تبديه أو تخفيف الله عالم به أو نكرة في سياق الاستفهام الإنكاري مثل
قوله من إله غير الله يأتيكم به هذا سياق من إله غير الله يأتيكم به ضيع هذه أيضا نكرة في سياق الاستفهام الإنكاري وأما إذا كانت في سياق الاستفهام غير الإنكاري فإنها لا تدل على العموم
بل هي للإطلاق لأنه لا يراد به النفي وهي إنما جاءت إنما كانت العموم في سياق الاستفهام الإنكاري لأن الاستفهام الإنكاري بمنزلة النفي فإن قوله من إله وإنما يأتيكم بضياء يوازن قوله لا
إله غير الله يأتيكم بضياء فلهذا كانت النكرة في سياق الاستفهام الإنكاري دال له على العموم أما في سياق الإثبات فلا تدل على العموم لو قلت لك أكرم رجلا فأكرمت رجلا واحدا امتثلت ولا لا
امتثلت اللي نستق عليها أنه رجل ولو قلت أرجلا أكرمت سفهام يقصد به الاستعلام لا الإنكار أرجلا أكرمت فهذا للعموم ولا لا ليس للعموم ليس للعموم لأنها نكرة في سياق الاستفهام لغير الإنكار
ولكنها للاستعلام ولهذا لو قلت أرجلا أكرمت أم رجلان أم رجلين صح الكلام ولو كانت العموم ما صح هنا طيب هذه خمسة سادسا المعرف بالإضافة مفردا كان أم مجموعا كقوله تعالى واذكروا نعمة الله
عليكم فاذكروا ألا الله المفرد المضاف يعم والجمع المضاف يعم ولكن هنا يضاف ولا يتعرف في الإضافة والكلام هنا على إيش المعرف بالإضافة اذكروا نعمة الله عليكم نعمة نكرة لولا أنها أضيفت
إلى لفظ الجلالة وهي الله نعمة الله عليكم أي نعمة ولا نعمة الكبيرة فقط أي نعمة أي نعمة فإنك مأمور بتذكرها ولكن كلما كبرت كان تذكر النعمة كان الأمر بذكرها أبلغ طيب كذلك فاذكروا آلاء
الله أي نعمة هذه أيضا للعموم ولا لا طيب لو قلت اذكر آلاء من الله هذا ليست العموم اذكر نعمة من الله ليست العموم أما لما أضيفت إلى المعرفة صارت للعموم ويدله لذلك قوله تعالى وَإِنْ
تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تَحْسُوْهَا تَحْسُوْهَا