35 - 270 من أنواع المجاز - المجاز بالزيادة - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول ومن المجاز المرسل التجوز بالزيادة والتجوز بالحذف أي من المجاز المرسل يعني أن تأتي كلمة زائدة ومعنى زائدة أي أنه يصح الكلام بدونها من حيث التركيب هذا معنى الزيادة أن الكلام
يصحه بدون هذه الكلمة من حيث التركيب ولا يمكن أن يأتي فيه كلام الله أو كلام رسوله صلى الله عليه وسلم كلمة زائدة ليس لها فائدة أبدا لكن إذا قل زائدة يتم الكلام بدونها من حيث التركيب
هذا المعنى فمثلا قوله تعالى ما جاءنا من بشير ولا نذير ما جاءنا من بشير هذه من يا فهد زائدة لأن الكلام يتم بدونها من حيث التركيب لو كان لفظ القرآن الكريم ما جاءنا بشير استقاموا
الكلام لكن هل نقول إن لها فائدة ولما لها فائدة لها فائدة كل زائدة في كلام الله ورسوله فله فائدة لأنك لو تقول ليس له فائدة لصار لغوا واللغو لا يمكن أن يوجد فيه كلام الله أو كلام
رسوله صلى الله وسلم لأن كلام الله وكلام رسوله في غاية البلاغة والفصاحة طيب مثلوا للمجازب الحذر بالزيادة بقوله تعالى ليس كمثله شيء فقالوا إن الكافة زائدة لتأكيد نفي المثل عن الله شف
ليس كمثله شيء قالوا ما يمكن يجتمع كلمتان دالتان على التشبيه لأنه لو اجتمع لكان التشبيه لو اجتمع كلمتان دالتان على التشبيه لكان هذا عين التشبيه لأن نفي النفي اثبات فلو كان المعنى
ليس مثل مثل الله شيء لتبت المثل وهذا ما استحيل والكاف حرف يدل على التشبيه إذن ما المخرج؟
المخرج بسيط قالوا الكاف زائدة زائدة في الكلام من حيث التركيب فلو قيل ليس مثله شيء أي ليس شيء مثله لاستقام الكلام إذن فنحمل العاية الكريمة على أن الكاف زائدة مجازة ما الفائدة؟
الفائدة تأكيد النفي كأن هذه الجملة صارت جملتين كل جملة فيها ما يدل على نفي المماثلة كأنه قال ليس كهو شيء ليس مثل أو شيء فيكون المرد بزيادة هنا أيش؟
التوكيد وبهذا التقرير بهذا التقرير نسلم من معارضات واعتراضات كثيرة وإلا فإن الناس تكلموا في هذه الآية كلاما طويلا عريضا لكن ما ذكرناه هنا واخترنا أن يكون التمثيل بهذه الآية وإلا
فيها أشياء كثيرة مثل ما جاءنا من بشير أليس الله في كاف عبده وأشياء كثيرة فيها كلمة زائدة لكن اخترنا هذه الآية من أجل تقريب المعنى فيها وأن لا نلتفت إلى ما سطره بعض العلماء حول هذه
الآية وأورد من الإشكالات والاعتراضات والإجابات نقول التوكيد في اللغة العربية جار مجرى التكرار فعندما قلت جاء زيد نفسه كأنك قلت جاء زيد زيد تؤكد ليس كمثل أي شيء الكاف للتشبيه والمثل
للتشبيه فإذا نفي صار كأن النفي ورد مرتين فتكون الكاف هنا زائدة لتوكيد نفي المثل وصدق الله العظيم ليس أحد مماثل الله عز وجل أبدا ولا يمكن لظهور الفرق العظيم بين الخالق والمخلوق من
منا أو من أحد من الناس يدعي أنه مماثل الله ما حد يدعي إلا مكابرة في العلم قال أنا ربكم العلى لكن مكابر لأنه يعلم أن فيه إلها طيب إذن نقول هذا مجاز بإيش؟
زيادة طيب المجاز بالحاذ مثاله قوله تعالى وَاسْأَلِ الْقَرْيَةِ أي وَاسْأَلْ أَهْلَ الْقَرْيَةِ فَحُذِفَتْ أَهْلَ مَجَازًا يسأل القرية من المعلوم أن أبناء يعقوب ما أرادوا من يعقوب
أن يذهب إلى القرية ويقف على كل جدار يقول وين ابن ما الذي حصل عليه وإنما يطلبون منها أن يسأل أهل القرية إذن ففي الكلام حذ هذا الحذ من المجاز مجاز السعارة مجاز الإسناد المجاز المرسل
العجيب أن المؤلف يقول ومن المجاز المرسل ثم أنتم تختلفون فسبحان الذي غيب هذه الكلمة عنكم مع قربها نمكم إذن من المجاز المرسل ما فيها تشبيه ولا فيها إسناد عقل فيها حذ كلمة إذن نفهم من
هذا أن المجاز المرسل أوسع أنواع المجاز أوسعها لأن علاقاته كثيرة علاقاته كثيرة حال ومحل وسبب ومسببية وحذف ونقص وآيل وماضي واجد كثيرة جدا فالمجاز المرسل أوسع أنواع المجاز