15 of 48 / Tafsir of Surah Saba / "And We certainly gave David from Us bounty" / Ibn Uthaymeen / ...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال ربي إني ظلمت نفسي فغفر له إنه والغفور الرحيم في هذه الآية اتاك أن العسل عليه الصلاة والسلام قد تخطئون فالفاعدة هذه هل تسلم لله؟
هذا قبل الرسل هذا لا تسلم لأنه قبل الرسالة وقبل الرسالة هم كم يتعلمون هذا الشيء لكن لا قوم منهم فساد الأخلاق وشيء الغنور ومع شغالها أما الغيرة والحمية فهذا قد يقومين وهي أيضا جواز
التوصل إلى الله سبحانه وتعالى في حال الدائي في أخر المين من قوله ربي إني ظلمت نفسي فالظالم الناس المتاج إلى من يقضه فهو توصل إلى الله سبحانه وتعالى في حال الدائي ومنه قوله وتعالى
عن نساء ربي إني لما أنزلت إلي من حير تقيم وتوصل إلى الله سبحانه وتعالى يكون بحال الدائي ويكون بالتناء على الله بأسمائه واستفاته ويكون وكلالك بأسعاد التي ينعين لها وقد اتشمع الجنوب
في تعليم المبي صلى الله عليه وسلم العابي ذكر قال علمي جاءنا جعوب الحالاتي فقال قل اللهم إني ولم تنفسي ظلم كثير ولا يقصر الظلم إلا أنت تغفر لي معفرة من عندك ورحمي إن أدرع أنت العفور
الرحيم ماذا؟
أنا عم تكون هناك ندرق لأن هذا الإجاب لا ماذا؟
لا هذا علاقة الثانية لا تقول عين طبئني ولم تنفسي وفيها الغم إثبات هادين الإسمين من أسماء الله الغفور والرحيم وإثبات رسل كما مر علينا سمع في أسوال العقيدة يتغمن ثلاثة أمور إذا كان
نحنوا متعب فيها وأمرين إذا كان لا بيه يتغمن إثبات هذا الإسم من أسماء الله أو إثبات هذا الإسم من أسماء الله وإثبات ما دل عليه من سفة وإثبات الأثر وهو تعده إلى مخلوق مخلوق فالغفور
الرحيم تغمن ثلاثة أشياء إثبات الغفور الرحيم على أنه ما من أسماء الله وإثبات سفة المغفرة والرحمة لله وإثبات الآخر المتركب على ذلك وأنه يغفر ويرحم طيب وهي أيضا في قيله إني بأنت نفسي
فاغفر لي كلي على إثبات الأشباء من يخد من أن نفاهن السببين يعني فبسبب ظن نفسي فإني أسألك أن تغفر لي قال رب الله من عمك علي لا ماذا؟
قل فاغفر له ما يستفاد من التجابة لله الإنسان؟
طلّه حين يستفاد من قول فاغفر له إثبات الله سبحانه وتعالى وما تتضمنه هذه الإثبات ليستفاد لأن الإثبات تتضمن السمس والعلم والقدرة والغنى فظن عاد عن الوجود وإذن فجاب الله عليه السلام
هو معناه أنه كان قد تمعه وعلم بحاله وقدر على إعطائه سؤله كل هذا استفاد منه وفيه أيضا استفاد من الله فقوله فغفر له وفيه إثبات أن الدعاء سبب سلاسا لمن أنكر سببيته وقال إن الشيء إن
كان قد كتب لي لم يحتاج إلى دعاء وإن كان لم يكتب لي فلا فائدة من الدعاء وجوابه على ذلك المقال هو مكتوب لك بالدعاء مكتوب لك بهذا الشرط بالدعاء فقال مثلا أنا ما أدعو لأن المكتوب لا
يمكن أن يحصل وما لا يمكن أن يحصل هذا صحيح نقول ليس هذا الصحيح لأنه مكتوب لك بهذا الشرط كما لو قال قائل أنا لن أتزوج وكانه مقدر لولد يجي الولد وكانه مقدر لولد ما في فائدة دواج يقول
لك إنه مقدر لك الولد بإيش بالدواج فهذه الأمور الغيبية هل في الأمور المشاهدة كما أن الأمور المشاهدة ما تصلح إلا مثل الأسباب التي توصلوا عليها فتوالف الأمور الغائفة ما تصلح لن نقول
لا تعمل بعد لا تعمل أسبابها لأنك إن كنت من أهل جنة فإنك فتكون من أهل جنة إن كنت من أهل نار فلم تكون إلا من أهل نار فقال أنت تكون من أهل جنة بعمله ولهذا لما قال الرسول عليه الصلاة
والسلام لا منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده إما نأس جنة أو ثم نار قالوا يا رسول الله أفرنا ندعو الأمل ونكتروا على الكتاب قال لا وعملوا فكل من يسر لما خلق له أو فكل من يسر ثم تلاقوا له
فعارة أما من أعطى واتقى وصدق بالبسنة فسن يسره اليسر وأما من دخل وستغنى وكذب من حسنة فسن يسره اليسر المهم أن في هذه الآية هو غيرها فإننا الآية الكبيرة دليل على تأثير الدعاء في حصول
المطلوب الإسكريالي وأما من أنترى ذلك وهو في الحقيقة المكادرة أو جاه نعم قال ربي بما أن أنت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين هذه الآية كما نر علينا بالأمر من العلماء من يقول إنها دعاء
ومنهم من يقول إنها خبر دماني التزام إن قول إنها دعاء فإنه يستفاد منها يستفاد من الآية جوازك جوازك توصل دماء من الله عز وجل لأن قوله بما أن أنت أي بصدر إنعامك عليه وإن ثم إنها اتزام
فإنها تدل على شكر النعمة وأن الإنسان إذا أنعم الله عليه فإنه يجب أن لا يكون عونا بهذه النعمة للمجرمين وقلنا أن المعنى الثاني أنه أقرب وعرجح لأنه ظاهر الآية ولا انتهى الهدول عن
ظاهرها وإن كانت تحتمل المعنى الثاني قال فيستفاد منها إذن كمال موسى عليه الصلاة والسلام حيث انتزم لله تعالى شكرا لنعمته اللي يكون بجرا لكافرين مثل المجرمين وهو جليل على أن مظاهرة
المجرم تنافي الشكر وهو محرمة وماذا يا آدم ماذا تكون مظاهرة المجرم محرمة ماذا تكون مظاهرة المجرم مظاهرة وشمع المظاهرة المجرم ماذا تكون مظاهرة المجرم لا ما هي مظاهرة يعني مظاهرة يعني
مظاهرة المجرم لا لا وشمعين مظاهرة مظاهرة يعني مساعدة المجرمين محرمة لأنها إجرام في الحقيقة المجرم متاعدة من منع إجرامه ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام انصر أخاة ظالم أو مظنون
قال ورسول الله هذا الظالم فكيف رأس المظنون المظنون قال فلنعهما الظلم هذا انصر نقرأ الزرس