33 - 270 أنواع العلاقة (الاستعارة والمجاز العقلي) - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال والعلاقة إما أن تكون المشابهة أو غيرها العلاقة بين المعنى الحقيقي والمعنى المجالي إما أن تكون المشابهة أو غير المشابهة فإن كانت المشابهة تسمي التجوز استعارة كالتجوز بلافظ
أسد عن الرجل الشجاع وسمي استعارة كأنك استعرت هذا اللفظ لهذا المعنى كما أستعير ثوبا لألبسه أو استعير إناءا لأطبخ فيه الأسد إذا عبر به عن الرجل الشجاع فهذا مجاز علاقته إيش؟
لا علاقة مشابهة وكل مجاز علاقته مشابهة فهو استعارة نسمى عندهم استعارة ووجه ذلك ما أشرت إليه كأن هذا اللفظ استعير ليوضع على هذا المعنى كما تستعير الثوبة لتلبسه أو الإناء لتطبخ فيه
طيب وإن كانت غير مشابهة سميت تجوز مجازا مرسلا إن كانت تجوز في الكلمات ومجازا عقليا إن كانت تجوز في الإسناد المجاز إذن العلاقة إذا كانت مشابهة يسمى استعارة والبلاغيون وضعوا للإسعارة
بابا وفرعوا عليه تفاريع وقالوا إن استعارة إما تصريحية وإما مكنية وإما مرشحة وإما مجردة وإما مطلقة وقسموا لذلك تقاسيم كثيرة معروفة المجاز المرسل يعني إن كان العلاقة غير مشابهة فهو
مجاز إما مرسل وإما عقل فإن كانت تجوز في الكلمات فهو مجاز مرسل وإن كان في الإسناد فهو مجاز عقل طيب مثال مرسل أن تقول رعين المطر فكلمة المطر مجاز عن العشب فالتجوز إذن في الكلمة رعين
المطر كلمة رعينه حقيقة ولا مجاز حقيقة المطر مجاز حول هذا المجاز لحقيقته ورعين العشب رعين العشب والحقيقة أنني أتيت بهذا المثال قناء على ما مثل به البلغيون لكن كلمة رعين فيها مجاز
لأن اللي رعى الإبل أو الغنب نعم ففيها مجاز ولهذا إذا أردت المثال الصحيح نتقول راعت الإبل المطر فرعت الإبل حقيقة ولا لا حقيقة حقيقة حقيقة المطر مجاز لأن الإبل ما ترعى المطر ما
يبترعى الماء وش ترعى؟
ترعى العشب ترعى العشب إذن كلمة المطر شلها ضع بدلها العشب التجوز الآن في الكلمة التجوز في الكلمة صح وليلا سمها ضار الله لا يبلعنا لا إله إلا الله فتح راعت الإبل المطر هل رأيت
بعيراً؟
ترعى المطر ترعى السيل وش ترعى؟
ترعى العشب طيب إذن أنت تجوزت الآن بالمطر وش عنه؟
عن العشب لو أردت أن تجعل الجملة حقيقة ماذا تقول؟
راعت الإبل العشب إذن راعت الإبل مستمر في حقيقته ولهذا ما غيرناه قلنا راعت الإبل العشب وراعت الإبل المطر إذن راعت الإبل حقيقة ما فيه شكال وش الاشكال؟
في المطر إن قلت العشب ها؟
فحقيقة إن قلت المطر فمجاز إذن تجوزت بكلمة عن كلمة وش الكلمة؟
المطر عن العشب التجوز في الكلمة الآن؟
التجوز في الكلمة يعني أنك عبرت بكلمة المجاز عن كلمة الحقيقة وش العلاقة؟
لا هو مجاز مرسل وش العلاقة بين المعنى الحقيق والمجاز أن المطر سبب وهذا مسبب ففيه علاقة فيه علاقة بين المعنى الحقيق والمجاز طيب ومثال ذلك في المجاز العقلي أن تقول أنبت المطر العشبة
من الذي أنبت المطر حقيقة؟
الله عز وجل طيب نعم نعم من الذي أنبت العشبة؟
أنا رحت أفكر بكلامكم تقول ما هو باضح إلى الحين من الذي أنبت العشبة؟
هو الله عز وجل لكن هنا قلنا أنبت المطر العشبة أنبت حقيقة أو لا؟
والمطر والمطر لا المطر حقيقة المطر الآن مراد به المطر ما هو مراد بها الله؟
يعني ما جعلنا كلمة المطر بدل كلمة الله؟
يعني لم نقل أنبت الله مطر العشبة ثم قلنا أنبت المطر عشبة لم نتجوز بكلمة المطر عن الله المطر المراد به المطر حقيقة العشب حقيقة كذل لا؟
إذن ما هو التجوز في إيش؟
في إسناد الإنبات إلى المطر لأن الإنبات حقيقة منين؟
من الله لكن أضيف إلى سببه هو المطر تجوز الكلمات الآن لو سألك ساعد هل الكلمات مستعملة في حقيقتها ولا لا؟
إي نعم نقول نعم مستعملة في حقيقتها يراد بالإنبات إلى الإنبات والمطر إلى المطر والعشب إلى العشب لكن التجوز في الإسناد في إسناد إيش؟
الإنبات إلى المطر واسمع الشر هالكلمات كلها يراد بها حقيقة معناها لكن إسناد الإنبات إلى المطر مجاز لأن المنبت حقيقة هو الله تعالى في التجوز في الإسناد واضح أو لا؟
واضح يا صحيح معلوم أي أنبت الله العشب إلى قلنا أنبت الله العشب صار حقيقة في الإسناد والكلمات لا أنت ما عبرت بالمطر عن الله الآن أضبت الشيء إلى سببه يعني لأنبتها المطر يعني نبت بسبب
المطر لم تقصد التعبير بالمطر عن الله قصدت أن المطر حقيقة لأنه السبب لكن إسناد الإنبات إليه هذا مجاز