48 - 270 ما لا يتم المأمور إلا به - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال ما لا يتم المأمور إلا به إذا توقف فعل المأمور هذه قاعدة مفيدة جدا إذا توقف فعل المأمور به على شيء إن كان ذلك الشيء مأمورا به فإن كان المأمور به واجبا كان ذلك الشيء واجبا وإن كان المأمور به مندوبا كان ذلك الشيء مندوبا هذه قاعدة مهمة إذا توقف فعل المأمور على شيء قول أو فعل كان ذلك الشيء مأمورا به ثم إن كان هذا الشيء المأمور به واجبا كان ذلك الشيء الذي توقف عن المأمور واجبا وإن كان مستحبا كان مستحبا واضح القاعدة هذه طيب وجهها أن الله تعالى إذا أمر بشيء فهو أمر به وبما لا يتم إلا به لأنه مأمور منك أن تفعل فإذا لم يتم هذا الفعل إلا بكذا صار هذا مأمورا به ضرورة فعل المأمور به واضح؟ فإذا قال تعالى يا أيها الذين أمموا إذا قمت من الصلاة فاصلوا وجوهكم هذا أمر بالغسل لكن هل أمرنا أن نشتري ماء أن نتوضع به؟ لا لكن من لازم الأمر بالغسل أن نشتري أن نشتري ماءا فنكون مأمورين بشراء الماء لأننا مأمورون بالغسل بالوضو بالوضو نعم مثال الواجب ستر العورة فإذا توقف على شراء ثوب كان ذلك الشراء واجب صحيح؟ واضح؟ هذا إنسان عليه ثوب رقيق يصف البشرة تماما حضرة الصلاة ما عندي ثوب إلا هذا لكن الألثية موجودة بالسوق تباع يجب عليه أشتري ثوب إلا لا يجب ليش؟ لأن ستر العورة هو واجب ولا يتم سترها إلا بالشراء إذا اشتر دخل الوقت وهو على حدث على غير وضو ولكن الماء قريب منه يباع يجب عليه يشتري الماء أم لا؟ يجب يعني ما يمكن يتوضع إلا بشراء الماء فيجب عليه الشراء وعلى هدف قصر طيب ومثال المندوب طيب مثال المندوب الطيب للجمعة فإذا توقف على شراء طيب كان لا التطيب للجمعة التطيب للجمعة فإذا توقف على شراء طيب كان ذلك الشراء مندوبا التطيب يوم الجمعة السنة مؤكدة أن الإنسان يأتي إلى الجمعة وهو متطيب وإذا شرع التطيب فمن باب أولى أن يشرع التنزل والتطهر ولهذا يشرع للإنسان أن يغتسل يوم الجمعة إما وجوباً وإما استحباباً والصحيح الوجوب نعم وهل يشرع أن يلبس ثياباً جميلة نعم يشرع أن يلبس ثياباً جميلة يكون على أحسن هيئة يوم الجمعة طيب هذا رجل ليس عنده طيب يوم الجمعة لكن الأطياب موجود في السوق نقول يندب له أن يشتري طيباً يندب أن يشتري الطيب طيب يشتري طيب لكن ما عنده مبخرة إيش ما عنده يندب أن يشتري مبخرة كذا أقول لا اشتري مبخرة لكن ما عنده كهرب نعم فاهم إي نعم فاهم على كل هال مهما كان ما لا يتم المندوب إلا به فهو فهو مندوب طيب هذه القاعدة هذه القاعدة في ضمن قاعدة أعم منها وهي الوسائل لها أحكام المقاصد هذه أعم ليش قال فوسائل المأمورات مأمور بها ووسائل المنهيات منهي عنها صح إذن هذه أعم أعم وسائل المنهيات منهي عنها مثال ذلك أن أن الله سبحانه وتعالى نهى أو حرم شرب الخمر اقتناء الخمر لغير الشرب ليش لأنه وسيلة وسيلة إلى شرب وقال بعض العلماء بل هو ذريعة وليس وسيلة وليس فرق بين الذريعة والوسيلة الوسيلة ما يوصل إلى الغاية قطعا أو ظنا والذريعة ما قد يوصل إلى الغاية ولكنه ليس قطعية ولا ظنية فالوصول إلى الغايات بالوسائل أقرب من الوصول إلى الغايات بإيش بالذرائل أو أقرب لأن الوسيلة على اسمها موصلة السين والصاد دائما يتعاقب يقال يهدنا الصراط والصراط وسيلة وصيلة وسيلة وصيلة فالوسيلة توصل إلى الغاية إما قطعا وإما ظنا راجعا لكن ذريعة قد توصل ولهذا نقول ذريعة لأن الإنسان يتذرع بها كأنه يمد ذراعة إلى هذا الشيء ليصل إليه فليست الذريعة موصلة حتما أو ظنا لكن قد تكون قد تكون ذريعة طيب مصاحبة مصاحبة رجل السوق ها قل له وسيلة ها لا ذريعة لكن يعني مصادقة ومودته هذه الظهنة وسيلة لأنه دائما المحبة تجعل الإنسان يقتدي بمن بمحبوبه حتى أن الشيخ السلام رحمه الله ذكر لما تكلم على الفنى اللي عندها الصوفية وأنهم يفنون في محبة الله حتى يغيبون عن الدنيا ولا يصلي وهما يدير أنه يصلي نعم ويذكر الله وهما يدير أنه يذكر يغيب بمحبوبه عن حبه وبما يذكوره عن ذكره وبمعبوده عن عبادته قال إن واحد كان يحب شخص محبة شديدة وإن هذا الشخص ألقى نفسه في اليم المحبوب المحبوب ألقى نفسه في اليم فجاء الحبيب الذي يحبه ألقى نفسه وقال ليش يشترق نفسه قالوا الله أنا غبت حتى ظننتك أنك أني أنك أني يعني أنك أنا غبت ما أدري طحت وأنا ما دي وأنا نعم كما يقول العام فالمهم أن نقول مجالسة صاحب السوء ذريعة إلى الفساد لكن إذا قويت المصاحب والمودة صار وصيلة ليش لأن المحبة توجب أن الإنسان ينفعل بأخلاق إيش محبوبه محبوبه إي نعم والله أعلم نعم هما أنت هل وقت يل الله نعم لكن أبو سعيد رأو الحديث يقول أما الطيب فلا أدري لما قال أما الوصل فأجب قالوا أما الطيب فلا أدري كان توقف ولم يقل أحد بوجب الطيب أيها السلام أيها السلام