64 - 270 مناقشة وفتاوى - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

إلا ضمن الشيء هذا الكراه وليس بكراه وضلق أزوجتها هل أنت تطلق أمنا؟ وضلنا بكراه وليس بكراه هل أنت تطلق أمنا؟ أي تطلق؟ تطلق معه يترتب الحكم جاهل أو عائل لا لا هذا يتعلق بالغير يترتب الحكم نعم؟ برض القرائم كيف؟ وقال أنت الخلم لا سيء أنه محرر هل نقول ماذا أقول في سبحانه؟ لأن خاصة في كل وكال لا ينجل واحد من المحرم الغالب أنه لا ينسى أنه محرم الغالب يعني لو أدعى أن النسيانه قدلت القرينة على كذبة النسيان عذر على كل حال لكن قد تدل القرينة على أنه كاذب في الدعاء للنسيان إنما لو يقول نسيت فشرفت أنا أعرف أنه خمر لكن نسيت فشرفت نسيت أنه الخمر هو الذي في هذا الإناء وأنا أظنه في إنان ثائم يعني كان يعرف أنه في هذا الإناء لكن نسي نعم ها يقول نعم بس ما هو بلسانه يقول برأسه يومي نعم هارضا أو نافلة نعم بدون يكره نعم نعم ما بعد كمان لباب العسل وأجبنا حدثه ما معظم نعم لكن يمكن ما حظى نعم لا شيء على الحسن لا كلمة عنده شبه غير جهن منحر يعني مثل لو فرضنا عام نشأ في هذا البلد وهذا البلد يعطن من هذه القبور على أنه ليس فيها شيء إطلاق فهو معذور معذور نعم ما ندعي إذا كان يسمع أن هذا حرام وأنه شرك لكن قال أني أتبع ما عليه آبائي وأجداد فهذا غير معذوب لأن عنده شبهة أما إذا كان ما أدري ولا أحد بلوه إطلاقا ولا يعرف أن هذا الشيء فالله عز وجل يقول وما كنا معذبين حتى نبث رسول وما كان الله ليضل قوما بعد أن يتهداهم حتى يبين لهم ما تتقون والآيات في هذا كثير ومرت علينا هذه المسألة وقلنا الصحيح أنه لا فرق بين ما يسمونه أصولا وما يسمونه فروعا كله سواء نعم لا ما في قرار كيف تأرى تخلصنا نعم لا نقول تصوم لكن حنا ذكرنا أن هذا القول مهب على أطلاق إلى التطبيق يختلف هذا المثل لو فرضنا أنه امرأة في محل بعيد ولا تعرف أن الحكام شيء كالبادية وشبهها نقول هذه ما عليها شيء نعم ما نأمرها أبدا ما تدري وهلا ما يدرون ولا شيء ما نأمرها يعني استفتت وأفتت باللزوم لا تستمر نعم ما عليها طلاقه أظن كمث المدنة ناسا طيب رجل النساء يكون يصلي فريضة أو نافلة ومر أحد أصحابه ومسائل كان حالك سكتين ويصلي هل نقول أنه معذر بالنساء في هذا الأمر أم أنه يكون شاهد بالزهن على الصرار هو نعم هو ربما يكون شارد الذهن ما يعيد الصلاة لكن ترى هذه اللي فرضتها يعني ما درث الوقوع اللي أكثر وقوعا أحيانا يقول مثلا يستأذن يقول تفضل هذه كثير الوقوع أو يقول مثلا يا فلان يا فلان بعجله ثم يقول هذا يبهد هذا يبهد هذه تقع كثير أما بقل يقول إذا فأنت بحالك لا تنصب لك فنجر شاهي هذه بعيدة جدا الجواب هو النساء لا يوجد شيء ربنا لا ترأخذنا الناس هنا وقتها نعم عادل فرق بين صلاة غير صلاة دون ولو هنالك لا يعيد هنا يعيد نعم كلها هنالك وأشفر كيف وشتقنا اللي صلاة غير وضعه صلاة لنا سنة دونه يجب عليها الإعادة هنا ما يعيد يجب عليها الإعادة وكذا القصة القبلة كلهم يعيد ما في اجتهاد العلماء يقولون في الحضر ما في اجتهاد لأنه بإمكانه يسأل أو يستدل بالمحاريب الإسلامي ما في حصل على المثل؟ ما في الصحراء ما في اجتهاد؟ ما على الشي لأنه فعل الواجب عليه المجتهد فعل الواجب عليه ولكن في السفر مثلا لو فرض أنه بسكر هذا القبله بدون اجتهاد أو ليس هو من أهل اجتهاد وصل الله هكذا ما فعله لإعادة نعم وشون يفعل في الوضوء يعني فكر هم هو توضي أم لا قال لي أغير أن يتوضي ثم تبيله بقليلة أخرى أيبا هذا أصل خطر لأنه إذا أشكر عليه هل توضع بعد الحدث أو لا وجب عليه أن توضع نعم محمد وذا مكره هذا مكره أقول اي اخافر اقول مهم مكره دا جاء واحد ما شاء الله كبرى البعير وجاء الصبي وسبل سيه وقال له اصحى لا اصل تعال ان صليت افعل وقت يقدر يكره هذا ولا لا انت محمد ها يكتر ها يحبت والله ياخذه ويجده ويحط يرميبه هنا يقول يكون معه مسدس وشيه لا لا هذا غير معه سلاح هذا الاليك رس سلاح مو بص به هذا أينما آدم ولكن آدم هو آخر شيء لأنه هو أول البشر سميه أول البشر وخلها يصير آخر السؤال إذا وعدت واحد في نزل التلفون إذا وعدت واحد وهو في جدة مثلا وفي أثناء الثلاث يعني ذحم لي بالتلفون هل أرفع التلفون أقول الله أكبر صحيح وضع السؤال وجيه هذا لكن أن تعلم أنه الذي في جدة ورما أنتظرتك مدام أنك حدد من ساعة ليش تنصف الصلة لماذا تصلي هو أن إذا كان نافلة فالأولى أن تكلمه وتستأنفها من جديد لأنك تعرف أن هذا يترتب عليه نفقها مالية فهذه إذا كانت نافلة فأنت كلموا واستنفها من جديد بعد هذه زيادة تؤكد أن إذا كانت نافلة تقطعها في الفريضة ما تقولون في الفريضة هذه مهمة بواردة المهم أن نصلي فريضة إما لأن الصاد فتت أو لمرض أو لغير ذلك هل نقول أنه لا يرد نقول أنه مثل ما قال ياخذ السماعة ويكبر ولا يرفع صوته بالقراءة إذا كان يقرأ نعم أو يتنحنح أو يقول له آدم آدم يقول له ترى يصلي لا لا فتح الباب فعل ما هو قول السؤال ما أخذ السماعة ما أشكل عليه لكن هل يقول إني أصلي ولا يجهر بالتكبير أو يقول سبحان الله لأن الرسول يقول إذا نابكم شيء فليسبح الرجال هذا هو الأقرب هو يقول لخيصل يقول يتركه لأنه ربما يكمل صلاته قبل ينقطع الخط إذن زال الإشكال للأقص