54 - 270 خروج النهي من التحريم إلى الإرشاد - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال أثاني للإرشاء مثل قوله صلى الله عليه وسلم لمعاذ لا تدعن أن تقول دبر كل صلاة اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادته هذا دعا من الإنسان أن الله يعينه على ثلاث أشياء الذكر والشكر
وحسن العبادة لأن المؤمن لا بد أن يجمع بين عبادته بين الذل لله عز وجل والافتقار إليه وعبوديته إياك نعبد وإياك نستعين وأظن أننا نحن لسنا في المرتبة الأولى في هذا المقام لأن الناس في
هذا المقام أربعة أقسام منهم من يعبد الله ويستعينه ومنهم من لا يعبد الله ولا يستعينه ومنهم من يعبده ويغلب جانب الاستعانة ومنهم من يغلب جانب العبادة وأعلى المراتب الأولى أن تجمع بين
العبادة والاستعانة ولننظر في حالنا الآن حالنا والله أعلم وأنا تكلم أن حالي دائما أغلب جانب العبادة تجر الإنسان يتوضى وليس في نفسه شعور أن يستعين الله على وضوءه يصلي وليس في نفسه
شعور أنه يستعين الله على الصلاة وأنه إن لم يعنه ما صلوا نعم أسألكم عن هذه المسألة هل أنتم حين فعل العبادات تشعرون بالاستعانة بالله إلا من رحم الله نعم أنا ما أقول إن شاء الله ولأن
الناس ينقسمون أربعة تقسام لكن الحقيقة أننا في غفلة عن هذا مع أن الاستعانة نفسها عبادة فإذا صليت مثلا وشعرت أنك الآن تصلي لكن بمعونة الله وأنه لو لا معونة الله ما صليت نعم وأنك
مفتقر أيضا إلى أن الله يعينك حتى تصلي وتتم الصلاة حصلت عبادتي أنا الآن حصلت ما بعد؟
والاستعانة والاستعانة فأكثر عباد الله فيما أظن والعلم عند الله أنهم يغلبون جانب العبادة متى يستعين الله؟
في الشدائد أحسنت إذا وقعوا في الشدة حين أن يقول الله يعين نعم يجدروا الاستعانة لكن في جانب الرخاء أو في حال الرخاء الاستعانة قليلة من أكثر الناس كما أن بعض الناس تجد عندهم تهاون
العبادات لكن عندهم استعانة بالله كل أمورهم يقولون إن لم يعن الله ما زي النشد حتى شراك النعل ما يصلحوا إلا مسعين بالله نعم هذا هذا حسن من وجه لكنه ضعيف من وجه آخر ومن الناس من يعبد
الله ويستعينه يجمع بين الأمرين ويعلم أنه عابد لله متوكل عليه ولهذا دائم نقل الله تعالى بين العبادة والتوكل والتوكل والاستعانة فاعبده وتوكل عليه إياك نعبده وإياك نستعينه طيب ومن
الناس من لا يعبده ولا يستعينه ولا يجب الله هؤلاء الملحدون هؤلاء لا يستعينون الله ولا يعبدون الله إنما قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا تدعن في بعض الألفاظ الحديث إني أحبك فلا تدعن
أن تقول وعليه فتكون وصية من حبيب لمحبه إني أحبك فلا تدعن أن تقول دبر كل صلاة مكتوبة اللهم أعني على ذكرك الآخر طيب دبر كل صلاة كلمة دبر ما المراد بها قيل المراد بها بعد وقيل المراد
بها آخر وكل الموضعين الآخر والذي بعد يطلق عليه دبر تقول دبر النهار يعني آخره دبر الحيوان آخره نعم فهو يطلق على الزمان وعلى الأجسام إن آخر الشيء والدبر ويطلق آخر الدبر على ما بعد
الشيء ومنه الحديث أن رجلا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أعتق غلاما له عن دبر مش مال عن دبر يعني بعد موت عن دبر بعد موت ولكن إذا كان كلا المعنين صحيح ويعني محتمي إذا كان كلا
المعنين محتملا فلابد من مرجح إذا تدبرنا وجدنا أن القائلين بأن المراد بدبر الصلاة آخرها عندهم ما يرجح قولهم وش المرجح لقولهم حريث بن مسعود لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم التشهد
قال ثم لتخير من الدعاء ما شاء فجعل ما بعد التشهد جعله محلا للدعاء أما الدبر الذي بمعنى البعد فهو محل الذكر فإذا قضيتهم الصلاة فاذكروا الله قيامه وقعوداً وعلى جنوبكم وكان نبي صلى
الله عليه وسلم يقول دبر صلاته يقول لا إله لا إله الله وحده ولا شريك له إلى آخر ما هو معروف من أذكار الصلوات وعلى هذا فيكون الراجح أن المراد بالدبر في حديث معاد آخر الصلاة وهذا
اختيار شيخ الإسلام من تمية رحمه الله نعم ولكن هل نجعله آخر ما نقول أم ماذا؟
دبر الصلاة آخره لكن لو قال قائل إن الأولى أن نجعل آخر ما ندعو به التشهد ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذب النار لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يختم بها الدعاء
حتى أنه يختم بها دعاء الأشواط في الطواف فيقول بين الركن اليماني والحجر الأسود يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذب النار نعم طيب هذا الأمر للإرشاد كيف للإرشاد
وراء ما نقول هذا النهي قصري هذا النهي للإرشاد وليس للتحر وليس للتحريم أو لا هو يقول لا تدعا لا تترك نقول هذا النهي للتحريم إذا قلت إن النهي للتحريم صار يجب على الإنسان أن يقول ذلك
وإن قلت إن النهي للإرشاد صار هذا من باب الأمر المستح أن رسول أرشده أن يقول هذا وليس ذلك بواجب ولا أعلم أحد من أهل العلم قال بوجوب هذا الذكر وعليه فيكون الدليل على أنه ليس للوجوب
على أنه ليس للتحريم هو الإجماع إجماع العلماء نعم طيب هذا يسأل ياسر عن الأكل بالشمال والأكل والشرب بالشمال هل وحرام لأن رسول صلى الله عليه وسلم نهى قال لا أكل أن أحدكم بشماله ولا
أشرف أنه بشماله ولا مكرؤه نقول في خلافة في خلافة من العلم نقول مكرؤه من ما نقول حرام والصحيح أنه حرام لأن النبي صلى الله عليه وسلم قرنه بما يدل على التحريم وهو قوله فإن الشيطان
يأكل بشماله ويشرب بشماله وقد نهينا عن اتباع خطوة الشيطان يا أيها الذين آمنوا لا اتبع خطوة الشيطان وما يتبع خطوة الشيطان فإنه يعمر بالفحشاء والمنكر وإذا كان التشبه بالكفار من بني
آدم حراما من باب أولى نعم نعم سمتهم سؤالة يقول فلا نجعل الأكل بالشمال كبير لأن الرسول دعا على الرجل الذي أمره أن أكل بيمينك فقال لا أستطيع فما ردها إلى فمه الجواب نقول في الحديث
شيء ندل على أن هذا الرجل مستكبر لأنه قال في الحديث لا يمنعه إلا الكبر فلكبر يعني دعا عليه النبي عليه الصلاة والسلام فلو جاء أحد وبدأ يأكل بالشمال تكبر يعني يتكبر على النعمة يأكل
بالشمال يقول هذا ما هذه ما تستحق أن يأكل باليمين أعوذ بالله فهذا لا شك ندع عليه يقول لا استطعت إذا كان ما استطيع لكن ما تقولون في من يأكل بالشمال ويشرب بالشمال تقليدا للكفار أشد
وأشد أشد وأشد يعني بعض الناس الآن يرى أن الأكل بالشمال والشرب بالشمال حضارة حضارة وتقدم وباقي يبدأ الطيارات والصواريخ والنفاثات لأن هذا هو اللي يرق هذول يكون هم يأكلون بالشمال
ويشربون بالشمال ترى هذه نضية بعض الناس يظنون أن هؤلاء ما رقوا إلى ما رقوا إليه من الصناع والتكنولوجيا إلا من أجل من أجل أفعالهم المنكر نحن نسأل الله على هذا نعم نعم لأن الغالب نبه
النبي صلى الله عليه وسلم على أن يمسه بشمال إلا بيمين يعني على سبيل العموم يعني تقول له يعني هذا يرجع أنه عام وأن التقييد أغلبي قد يكون هكذا قد يكون إلا عيه هو يقول أنه نهي عن حال
البول لأن هذا هو الغالب فلا يكون له مفهوم يقول حديث ذالا على العموم نعم هذا في سؤال بلوغ المرأة أحفظه عندك لأنك إن شاء الله يجي درسك لا ما يضيع إن شاء الله تعالي اشتركوا في القناة