58 - 270 موانع التكليف الجهل والنسيان والإكراه - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا أن الذي يدخل في الأمن والنهي في الخطاب بالأمن والنهي هو إن توقفوا فعلها على الإسلام لتتوقف
فعلها على الإسلام والصحيح أنهم مخاطبون طيب هل يؤمرون بها حال كفرهم؟
لا مش الدليل أولنا إنهم يخاطبون كثرة عقابهم في الآخرة هكذا قال العلماء قال الفائدة من قولنا إن الكفار يخاطبون في الأمر والنهي كثرة العقاب في الآخرة لأنهم تركوا الأمر وفعلوا النهي
طيب نحن تعرضنا في الدرس وقلنا إن الكفار يعاقبون على تناول مباح فما هو الدليل؟
رحمه الله مواضع التكليف موانع التكليف ما سبق من العقل والبلوء الشرط للتكليف وهذه موانع ترج على هذا الشرط وقد مر بنا قاعدة عامة أن الأمور لا تتم إلا بوجود أسبابها وشروطها وانتفاء
موانعها لا بد من هذا وأبرز المثال لذلك في أسباب الإرث فمثل الأب يرث من ابنه ليس كذلك؟
لكن له شروط من شرطه أن يموت لبن قبل الأب إذا لم يموت لبن قبل الأب لا يرثه كذلك فيه موانع لو كان الأب رقيقاً والابن حراً لا يرثه الأب كل شيء لا بد فيه من شروط من وجود الأسباب
والشروط وانتفاء الموانع طيب موانع التكليف منها الجهل والنسيان والإكراف وقولنا منها إشارة إلى أن هناك موانع أخر وهو كذلك الجهل سنذكر تعريفة إن شاء الله لكن ما هو الدليل على أن هذه
موانع يقول المؤلد لقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله تجاوز عن أمة الخطأ والنسيان وما استكره عليه الخطأ هو ارتكاب ما يخطئ فيه الإنسان عن غير قصد والنسيان دهول القلب عن معلوم
والإكراف من الغصب والإرغام الحقيقة أن هذا الحديث يقول رواه المماجة والبيهقي وفيه ما قال في أسناده ولكن له شواهد من الكتاب والسنة تدل على صحته فيكون هنا مقبولا بشواهده من الكتاب
قوله تعالى ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا فقال الله قد فعلت قال الله تعالى قد فعلت وقال سبحانه وتعالى في آية أخرى وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم فهنا خطأ
ونسيان ومن الخطأ الجهل في الإكرام قال الله تعالى من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم عذبوا من الله ولهم عذاب عظيم شفأة
بالاستثنى قبل الجواب وقبل الحكم لمبادرة الذهن في رفع الحرج في حل الإكرام شفاء سبحانه وتعالى من كفر بالله من بعد إيمانه ما بعد جاء الجواب ولا جاء الحكم جاء الاستثنى قبل الحكم
والجواب من أجل إيش الإسراء في دفع توهم الإنسان لهذا العموم إلا من أكره فإذا كان الإكراه يا شاكل إذا كان الإكراه في الكفر مانعا من ترتب حكمه عليه فما دونه من باب أول واضح إذن فأحب
إلي أن نستدل أولا بالقرآن وليت لو وضعنا هذا لكن تعرفون هذا كتاب موضوع لمن لمبتدئين يصعب عليهم تقرير هذا الدليل من القرآن إنما على كل حال أول ما تستدل به القرآن ثم بالأحاديث الصحيحة
ثم بالأحاديث الحسان ثم بالأحاديث الضعاف لا إلا أن يكون لها شواهد قويات الحق بالحسن طيب على كل حال عرفنا الأدلة من الكتاب من الكتاب الآن نحن قررنا الأدلة من القرآن على أن الجهد
والنزيان والإكراه يسقط الحكم واضح من السنة السنة لا أمثلة معاوة ابن الحكم تكلم وهو يصلي والكلام يبطل الصلاة لكنه جاهل ولم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالإعادة وهذا يدل على أن
الجهل مانع من ترتب الحكم على الفعل أولي خليل طيب هنا مثال آخر من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطمه الله وستقام إلى آخر طيب الإكراه يمكن أن يؤخذ من قول الرسول صلى الله
عليه وسلم لا طلاق في إغلاق إذا صار النسان حين الطلاق مغلق عليه ما يقدر تصرف بنفسه فليس عليه طلاق نعم سواء كان هذا الإغلاق لشدة غضب أو كان الإغلاق لسكر أو كان الإغلاق لوسوسه لأن بعض
الناس يصاب بالوسوس لأنه سواء العافية بالطلاق وتلقاه يفكر بنفسه أنه طلق زوجته وطلق زوجته وطلق طلقته وقال تدري أجرب أكت الموجود إنها طالق نعم هذا يقع طلاقه ولا لا نعم ما يقع ولا يجوث
أن نوقع طلاقه لأن هذا المسكين إنما أوقع الطلاق رصبا عليه رصبا عليه ما هو باختياره نعم مثل الرجل لا يشك في الحدث ولله أنا شكث في الحدث الظن ما يحدث ثم يذهب يحدث إما بمس فرجه وإما
بفسوته أو غير ذلك هذا خطأ خطأ يقول افعل ما أمرت به إذا شككت فماذا تعمل نعم ابنها الليقين لا تنصر حتى تتم صوتها أو تجد ريها المهم من قصدنا أن الإكراه ما يؤخذ عليه الإنسان ما يؤخذ