37 - 270 تعريف الأمر لغةً واصطلاحاً وصيغ فعل الأمر - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف الأمر تعريفه الأمر قول يتضمن طلب الفعل على وجه السعلى مثل أقيم الصلاة وعادة الزكاة طلب الفعل المراد بالفعل كما سأتي الإيجاب الإيجاب انتبه قول قول هذا جنس يشمل كل قول
وهو في نفس الوقت فصل يخرج الفعل طيب فخرج بقولنا قول الإشارة فلا تسمى أمراً وإن أفادت معناه الإشارة منه أمر لو أفادت معناه فلو رأيت رجلاً واقفاً وقلت ماه مش مناه أي ثلاث مرات تسمى
قول ولا لا ما تسمى قول ليش نقص ما تسمى أمراً هل تسمى أمراً لا ما تسمى أمراً مع أنها أفادت معناه كاد يضربن بإشارته ومع ذلك نقول هذا ما هو أمر لكن لو قلت تجلس بالهوين صار أمرا لأنه
قول يتضمن طلب الفعل طيب وخرج بقولنا طلب الفعل النهي لأنه طلب ترك الأمر خرج به النهي لأنه طلب ترك طيب مثال النهي لا تقوم يعني نجلس لكن هل نسمي هذا أمرا لا لأنه طلب ايش ترك أنا قلت
لا تقم أبيك ترسك القيام أما الأمر فهو طلب فعل طيب قال النبي عليه الصلاة والسلام اجتانبوا السبع الموبقات وفي القانون الكريم اجتانبوا رجسة من الأوثاء ما تقول في هذا أمر ولا نهي أمر
إذن أمر عناب ليس نهيا ولكنه أمر بالاجتناب صح أو لا طيب إذن هذا أمر والمراد بالفعل المراد بالفعل الإيجاد فيشمل القول المأمور به شبحنا قلنا طلب الفعل لا تظن أن الفعل هنا قسيم القول
بل المراد بالفعل هذا الإيجاد ولو كان قوله فإذا قال لك قل لا إله إلا الله فهذا أمر ولا لا هذا أمر هذا أمر لأنني أمرته أن يوجد هذا القول يسمى أمرا وخرج بقولنا على وجه السعلاء
الالتماس والدعاء وغيرهما مما يستفاد من صيغة الأمر بالقرائم الالتماس ما يسمى أمرا ليش لأنه ليس على سبيل السعلاء وانظر إلى كلمة السعلاء دون كلمة العلوب فإنه قد يكون الرجل أقل منك
ولكن يوجه إليك الأمر على أنه أعلى منك صح وللأ مثل واحد عالم كبير عالم كبير ومعه قائل سيارة جاهل جاهل وليس له قيمة ولا وزن حصل الخلل في السيارة ومعه هذا العالم الكبير أيهم على مرتبة
العالم الكبير قال له حط رجلك على البنزين يقولها السواب هذا إيش؟
أمر ليش؟
لأنه هو الآن يعتقد نفسه أنه أعلى منه يستعلم مع أنه مهو عالي عليكم لكن هو يشعر الآن بأنه أعلى منه فيأمره بأنه ضالجه على البنزين مع فرق عظيم في الرطبة بينهما العالم أرفع منه رطبة بلا
شك حتى هو يوقف بذلك إذن العلماء اختاروا على وجه السعلاء دون قولهم على وجه العلو ثم الاستعلاء إما أن يكون بجدارة وأحقية وإما أن لا يكون فاللص مثلا اللص قاطع الطريق يمسك الإنسان في
الطريق يوجه إليه الأوامر ولا لا يوجه إليه الأوامر غصب عليه هذا سيطر القوة وإلا ما ينسى بلا قدره فيقولون إن للفعل إما أن يكون بحق وجداره كالأوامر الواردة من الله إلينا وكذلك من رسول
الله صلى الله عليه وسلم إلينا وكذلك من الأب لابنه وما أشبه ذلك هذه واضح أن المستعلي فيها كيف أهل للعلو وعال على مرتبة المأمور وقد يكون من باب الادعاء والسيطرة بلا حق طيب الانتماس
إذا كان من مساور مثاله أن يقول ياسر لسامي أعطني القلم وصحه نسختي هي خطأ يا سامي المفروض أن فيها خطأ كيف تقول أعطني القلم وصحه نسخه وما فيها خطأ إلا أنت تلعب عليه نعم فيها خطأ يقول
أعطني القلم هذا إيه لا أمر لا ما يصيح لو يشعر سامي أنه أمر قال ما لم أعطيك لكن حين يشعر أنه بأنه ارتماس يعطيه لأنه ما استعلي عليه هذا التماس الدعاء يقولون إذا كان من أدنى إلى أعلى
فهو دعاء وهو صحيح بالنسبة إلى الله عز وجل لا شك أنه دعاء أننا إذا سألنا ربنا عز وجل فإننا ندعوه لا شك فيها لكن إذا كان من أدنى إلى أعلى في المخلوق فينبغي أن لا نسميه دعاء بل نسميه
سؤالا لأنه لا ينبغي أن يكون الدعاء إلا الله عز وجل فنسمي هذا سؤالا والسائل حينئذ يشعر بأن منزلته أدنى من المسؤول ولهذا تجد يوجه له الأمر بكل لين ولطافة يستطيع أن يقول أعطيني كذا
وهو دون مرتبته يؤكد عليه ما يستطيع بل لو حصل له يحذف إحدى حروف الكلمة لحذفها من شدة التماسه له على كل حال كيف نعرف أن هذا أمر أو دعاء أو سؤال أو التماس نعرف ذلك بإيش بالقرائم طيب
إلا الأمر فإن الأصل أن الأمر أمر كل هذا لا نعجل عن الأمر اللي هو طلب الفعل إلا بقرينه طيب قوله تعالى وإذا حللتوا فاستطادوا نقول هذا أمر لا شك لكن مهو أمر طلب فعل لكنه إباحة على
سبيل الإباحة لأنه ورد بعد النهي لا تحلوا شعير الله ثم قال وإذا حللتم فاسترادوا فو على سبيل الإباحة نعم أيه للبيع والشراء لا لا لا القسمة تجوز الرسول أحيان يقسم بين أصحابه ينفس
المسجد نعم لا ما نقول مجاسة لسه بقرآن مجاسة نقول هذا بقرنة هي صارح حقيقة ولهذا لو أردت المعنى الأول في هذا السياق ما صح قلت لك من قبل ما حضرت أول درس نحن معللين راجع الأشخاص نعم
أيه أيه كثير ما يسأل كثير نعم كثير