42 - 270 فوائد المبادرة إلى فعل أمر الله ورسوله وآفات... - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال ولأن المبادرة بالفعل أحوط صح المبادرة لا شك أنها أحوط وأبرأ للذمة والتأخير له آفات ويقتضي تراكم الواجبات حتى يعجز عنها ذكرنا أربع علل والعلل تسمى الأدلة العقلية أو النظرية أولا
المبادرة بالفعل أحوط لأنك إذا بادرت لم يقل لك الذين يقولون إنه على التراخ أخطأت لكن إذا أخرت قال لك الذين يقولون إنه على الفور أخطأت إذن ما هو الأحوض الأحوض أن أفعل فعلا لا يقول لي
أحد فيها أخطأت صحول إلى طيب ثانيا أبرأ للذمة أبرأ للذمة لماذا لأن الذمة مشؤولة بالمأمور حتى يفعل فإذا فعله أبرأ ذمة قال والتأخير له آفات صحيح والله له آفات وش من آفات موت مرض
انشغال نسيان إلى آخر التأخير له آفات وهذه الجملة مأخوذة من كلاما لما أحمد رحمه الله حيث قال في الحج إنه على الفور قال التأخير له آفات وينبغي أن تأخذ هذه الجملة لا لأمورك الدينية بل
والدنيوية من الحزم ألا تؤخر على عمل اليوم لغدن هذا من الحزم وجرب تجد لو كان للإنسان مثلا ورد معي من القرآن وتكاسل يوم من الأيام وتركه جاء اليوم الثاني كم يصر عليه من اليوم الثاني
وردان قال والله إنهم كثيرات إن شاء الله جاء آخر الأسبوع أقول بهنجمين نعم جاء اليوم الثالث صار عليه ثلاثة في آخر الأسبوع يكون عليه سبعة يبي يعجز اللي يعجز عن أول واحد عن واحد في أول
يوم يبي يعجز عن السبعة فالتأخير له آثات ولهذا قال ويقتضي أيضا تراكم الواجبات حتى يعجز عنها وهذا صحيح إذن فهذه العلل الأربع وهي أدلة عقلية نظرية تدل على أن القول بأن الأمر يقتضي
الفورية هو القول الصحيح نعم أيها الأول يلا لا لا لا لا لا ضرع كيف بدون نظر لابد من العلم نعم صحيح نقول هذا أول ما تجد تطبق لكن هذا لابد يكون عندك أداة علمية لأن ربما يكون هذا
الحديث الذي أنت تطبق الآن منسوخ هو لكل أحلى الأصل أنك إذا طلعت على شيء ثابت على أصل أنك تفعل لكن نظرة أنه يوجد الناس والتخصيص ينبغي أنك تتأنى حتى يبحث وإن كان الأصل نعم نعم هو
المراد بالجودة وهل هذا الصائب يعني أنك وليسان هو الظهور المراد بالعادة الكريمة وهو بالحوادث اللي في البر والبحر المراد الفساد فمثل فساد البر بالجد جد بالأرض ويمكن نقول أيضاً
بالفيضانات والزلازل وما أشبه ذلك وكذلك فساد الثمار والبحر الأمواج وموت الحيتان وما أشبه ذلك أظهر أنه ما كان بفعل الله وما بفعل الناس ثم إذا توسعنا قد نقول أن البر والبحر يشمل
القرار والهوى مثل ما قال العلماء أن الهوى تابع للقرار نعم لكن الأولى أن نقدر أن نقتصر على ما قال العزوز والفقر