174 568 تفسير الآية 144 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال تعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء دخل مع الثاني قد نرى تقلب وجهك في السماء قد هنا للتحقيق ونرى فعل مضارع بمعنى الماضي هكذا لأن المعنى قد رأينا تقلب وجهك في السماء وقيل إنه فعل مضارع لا بمعنى الماضي وأن المقصود به الاستمرار الاستمرار والدوام وهو كناية عن كثرة تقليب الرسول عليه الصلاة والسلام وجهه في السماء لأن رأينا تقلب قد لا يدل إلا على مرضه واحد لكن نرى يدل على الاستمرار وقول التقلب وجهك في السماء كيف تقلبه في السماء نعم لأن النبي عليه الصلاة والسلام كان يركع بصره إلى السماء لانتظارا لنزول جبريل بتحويل القبلة لأنه كان يحب أن تكون القبلة إلى الكعبة حيث إنها أول بيت وضع للناس وقد ذكر الشيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله أن الكعبة كانت قبلة الأنبياء كله وأن اتجاه اليهود إلى بيت المقدس والنصارى إلى المشرق كان من جملة تحريفه الذي حرفوا به دينهم هكذا ذكره أظنه مرة علي في كتاب الإمام أو في كتاب النبوة لكنه ذكر هذا نعم نعم لا كتاب خاص أنا رأيته قبل أن تفضل كتابي وقال في السماء تقلب وجهك في السماء في للطرفية ومعلوم أن وجه الرسول في فدنه ولكن المعنى أنه ينظر في السماء أي في العلو قال فلنولينك ألف نعم في جهة السماء نعم يقلبه في جهة السماء ينظر فلنولينك ألف هذه للتفرين لأن ما بعدها مفرع على ما قبلها ونولينك أي نوجهنك طبلة ترضاها فولي وجهك الذين ليس عندهم حكمة ولا معرفة بأسرار الشريعة الله ليعتردون على تحويل النبي صلى الله عليه وسلم من بيت المقدس إلى الكعبة وأن الله تعالى قد عليهم فالأمر نبيه أن يرد عليهم بقوله لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صلاة المستقيم وأظننا ذكرنا في تبلكهم ثلاث قراءة نعم نعم ولا قراءة إلا قراءة ذاكية طيب القراءة مشهورة قبلتهم نعم يعني بكسر الهاء وضم المين القراءة الثانية بضم الهاء والمين قبلتهم التي وضم الثالما لا بس ضم الظمي فقط ضم الظمي بناها على الظمي فَلَنْوَلْيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهُ ألفا لكما أنها تفريق واللام في قوله لنولينك موطئة للقسم فالجملة إذا مؤكدة بثلاثة مؤكدات وهي القسم المقدر واللام والنوم فلنولينك وأتا بها بصيغة التعظيم لنولينك لأنه سبحانه وتعالى عظيم فالنوم هنا للعظمة وقوله فلنولينك المعنى فلنجعلنك تتولى قبلة وعلى هذا فتكون الكاف مفؤولا أول وقبلة مفعولا ثانيا وقيل إن المعنى فلنولينك فلنحولنك وعلى هذا المعنى يكون قوله قبلة منصوبا بنزع الخاف أي فلنحولنك لأنك إلى قبلة إلى قبلة ترضاها وقوله قبلة معنى القبلة الشيء الذي يستقل ويوليه الإنسان وجهه وقوله قبلة نكرة للتعظيم قبلة وقوله ترضاها أي تطمئن إليها وتحبها وتقبله نعم والرسول عليه الصلاة والسلام قبل هذا وهذا لكنه يحب أن يصرف إلى الكعبة قال الله تعالى بعد أن قدم هذه المقدمة قد نرى تقلبك في السلام عليكم أهلا من ذكر فلا من ولي أنك قبلة تضاهى فولي وجهك شطر المسجد الحرام وله استقبل استقبل بوجهك وقوله ولي وجهك شطر وجه مفعول أول وشطر مفعول ثاني والمرارب الشطر هنا الجهة يعني جهة المسجد الحرام وقوله فولي وجهك شطر المسجد الحرام المراربه أيضا جميع البدن لأن البدن بهيئته وطبيعته إذا استقبل الوجه جهة صار جميع البدن هم استقبلا لها وقوله شطر المسجد المسجد في الأصل مكان السجود وقيل إن المسجد إن المسجد مكان السجود مسجد بالفتح والمسجد المكان المعد للسجود فيكون بينهما فرق بينهما فرق هو أن المكان المبني المعد للسجود يسمى مسجد بالكسر وأما المكان الذي سجدت فيه بالفعل فيسمى مسجد وقوله المسجد الحرام الحرام صفة مشبهة من الحرم وهو المنع وسمي حراما لأنه يمنع فيه من أشياء لا تمنع في غيره ولأنه محترم معظم والمراد به أيش المراد بالمسجد الحرام هنا الكعبة وما حولها من البناء المعروف وقوله شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرة عدل عن قوله عن الخطاب للنبي عليه الصلاة والسلام إلى الخطاب لأمته وقال وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرة لأن خطاب النبي صلى الله عليه وسلم خطاب له وللأمة إذ أنه الإيمان والخطاب إذا وجه للإيمان فهو خطاب له ولأمته ونظير ذلك أن الوزير مثلا يقول للقائد اتجه إلى كذا المعنى اتجه ومن يتبعك من الجنود فهكذا الخطاب الموجه للرسول صلى الله عليه وسلم يكون له وللأمة ونظير هذا قوله تعالى يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهم فخاطب النبي صلى الله وسلم أولا ثم قال إذا طلقتم لأن الحكم له ولأمته على أنه إن كانت هذه الآية بعد نزول قوله تعالى لا يحل لك النساء من بعده فإنما وجه الخطاب للأمة لأنه لا يمكن أن يقع من الرسول عليه الصلاة والسلام طلاق قال وحيثما كنتم حيثما كنتم هذه حيثما ظرف مكان لكنها شرطية زيت عليها ماء لفظا لا معنى للتوكيد ويجوز في غير القرآن أن تقول حيث كنت ولكنها في القرآن لا تغير وقول كنتم هذا فعل الشرط أين جواب الشرط يا حسين كان في مكة ومن كان في السجل ومن كان بعيدا عنه ولهذا جاء التعبير بقوله شرط رغوك أي نحوه ويشمل من كان في جوف الكعبة ولا لا نعم يشمل لأنه لعموم قوله حيثما كنتم إذا إذا كان في جوف الكعبة يستقبل أمام وجهه من أي الجهات كان أليس كذلك من أي الجهات إلا أن بعض أهل العلم يقول لا يستقبل الباب إذا كان مفتوحا ما لم يكن له عتبة لأنه لابد من شاخص يكون بين يديه حتى يصح أن يقال إنه ولى وجهه شطره طيب إذا كنا خارج البيت لكن في المسجد ندور عليه ألا لا ندور عليه لأننا لو استقمنا في صف مستطيل ما ولينا وجوهنا نحوه شطره يصير من خرج عن مسامتته ولا وجهه جهة غيره جهة غيره لأنه محصور الآن وإذا ابتعتنا فإننا بعض العلماء يقول إن كنت في مكة فاستقبل المسجد وإن كنت خارج مكة فاستقبل مكة لكن هذا تقريبي إنما الصواب في هذا المسألة أن من أمكنه مشاهدة عين الكعبة وجب عليه استقبال العين لا يخرج عن مسامتتها ومن لا يمكنه مشاهدتها لبعد أو حيللة شيء دونها استكفى بالجهة لقوله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسأه نعم وين حال عمود الشيء؟ وين عمود؟ لا إن حال عمود يمكن أن يبتجي يعني في المسجد؟ عموده ومشيء بالوضوع بالسجد أي هذا يمكن يمكن أن يصيب عينها ولو حال وما هو مقصود أن نظر مقصود لا استفقديها؟ المقصود نعم المقصود أن يكون أنك أنت محادل لها أنت كونا محادل لها على هذا القول يعني ما يمكن أن يصلي فوق سطحها؟ على هذا القول؟ لا بد أن يكون نعم على القول بأنه لا بد من شخص لا بد من ما يصلي فوق سطحها لكن سطحها فيه جدار السطح فيه جدار فيه جدار يصل إلى خلق الضغر لا شخص محادل لا محادل لا محادل وإذا قلت لك عتبة الباب تجزي عند الذين يقول لابد من شخص يقول عتبة الباب تجزي يكون مخلم لا فسيكون المهم أن يكون شخص بين يديه يعني يكون شيء مرتفع يكون بين يديه