61 - 270 موانع التكليف من ترك واجباً جاهلاً بوجوبه - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يقول ومتى ترك واجبا جاهلا بوجوبه لم يلزمه قضاءه إذا كان قد فات وقته بدليل بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر المسيء في صلاته وكان لا يطمئن فيها لم يأمره بقضاء ما فات من
الصلوات وإنما النقطة هي التي فيها إشكال كثير وتطبيقها على الواقع فيه صعوبة وفيه تناقض من بعض الناس إذا ترك الواجب فالواجب إما أن يكون غير موقت ولا مقيد بسبب فهذا إذا تركه جاهلا ثم
علم فعله فعله نتعلم مثال الحج الحج واجب على الفور هذا رجل بلغ وقد أغناه الله عز وجل لكن لم يحج أول سنة ولا ثانية سنة ولا ثالث سنة لم يعلم أن الحج واجب على الفور ماذا نقول له نقول
متى علمت فحج ولا عليك شيء لماذا نقول متى علمت فحج لأن هذا لم يوقت ولم يقيد بسبب انتبه طيب إذا كان موقتا وفات الوقت وهو لا يعلم بوجوبه فهل يسقط عنه أو لا يسقط نقول هذا لا يخل من
حالي حقيقة الكتاب هذا مختصر وفيه شيء نقول هذا لا يخل من حالي أحدهما أو إحداهما أن يكون مقصرا مقصرا بحيث يكون عنده شبهة في الوجوب ولكن يترك السؤال فهذا لا شك في أنه يلزم بقضاء ما
سبق ولو تركه جاهل لماذا لأنه مقصر مفرق وكل إنسان يقول إن هذا الرجل مفرق وهذا الرجل مقصر ليش يقال له إن هذا واجب ويدس راسه بالرمل ويقول هاي نسكت بس ما يمكن هذا ولو قيل لإنسان إن فيك
مرضا واشتبه إن فيه مرض ثم سكت وتراخى واستشرى به المرض لا لمه الناس ولا لا يلومه الناس نعم طيب إذن هذا الرجل الذي قيل له إن هذا واجب وتهاون وسكت نعم نقول أنت الآن مفرق مقصر فيجب
عليك أن تقضي يجب عليك أن تقضي وهذا حالة ولا لا لماذا؟
لتقصيره فهو غير معذور الحال الثانية ألا يطرأ على باله وجوب هذا الشيء من الأصل ولا يدر في خياله وليس عنده من ينظر إليه أنه يفعله فهذا معذور معذور ولا يلزمه قضاء ما فات لماذا؟
لأنه جاهل ولم يتعمد الإثم ولم يفرط في السؤال فلزمه القضاء ودليل هذا حديث المسيء في صلاته فإن هذا الرجل دخل وصلى صلاة لا يطمئن فيها إبراهيم معناه أنت معنا أو لا في صلاته رجل دخل
وصلى في المسجد صلاة لا يطمئن فيها ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد عليه السلام وقال له ارجع فصل فإنك لم تصلد انتبه فرجع الرجل صلى كما صلى ثم عاد فسلم على النبي صلى الله
عليه وسلم فقال ارجع فصل فإنك لم تصل ثلاثة مرات فقال الرجل والذي بعثك بالحق لا أحسن غير هذا فعلم سبحان الله العلم يعني أسلوب الأسلوب العجيب اللي ما نقدر يعني نختار نحوه هذا الرجل ما
يعرف كيف يوصل وشف كيف أقسم بالذي بعثه بالحق ولم يقسم بالله إشارة إلى أنه سيلتزم ما يقوله لأنه مبعوث بالحق كأنه يقول إنه لزاما علي أن أطيع ما توجهني إليه لأنك مبعوث بالحق شف كيف
اختار هذا القسم مع أنه الرجل ما يحسن أن يصلي نعم ما أدري لو جرت لمثلنا لكان على طول يذهب إلى الاسم الكريم الذي هو أصل الأسماء وهو الله قال والله ما أحسن غير هذا لكنه قال والذي بعثك
بالحق لا أحسن غير هذا فعلمني فعلمه النبي عليه الصلاة والسلام وصل ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يأمره في قضاء ما سبق لماذا لأنه جاهد ونعلم أنه لم نقصف نعلم أنه لم نقصف دليل آخر
صرفت القبلة في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام صرفت القبلة وصلوا ناس إلى غير القبلة بعد أن صرفت نثل أهل قبلة حتى خرج إليهم رجل في صلاة الصبح وقال لهم إن النبي صلى الله عليه وسلم
أنزل عليه الليلة القرآن أمر أن يستقبل الكعبة وهم في صلاتهم استداروا إلى الكعبة كيف كانت أمكنتهم صار مكان الإمام هو مكان المأمومين استدارة كاملة لأنهم كانوا بالأول قد جعلوا الكعبة
خلف أظهرهم أما الآن فجعلوا بيت المقدس اللي كانوا يصلون إليه من قبل خلف أظهرهم ولم يستعنوا بيت المقدسة ولم يستعنف الصلاة ولم يعيدوا ما سبعهم لماذا؟
لجهنهم ما علموا أن الشرع اختلف ولم يأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالإعادة لكن لو قال قائل من قال إن النبي صلى الله عليه وسلم علم بهم فربما يكون لم يعلم نقول نعم نقول إن صح هذا
وأن الرسول لم يعلم فقد علم به الله عز وجل وكل شيء يقع في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام فهو إن كان عباده فهو مشروع وإن كان عاده فهو مباح نعم وذلك لأننا لو فرضنا أن الرسول لم يعلم
صلى الله عليه وسلم فالله تعالى قد علم ولا يسكت الله عز وجل عن شيء يخالف شرعه إلا بينه وش الدليل قوله تعالى يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من
القول فهذا هو المستثيرين عن الناس لكن لما بيتوا ما لا يرضى بينه الله عز وجل إذن كل من فعل شيئا لا يعلم به وهو لا يرضي الله فلابد أن يبيّنه الله عز وجل نعم ما كمان هنا أنتم سمعته دق
الساعة