38 - 270 صيغ الأمر فعل الأمر اسم فعل الأمر المصدر النائب...- شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى الله وأصحابه أجمعين ما هو الأمر في استلاح الوصوليين؟ صيغ الأمر يعني في اللغة العربية وهي الصيغ اللفظية أولاً فعل الأمر مثل أتل ما أوحي إليك من الكتاب فهذا فعل الأمر مبني على حذف الواو والضمة قبلها جليل عليها الثاني اسمه فعل الأمر مثل حي على الصلاة يقول ماذاً حي على الصلاة بمعنى أقبل إليها فهي اسم فعل أمر وليس فعل الأمر فإذا قلت ما الفرق بين فعل الأمر واسم فعل الأمر مع دلالة كل واحد منهما على الطلب فالجواب الفرق بينهما أن ما يقبل العلامة فعل الأمر وما لا يقبل العلامة ودل على المعنى فهو اسم فعل الأمر فالعلامة ما هي؟ العلامة إما نون التوكيد أو ياء المخاطبة فاضرب مثل يقبل العلامة تقول اضربنا هذا في النون وتقول المخاطبة اضربي فما دل على الطلب مع قبول النون أو نون التوكيد أو ياء المخاطبة فهو فعل الأمر وما دل على الطلب ولم يقبلها فهو اسم فعل أمر حية على الصلاة ما يقبل حيّن ما يقبلها ولا يقبلها مخاطبة حيّي على الصلاة إذا هو اسم فعل الأمر والقائلين لإخوانهم هلومّ إلينا هلومّ اسم فعل الأمر ولهذا ما قبل وهو الجماعة نقال هلومّ يعني هم خارب جماعة قال هلومّ إلينا فهو اسم فعل الأمر طيب اسم فعل الأمر ثالثا المصدر النائب عن فعل الأمر مثل قوله فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاء إذا لقيتم الذين كفروا فضرب ضرب هنا مصدر لكنه نائب عن فعل الأمر إذ أن التقدير فإذا لقيتم الذين كفروا فضربوا الرقاء فضربوا الرقاء الرابع المضارع المقروم بلام الأمر مثل لتؤمنوا بالله ورسوله هذه ليست آية لكنها مثال لتؤمنوا مهي بآية ها مهي بآية اللي في القرآن لم تكج إن لم كج مهي بلام أمر إنا أرسناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعا الله في إذن وسلاة منيرا نعم مبشرا ونذيرا لتؤمنوا بالله ورسوله هذه مهي أمر لكنها لم تعليق فالمثال في الكتاب ليس هو الآية فاللام لام الأمر لام الأمر فليسؤمنوا كآمنوا كآمنوا سواء بسواء من حيث الطلب طيب فالصيغ اللفظية كم أربع لام الأمر سنفر الأمر المصر النائب عن في الأمر المضارع المقرون بلام الأمر طيب ما الذي يميز بين لام الأمر في المضارع وبين لام كي إذا كانت التعليل فهي لام كي ولا استثم أمر وإذا كانت لغير التعليل وتفيد الطلب فهي لام الأمر وهناك فرق لفظي بينهما إذا وقعت ساكنة بعد ثم والواو والفاء فهي فهي لام الأمر إذا وقعت ساكنة بعد ثم والواو والفاء فهي لام الأمر نعم مثل قوله تعالى من كان يظن أن لا ينصره الله بالدنا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع اللام هنا في الموضعين لام الأمر ثم ليقضوا تفتهم وليوفوا نذورهم اللام أيضا لام الأمر لو كانت لام كي لوجب أن تكسر مثل قوله ليكفروا بما أتناهم وليتمتعوا لا تقرأ وليتمتعوا إذا قرأت وليتمتع غيرت المعنى فلتقرأ ليكفروا بما أتناهم وليتمتعوا بالله كيسر اللام قال وقد استفاد طلب الفعلي من غير صيغة الأمر يعني في النصوص قد نستفيد طلب الفعل مهب بصيغة الأمر في قراء مثل أن يوصف بأنه فرض إذا يوصف بأنه فرض إذن فهو مأمور به مفروض عليه مثل قوله تعالى لما ذكر أصناف الزكاة أصناف الزكاة قال فريضة من الله والله العليم الحكيم وقال النبي عليه الصلاة والسلام للمعاد أعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات إذن الصلوات مأمور بها لأنها مفروضة بأنها فرض أو بأنها واجب فهو مأمور به في قوله صلى الله عليه وسلم غسل الجمعة واجبون على كل محتلم أو بأنه منجوب بأنه منجوب مثل في النصوص لا أستحضر الآن مثلا لكن كلامه للعلم كثير يقول هذا منجوب وينجب له أن يفعل كذا إلى آخر أو بأنه طاعة بأنه طاعة لله ورسوله مثل قوله إنما الطاعة بالمعروف فالمعروف يكون طاعة ولهذا قال كل معروف صدقة وإن كان معنى الحديث ليس كم معنى الحديث الثاني كل معروف صدقة لكن مثلا أطيع الله وأطيع الرسول وأولي أمري منكم هذا فيه أمر لكنها قيد الحديث بأن الأمر بطاعة ولاة الأمور يكون بالمعروف طيب أو بمدح فاعله مثل أن يرغتب عليه هواب مثل الذين ونفقون أموالهم بسبب الله كمثله حبة أنبت السبع سناب أو يقال من فعل كذا وكذا فهو رابح أو مفلح مثل وميته الله ورسوله والذين آمنوا فإن حسب الله هم الغالبون وأشبه ذلك أو يذم تاركه فإذا ذم تارك هذا الفعل دل على أنه مأمور به إما على سبيل الوجوب أو على سبيل الاستحباب أو يرتب على فعله ثواب أو على تركه وإقاب فهو دين على أنه مأمور به المهم أن القرائن التي تدل على الأمر متعددة مهما ليس صيغة الأمر فقط فالذكرنا الآن أن يصب أنه فرق أو واجب أو مندوب أو طاعة أو يمدح فاعله أو يذم تاركه أو يرتب عليه على فعلة ثواب أو على تركه عقاب ثمانية بالإضافة إلى أصليغ الأمر الأربع ثناثة