13 of 48 / Tafsir of Surah Saba / "Have they not seen what is before them and what is behind them...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَهُوَ ثَلَاثُونَ سَنَةٌ أو ثلاثون أو ثلاثة كيف عندكم الأشد قيل إنه ثلاث ثلاث سنة ثلاثون وثلاثون سنة وقيل ثلاثون سنة وقيل قريبا من أربعين وذلك أن الله
يقول حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة وذل هذا على أن بلغ الأشد غير الأرضية لأنه قال بلغ أشده وبلغ أربعين سنة على أنه يحتمل أن بلغ الأشد معناه كمال العقل ولا ينافي أن يكون كمال
العقل عند تمام الأربعين ويقول وَاستوى أي بلغ أربعين سنة لا استوى بمعنى كم والاستوى في اللغة العربية بمعنى الكمال ومنه قيلهم استوى في الثمرة أي كملة وهو رفيف لموضع بحصنه ولكنه إذا
عدي بإلى فهو بمعنى القصر وإذا عدي بعلى فهو بمعنى الاستقرار العلو والاستقرار لأن ذلك هو الكمال واستوى آتيناه حكماً حكمةً وعلماً ثقاً في الدين قبل أن يبعث نبياً آتيناه بمعنى آتيناه
وهذا الإيتاء كوني ولا شرعي ماذا؟
كوني كوني لأنه مرض وحير شرعي لكن الآتيان يكون كونياً ويكون شرعياً فإن كان متعلقاً بالقضاء والقدر فهو كوني وإن كان متعلقاً بالشرع فهو شرعي ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقاوا
حسن الله هذا الإتيان شرعي لأنه متعلق بالشرع والقصر وهنا آتنا حكم وعلماً هذا الكون لأنه متعلق بالخضاء والقدر وآتوهم من نار الله الذي آتاكم شرعي لا آتوهم شرعاً لكن الذي آتاكم قدراً
الذي قدره لكم فالتعام إذا أن يكون شرعياً ويكون كونياً بحسب متعلقه وقوماً قدره حكماً فسره بحكمه وقال علماً أي فقه لماذا فسر الحكم بالحكمة؟
لأن العلم هو علم الأحكاء فإذا فسرنا الحكم بأنه الحكم اللي هو مقتبخة بالشرع صار فيه نوع من التقرار لأنه العلم ولكنه يجوز أن نقول آتيناه حكماً أي علماً بالأحكام الشرعية وعلماً
بالأخبار والأسرار نعم وحين عدم ما يكون في هذا التقرار ولا نلجأ إلى تفسير الحكم بالحكمة لأنه معروف أن الحكم غير الحكم أقول لأ نعم فالحكم هو مقتبخة بالشرع المتعلق ويقال المكلفين
والحكمة هي علة ذلك الحكم وقوله لما دلغ آتيناه لما وش أرابة؟
شرطية شرطية ها؟
لا شرطية هنا لأنها بدليل أنه جاء لها فعل وجواء ولما دلغ عشده والسواء آتيناه وهي إذن شرطية وهي ترد في الأقل العربية شرطية كما هنا وترد بمعنى إلا ترد بمعنى إلا مثل قوله تعالى في كل
نفس لما عليها حافظ أي إلا عليها حافظ وترد ضرفاً نعم جئتك لما عرفت أنك مستيقف مثلاً أي حين عرفتاً والذي يعين هذه المعاني هو السياسة ماذا؟
ولما دلغ عشده آتيناه حكماً وعلماً قال الله تعالى وَكَذَلِكَ كَمَا جَزَيْنَاهُ نجز المحسنين لأنفسهم قوله كما جزيناه يفيد أن الإشارة هنا إلى هذا الإعطاء الذي أعطاه الله يعني ومثل ذلك
والكاف هنا وهي كثيرة من الفضران نعرضها بأنها مفغول مطلق بمعنى مثل أي مثل ذلك الجزاء نجز المحسنين إذا كانت مفهولاً مطلقاً بمعنى مثل فهي أسم فهي أسم قال أبو مالك شد بكاف وبها التعليد
وقد يُعنى وزائداً لتوكيل ورد وستُعني لأسم وكذا من وعلا من أجل ذا عليهم من دخل وكذا عن وعلا من أجل ذا عليهم من دخل فالكاف تأتي بمعنى مثل وتُعرَب على أنها أسم لا حرق جر وقوله تعالى
نجزي أي نكاف وقوله المحسنين يقول لأنفسهم سلاح أمصح والمقيم أي المحسنين في الواقع يشمل الإحسان في عبادة الله والإحسان إلى عباد الله الدليل على هذا أن جبريل قال للنبي صلى الله عليه
وسلم أخفرني عن الإحسان فقال أن تعبد الله فأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك هذا الإحسان هذا إحسان في إيش في عبادة الله تعبد الله كأنك تراه وهذه عبادة الطلب فإن لم تكن تراه فإنه
يراك وهذه العبادة والحرب والخوف ولا شك أن العابد بالمعنى الأول أكنل من العابد بالمعنى الثاني لأن العابد الأول من خبره عليا يعبد الله كأنه يراه فهو يقصد الله عز وجل وله شوخ خبير إلى
ربه عنه وتعالى أما الثاني أما الثاني فإنه يعبد الله كأن الله يراه هو خائق من ربك فعبادته وعبادته هرب والأول إبادة الطلب طيب الإحسان بالنسبة إلى الخلق وش نفسره به إرادة تخيله لا
يمكن الإرادة ما تكلم لو أرادة ما يمكن فعظهم قال إنها بذل الندى وكف الأدى هذا الإحسان للناس الندى بمعنى العطاء وكف الأدى واضح فالإحسان إذن له شطان بذل الندى سواء كان ذلك يتعلق
بالمال أو بالجاه أو بالبدل يكف الأدى القولي والفعل وقد يتخلف أحدهما ويكون إنسان محسن من وجه غير محسن من وجه ويكون مسيئا إذا تخلف كف الأدى يكون مسيئا إذا تخلف كف الأدى نعم وراء
العطاء كيف نحن قلنا يشمل المال والبدل والجاه وتعليم العلم من الإحسان البدني هو النصيح ها النصيح تدخل تدخل لأن الإنصح بذل لك أفضل ما يكون طيب على كل حال إذن الإحسان وعبارة عن أنا
أرى أنها العبارة من أحسن ما يكون يبدل الندى وكف الأدى لا تؤذي الناس فتكون مسيئا لا تؤذيهم فتكون مسيئا ولا تحرمهم خيرك فلا كف أحسن ما في إحسان إذا لم تبدل الندى طيب أولوها المحسنين
إذن المحسنين في عبادة الله وإلى عبادة الله يشمل هذا وهذا فأما الإحسان في عبادة الله فقد فسره النبي صلى الله عليه وسلم بقوله أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك وأما
الإحسان إلى عبادة الله فهو كف فهو بذن الندى وكف الأدى