36 - 270 سبب ذكر الحقيقة والمجاز في علم أصول الفقه - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال وللمجازي أنواع كثيرة مذكورة في علم البيان فمن أراد أن يمتع ذهنه قليلاً فليذهب إليها لأنها متعة وأحسن كتاب مر علي بالنسبة للطالب كتاب البلاغة لمصطفى عمين وعلي الجارب مؤلفين نحن الواضح هذا قرأناه نحن في المعهد وفتح لنا أبواب البلاغة ولا فيه الحفن ناصب قواعد اللغة العربية لكن فيه شيء من التعقيد هذا أوضح لحالة كتب الأولين صعبة تبه واحد فحل لا تبه واحد تبه مبتدى صجر نعم على كل حال هي فيها متعة في الواقع فيها متعة ولا سيما فيه في علم البديع علم البديع سبحان الله العظيم الواحد يعني ينبغي إذا شبع يروح طالب لأن علماء الغذاء يقول ما ينبغي الإنسان إذا شبع أنه يطالع أشياء تحتاج إلى تعمق في الفكر لأن المخ يكون مشعول بالضيب الذي ورده على معدتهم فإذا منك أشغلت بشيء فيه فكر عميق أتعبته وحاصل لك عصر هضب بعد الغداء أودك تطالع الأشياء التافة مثل مجلات وغيرة ألي ما تبي إلا بس أقرأ أو كتاب أدب أو مثل علم البديع وشبه ألي عبارة متعة يعني يخليك تهضم طعامك أكثر نعم طيب يقول وإنما ذكر طرف من الحقيقة والمجاز في أصول الفقه لأن دلالة الألفاظ إما حقيقة وإما مجاز فاحتيج إلى معرفة كل منهما وحكمه شف ما نحن محتاجون في أصول الفقه لا إلى معرفة المجاز والحقيقة أهم شيء أن نعرف حكم كل منه والذي عرفناه من قبل أن الكلام يجب أن يحمل على حقيقتي وأن تحمل كل حقيقة على عرف المتكلم بها هل تعني مسألتان يحمل الكلام ليس هذا واحد مش بعد وتحمل كل حقيقة على عرف المتكلم بها فالحقيقة في لسان الشارع نحملها على إيش على الحقيقة الشرعية وفي لسان أهل اللغة الحقيقة اللغوية وفي لسان أهل العرف على الحقيقة العرفية العرفية فيها أيضا يتفرع على هذا مسألة مهمة وهي إذا قلنا إن حقيقة كل شيء تحمل على عرف عرف المتكلم بها ننفذ من هذه القاعدة العظيمة إلى أن الصواب مختاره شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله في أن العقود ليس لها ألفاظ متعبد بها وأنها تنعقد بما دل عليه اللفظ في عرف المتكلمين بها وبناء على ذلك إذا قال الرجل جوّزتك بنتي جوّز فالنكاه صحيح على رأي شيخ الإسلام بن تيمية وإذا قال نعم وعلى المذهب لا صح ما صح لقوا جوّزتك بنتي وش يقول يقدم الزايا يخلي الزايا اللي حطها خيره يخليه الأول فيقول زوّجتك بنتي طيب لو قال ملكتك بنتي فعلى المذهب لا صح وعند الشيخ يصح نعم وكذلك بقية الأفاض العقود كالبيع والإجارة والرهن والضمان وما أشبه ذلك أظن عند الناس الآن إذا قال أنا كفيل أنا كفيل بالحق اللي عليه يكون ضمان ولا لا يكون ضمان ما يكون كفالة والفرق من الضمان والكفالة الكفالة يحضر لك البدن وخليه تبتصنت إياه والضمان يحضر لك بدين أيهن أحسن للطالب للدائم أيهن الضمان أحسن سهل الضمان أحسن ما في شك لأن الضمان يضمن لماله جاء قدر على الكفيل على المضمون ولا مقدر لكن الكفيل حضر لي الرجل ويتر يقول خذ هذا على صاحبك وفي أمان الله أوفاء كل ما أوفاء فحينئذ ننفذ من القاعدة في الحقائق الثلاث إلى أيش إلى أن العقودة تنعقد أيش بما دل عليها في عرف الناطقين بها إيمان