14 of 48 / Tafsir of Surah Saba / And We certainly gave David from Us bounty / Ibn Uthaymeen / Se...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب ودخل المدينة ودخل المدينة بعد بلوغ الأشد ولا لا بعد بلوغ الأشد لأن الأصل أن ما تقدم ذكرا فهو متقدم وقوعا وعملا هذا الأصل ما تقدم ذكرا فهو متقدم وقوعا إن كان في الأخواق وعملا إن
كان في الأحكام ولهذا أقبل النبي عليه الصلاة والسلام على الصفاة وقال إن الصفاة والمروة من شعائر الله أبدأوا بما بدأ الله به وقال العلماء إن الفقراء أشد خاتفا من المساكين لأن الله
بدأ بهم في قوله إنما صدقاتوا للفقراء والمساكين فهو نقول لما ذكر ولم دل أشد وصواة نحن وعمل ودخل علمنا أن دخوله المدينة بعد أن بلغ أشد وقولها المدينة مدينة فرعون وهي من معدل برم
المين منها بسطوله وبعد أن غاب عنه مدة تعيون المدينة بأنها مدينة فرعون في نفس من هذا الشيء لأن الرجل التربى نعم عند من؟
عند فرعون في نفس مدينته وفي نفس مكانه اللهم إلا أن يقال إن فرعون كان في مصر وأن من هذه بلد خارج عن القاعدة التي قصدت البلد وأنه خرج يوم والأيام فدخله والأحسن في هذا في مثل هذا
المقام إذا لم ترد عن النبي عليه الصلاة والسلام الأحسن نقول مدينة من مدن مصر ويسكنها أقباط وإسرائيليون بدعي القصة دخل المدينة على حين غفلة من أهلها وقت القيلولة قول على حين غفلة من
أهلها فعضلون ما يقول المراد على حين غفلة زمنا يعني أنهم في زمن يغفل الناس فيه وبعضهم يقول على حين غفلة من أهلها أي كلاما بنعنى أنهم نسوا فرعون أنهم نسوا نيوسى وقصته وطال الزمن فدخل
على حين غفلة من التحدث لهذا الأمر ولكن معه الأول أظهر أنه دخلها في وقت أهلها غافلون هل يتعين أن يكون وقت القيلولة لا يتعين يكون وقت القيلولة يكون مثل في الليل يكون في المغرب الله
أعلم إنما في وقت أهل الولد غافلوا فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعتهم أي إسرائيلي وهذا من عدوه أي قبقي واجد فيها رجلين يقتتلان الابتتال بمعنى المنازع والمخاصمة والمضاربة أيضا
وليس المراد فيما يبدو أنهما يريدان أن يقفل بعضهما بعضا لكن هذا من شيعته شيعة الرجل معناه أتباعه قال الله تعالى وَإِنَّ مِنْ شِيَعَاتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ وَقِيلَ إِنَّ الشِيَعَةِ مَنْ
يُنَاصِرُكَ كلُّ مَنْ يُنَاصِرُكَ فَهُوَ شِيَعَةٌ لَكَ نعم صواء كان متبعا لك أو غير متبعا وعلى كل حال فهنا المرادب الشيعة يعني أنه من قبيلة ولهذا قال المؤلف أي إسرائيلي وهذا من
عدوه من عدو موسى من آل فرعون وهم الأقبار إيش أي عدو يسخوا إسرائيليا ليحمل حطبا إلى مطفق فرعون الله عزيز ومن يقول هذا على كل هذا يقتتلان كعادة الناس الأعداء الأعداء يخاصن بعض البعضا
دائما ويقاف بعض البعضا وقد ذكر شايفنا عبد الرحمن السادي رحمه الله في تفسيره بأن هذا يدل على قوة شعب بني إسرائيل فبعد أن كانوا أذلة بعد أن كانوا أذلة يقتلوا أبنائهم ويستحين سائل
أصبحوا الآن يجعلون أنفسهم أندابا لمن يعرف العون الأفضاء لأنهم يعرفون الموسى منه وأن الموسى في منزلة عظيمة عندك العون فهم استقلت تذورهم بهذا الشيء وهذا واضح سوف يخوون بهذا الشيء
وأرون أنفسهم أندابا لآلف العون أما أنه يريد أن يسخره ليحمل الحطب إلى المطبخ فهذا معه مطبخ ومتاج إلى دليل بين ولا دليل في النساء فهمي شرع الموطف على قوله ودخل المدينة على حين رسل
النساء فهذا الان يعني يتخاصمان ويتهنزعان وربما يحصل بينهما برد حصل القصة في قول موطف المدينة ووجود الرجلين وقتل النفس كل هذا كان سببا لخروج النساء ثم نبو وجه فهو استفاد منه أن الله
سبحانه وتعالى يجيئ أمور بأسوابه ذات الأسواب ويستفاد من هذا من قوله استغاثه جواز الاستغاثة المخلوق لكنه مشروط بما يفيد فيه أن ما لا يفيد فيه فلا يجوز فعلى هذا إذا استغاث بميت فلا
يجوز لأنه لا يجوز وإذا استغاث بحي فيما لا يقدر عليه فلا يجوز لأنه لا يفيد وإذا استغاث بحي فيما يقدر عليه فهو جائز إذن جائزة جائزة جائزة في شرط أن تخون فيما يفيد وذلك فيه حي قادر
على دفل الشدة وضيورا إثراك العباوة والولاية وقوه السعادة والذي من شيئاته على الذي من عدوه وهو عصر في الدين فإن ولاة المؤمنين من واجب المؤمن والبراءة من القفاء من واجب المؤمن قد
كانت لكم أسرة الحسنة في إبراهيم والذين معه فقالوا لخولهم إِنَّا بِرَاءُ مِنْكُمْ وَمِنَّا تَعْبُدُونِ مِنْدُونِ اللَّهِ وَهَذَا أَمْرٍ لَابُدْ جَنِينَ لِيْتَبَرَّ الْإِنْسَانِ
مِنْكُمْ لِيْتَبَرَّهِ وَبِلَا يَتِبَرَّهِ عَلَى قُوَّةِ مُنْكُمْ فقالوا لخَ وَتَزَهُ فَقَضَى عَلَيْهِ فَوَتَزَهُ وَقَضَى عَلَيْهِ وَفِهِ إِثَاتُهُ إِثَاتُهُ غَيَرَتِهِ وَسُرَعَةِ
إِثْتِجَابَتِهِ لأنه ما تركع في عمر بل بادر به هل استفاد منه جواز الدف دفع السائل بما يصل إلى القتل ما أفر على هذا ولا أفر لكنه بالشريعة الإسلامية معروضا من الإنسان البتال عليه أحد
ودفعه بالتي هي أحسن ولمان دفع ولمان دفع فلها يقتله وفيه أن المعاصية من أوامر الشيطان وأعمال بقوله هذا من عمل الشيطان وفيها أورا استاد الشبك بقوله من عمل الشيطان لأنه من سببية وفيها
أورا ثبوت عداوة الشيطان لبني آدم إنه عدوهم أحب كده بإنه لشدة التنثير منهم وأن عداوة وليس فيها التداع