69 - 270 تعريف العام لغةً واصطلاحاً عمومات الكتاب والسنة - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لا لأنه فيه قاعدة إذا اجتمع مباشر ومتسبق فالضمن على من؟ على المباشر إلا في حالي ما هم إلا إذا كان المباشر لا أمكن تضمينه هذا واحد أو كانت المباشرة مبنية على السبب سبب مثل أن يقتل هذا الرجل قصاصا بشهادة شهود ثم يرجع الشهود ويقولون تعمدنا قتله فهنا الضمن على الشهود لأن المباشر انتبهوا القاعدة هذه أهم من أسلاتكم ترك أسلاتكم هذه مسألة فردي الله أعلم الآن إذا اجتمع مباشر ومتسبق فالضمن على المباشر إلا إذا كانت المباشرة مبنية على التسبب أو إذا كان المباشر لا يمكن تضمينه كالأسد كالأسد رجل ألقى شخصا أمام الأسد فأكله الأسد عندنا المباشر ومتسب الضمن على من؟ عندنا المباشر على الأسد خير أهل للضمان ما نقول لها ضمن الأسد؟ ما الفائدة؟ طيب هناك مسألة امرأة خرج ابنها الصغير إلى السوق ثم جاء إنسان ودعسه هل الضمان على الأم أو الضمان على السيارة؟ على السائل الضمان على السائل إلا إذا ألقته في وجه السيارة على وجه لا يتمكن صاحبها من إيقافها فهنا الضمان على الأم لأن المباشرة هنا مبنية على السبب المباشرة الآن ما بيتقيلة ما يمكن يتأخر فلاحظوا هذه القاعدة هذه القاعدة مفيدة ولهذا ما أكثر ما يسأل النساء عن مثل هذه الصورة فكما مثلا خلط الطفل مع إخوته كالعادة فجاء الصحب السيارة ودعسه نقول الضمان ما؟ العم ما عليها ضمان الضمان على صاحب السيارة نعم لو أن الأم أبقته حول بركة أو حفرة أو نار وسقط فيها فهنا عندنا مباشرة من المباشرة؟ الطفل لكن الطفل لا يمكن أن يحدث الضمان عليه فتقول الأم هي المتسببة سبق لنا في موانع التكليف أنها ثلاثة الجهل والنسيان والإكرار وهذه الموانع بالنسبة لحق الله عز وجل أما بالنسبة لحق الآدم فلا عذر فيها يعني لا يسقط الضمان فلو أتلفت مال شخص جاهلاً أنه ماله تحسبه أنه مالك فأنتظران كما لو ذبح رجل بعير شخص يظن أنها بعيره نفسه فإنه يضمن لكن لا إثم عليه بحق الله عز وجل كذلك لو أكره على إثلاف مال الغير فإنه يضمن فإنه يضمن ولا ضمان على المكره لأنه اجتمع متسبب ومباشر فكان الضمان على المباشر إلا في القصاص القصاص لعظمه فإن القواد يكون عليهما جميعاً على المكره وعلى المكره إلا إذا كان المكره كالآله بيد المكره فالضمان على المكره مثل أن يأخذ برجل يحمل رجلاً ويضرب به رجلاً آخر فيموت المضروب فالضمان على من؟ على الضارب على الضارب لأن هذا الذي باشر آله ما بيده شيء وإلا فهو يمانع ويصرخ ويزعق لكن كان هذا نشيطاً فأخذ به فضرب به الآخر فتلف يقول العلماء إن هذا لا يضمن لأنه كالآله كالعصى الذي يضرب به الإنسان