66 - 270 من موانع التكليف - الإكراه - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الطيب الإكراه كل من أكره على محرم من الشرك فما دونه فليس بآثم وليس عليه كفارة بما يعتاج لكفارة وأما الضمان فإن كان يتعلق به حق آدم ضمن وإلا فلا هذا بالنسبة للحق الآدم وربما يأخذ من ما يأتي لكن نبدأ بالآن إذا أكره على شيء فإن كان من حقوق الله المحظة فلا شيء عليه هذا بالمحرم من الكفر فما دونه فلو أكره شخصا على الكفر وكفر وكفر ولكن قلبه مطمئن بالإيمان فإنه لا شائعه بنص القرآن من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم أضبوا من الله ولهم علاب عظيم ولكن هل الأفضل أن يخضع لداء الكراه ويفعل أو أن يصبر ولا يفعل في هذا تفصيل إذا كان موافقته أو فضوع لداء الكراه يكون فيها ضرر عام على المسلمين فالواجب أن يصبر يجب أن يصبر لأن هذا من باب الجهاد والجهاد واجب إما فرض عين أو فرض كفاية أو سنة فإذا كان هذا الرجل الذي أكره على الكفر إذا فعل ما أكره عليه فاختل نظام الدين بسببه فالواجب عليها أن يصبر ولو قتل فإن قتل فهو شهيد لأن الأمر الآن لا يتعلق بوقاية نفسه من القتل يتعلق بماذا؟ بوقاية الدين من الخلق فكان ذلك من باب الجهاد في سبيل الله ومثال ما جرى للإمام أحمد رحمه الله الإمام أحمد أكره على أن يقول إن القرآن مخلوق ولكنه أبع أبع ولا بالتأويل ويستطيع أن يتخلص بالتأويل أو يستطيع أن يتخلص بغير التأويل لكن لدفع الإكراه لكنه إذا تخلص من ذلك حما نفسه إلا أنه لا يحمي حوذة الإسلام والدين فلهذا أصر على أن يبقى على قوله بأن القرآن كلام الله رب العالمين عز وجل وأنه منزل غير مخلوق ولا يعد ذلك من معايبه ومثالبه ولكنه من حسناته أن صبر من أجل حماية الإسلام فلو أن ملكا ظالما أتى بعالم من العلماء وكان يجبر الناس على أن يسجدوا له فأتى بعالم وقال أسجد وإلا قتلتك أو حبستك أو مثلت بك أو ما أشبذلك وش نقول؟ نقول لا يسجد لا يجد أن يسجد يصقل ولو قتل لأنه لو سجد لسجد الناس كلهم لهذا الظالم لهذا الظالم ويذكر أن بعض الظلمة أمسك أحد العلماء يريد أن يغيمه على شيء وقال له إما أن تفعل ولا قتلتك قال اقتل أنا لا أفعل هذا اقتل قال أنا أمثل بك أقطع ديك ثم رجليك ثم كده قال قطع ما شئت لكن اجعل آخر ما تقطع لساني لأذكر الله به الله شوشنا الصبر والتحمل والتحدي لهؤلاء المهم أني أقول الإكراه إذا أكره على الشيء فإنه إذا كان محرما لا أثر له ولا يأتم بذلك عرفتم إلا بقيت ما هو إستثن من ذلك شيء واحد وهو إذا كان يتضمن خللا في الدين فإنه لا يجوز أن يفعل هذا لدائل أن يفعل ما أكره عليه وقاية لنفسه ولا حماية لدين الإسلام وهذه ليست من باب الإكرار في الشيء هذه من باب الجهاد في سبيل الله طيب وإذا أكره إذا أكره على فعل الشيء الكفر فما دونه هل من شرط رفع الإثن عنه أن يفعله لداء الإكراه أو إذا فعله مطلقا من العلماء من يقول ترتفع المؤاخذة عنه والإثم بشرط أن يفعله لداء الإكرار دفعا لداء الإكرار أو لداء الإكرار يعني دفعا للإكرار دفعا للإكرار فإن فعله قاصدا فعله لكن قلبه مطمئن بالإيمان فإنه يؤاخذ بذلك يؤاخذ بذلك والصواب أنه لا يؤاخذ لأن الله قال من كفر إلا من أكره ولو قال قائم إذا كان يمكنه أن يتأول فهل يلزمه أن يتأول نعم نقول إذا عم كم فلا شكلنا التأول أحسن لا شكل بهذا لكن ربما يكون إنسانا لا يحسن التأول مثل عوام عوام ما يعرفي أول نعم ولهذا أحيانا تقوله أول هم من يقولك ويش معنى التأويل تقول لك شوي وأن تشرح له التأويل يا الله هيا فعلا ويش أنا دي بيطبقه هذا وربما يكون يحسن التأويل لكنه عند الإكراه لا يستحضره لأنكم لاحظوا أن البشر له حالة وله حالة في الرخاء وله حالة في الشدة قد يكون عنده الشدة ينسى كل شيء أنتم الآن لو تريد تضع أمامك حاجة تريد تخرج به معك ثم يؤذن المؤذن وتوضى ونتعجل وتطلع عن تعجل تنساه لما تنساه تنساه مع أن المسألة بسيطة ما هي يعني ما هو شيء مبزع عفزعا كامل فالمهم أن الرجل قد يدهل عن ملاحظة التأوية عند الإكراح فالصواب أننا لا نشرط إلا مشرط الله عز وجل وهو أن يكون قلبه مطمئنا بالإيمان مطمئنا بالإيمان فإذا كان قوله مطمئنا بالإيمان فلا يثم عليه هذا بالنسبة لفعل المحظور أما بالنسبة لترك المأمور فالمغلب سيذكره نعم يا غالي نعم الذباب هذا أولا يحتاج إلى تصحيحه قبل نعم إذا صح فهذا يحمل على أن شرع من قبلنا ليس بشرع لنا في هذه الحال لأن الله تعالى رفع عنا من الآثار والأغلال ما كانوا مكتوبا على من قبلنا على تقرص صحة ولو وضعه ما فيش كار نعم لو فرضا نصطحيح فيحمل على أنه شرع من قبلنا ونحن قد رفعنا أن الآثار والأغلال نعم الآثار والأغلال سيقال يفعل كذلك يرجع عما هو عليه نعم يؤذيه لأنه يطيع الله عز وجل لكن لو قال له أكفر مثلا قال له أكفر وإلا قتلتك أصبر خلقني شوف يجل لي أن هذا فرق دقيق اللي مؤذن في الله ما أكره ولا أرغم على أن يدعه لكن يؤذى في الله وهو ماشي في طريقه لكن مكره يكره ويرغم على أن يترك هذا الشيء أو على أن يفعل هذا الشيء المحرم فبينهما فرقه فالثاني رخص الله له قال من كفر بالله من بعد إيمان إلا من أكره وهذا نص صريح أما هذا فيؤذى أنه يقول أنت مدامت على طريق مستقيم ولا أرغمت على أن تدعه لكن تؤذى من أجله فلا بأس نعم يجب الصبر لشيء بحسبه ولهذا ربما يكون الإكراه على شيء سهل بأدنى تهديه وعلى شيء عظيم لا يكون إلا بشيء كبير الحسب الحال نعم لا إذا أكرهه أول مرة وفعله رفعاً لله المرة الثانية لا يفعله لكن إن أعاد الإكراه فيفعله ما يخالب أنا أتركه مدام الآن في المقام التهديه أتركه لكن إذا جاء سبب وجوب فعلته ما أبني على الأول لأنه أولاً قد يتبدأ الرأي وثاناً قد يكون إذا رأى مني العزيمة والتصميم أنه يهون لأن بعض الناس أيضاً يمتحن الغيره يشوف عن تصميمه يهدده أول مرة ويشوف أنه يستمر أو يقول يعني بمعنى أنه لابد من كل فعل بإكراه معاية هكذا الإكراه الأول لأن الإكراه لا يبيح شيء إنما يبيح الفعل حال الإكراه فقط نعم أنت الوقت