11 of 48 / Tafsir of Surah Saba / And those who disbelieved said, "Shall we point you to a man?" ...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فرددناه إلى أمه رددناه عينوس إلى أمه كي تقر عينه وفي لقائه تقر صدق أنها محرودة إما من القر وهو البرودة وإما من القراء وهو السكون ولعله يشمل المعنى محرودة من القراء تسكن العين وتبرد نعم كي تقر عينها وكي هنا حرف تعليم وهي مسترية تنسب الفعل المبارك ولهذا تقر منصوبه وعلامة نصده فتحة ظاهرة على القائف على الآخرين والقائف ويش مصدر منصوبه هذا الأصل نعم يعني من قر يقر وليس من قر يفر في تقر عينها في لقائه ولا تحزن حينئذ يعني لا تحزن على ما مضى بل يزول عنها الحزن تقر العين ويزول عنه الحزن ولتعلم أن وعد الله بربه إليها حق هذا أيضا ثلاثة وارد تقر عينها ولا تحزن والثالث ولتعلم أن وعد الله حق أما الأولان فظاهر أنها تقر عينها برجوعه وأنها لا تحزن يزول عن الحزن لكن قوله ولتعلم أن وعد الله حق فإن هذه العلة السبقة لأنها منذ أن ألقته بنيا قد علمت بأن وعد الله حق ولو لا علمها ويقينها بأن وعد الله حق ما ألقته فيكون هنا المراد بالعلم علم اليقين ولا عين اليقين عين اليقين أو حق اليقين الشئ علمها بالأول علم عن الشيء خبرا وعلمها الثاني علم عن الشيء وفوع وفرق بين علم الإنسان بالشيء خبرا وبين علمه به وفوعا ولهذا قال إدرهيم صلى الله عليه وسلم ربي عارني كيف تحمي الموتى قال ولن تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وعنه قال ليس الخبر فالمعاينة فالحاصل قوله ولكعلم يعني علم الشيء بعد وقوعه وأما علمه به خطأ إنه به الخطأ فقد تغدل ولولا أنها واثقة في الأول ما فعل وقوله ولكعلم أن وعد الله حق وعد ذكروا أنه أن الوعد هو الوعد بما يسره والوعيد بما يحزنه يعني الوعد بالخير والوعيد بالشر ثلاث وأن الشر من أوعده والخير من وعده فقالوا أوعده أي بالشر ووعده بالخير من وعده فقالوا فقالوا ينسى الخزن معروف إذا الإنسان قرت عينه ينسى الخزن نعم معروف إذا الإنسان قرت عينه ينسى الخزن ما في الحزن هذا لعجل أن نبين أن القر كامل لأنه قد تقر عينه ما أعرف شيء من الحزن بلا ولتعلم نعم طيب الوعد معناه اشتنا الوعد هو الإخطاب أو يتعلق بما يسه والوعيد بما يسه فهل الوعد هو الحق دون الوعيد أو كده الوعيد قد يتخل هو حق الوعيد والوعد حق لأننا لو كنا أن الوعيد ليس بحق لازم أن يكون في خبر الله كذب وهذا غير مهم لكن الوعيد قد لا ينفذ تفضلا من الله عز وجل لأنه حقه الوعيد حق الله والله جبارك وتعالى قد تجاوز عنه قلنا لا أما الوعد فإنه حق لمن للموعود ولهذا لا يمكن أن يتخلق قال الشاعر وإني وإن أوعدته أو وعدته لمخلف إعادي وننجز الموعد لأن الوعد حق للموعود والوعيد حق للوعد أو الموعد أضرب لكم مكنا إذا قد لهذا الرجل إن فعلت كذا أعطيتك مئة دينار هذا ما هو؟ وعد وعد ولواليد عبد الله الشمسان لأنه لأنه في الخير نعم هذا فعل ما قلت يجب علينا وفيد لأن الحق له لكن قلت لولدي مثله إن فعلت كذا حبس إن فعلت كذا حبستك ثم فعلهم ولكني عفوت عنه هذا جائز ولمه جائز هذا جائز ويكون فضلا يكون فضلا لا سيما إذا عفى عنه مع القدرة قال الله فعلا إن تبدوا خيرا خوفة قوة أو تافوا أسوء فإن الله كان عفوا قديرا أما العفو ما العكس هم هو مجر الحاصل إن وعد الله ووعيده كلهم الحق لكن وعده لما كان حقا للموعود صار لابد منه ووعه ووعيده لما كان حقا له إن شاء عفعا تكرما وتفضلا حسب ما تقضيح حكمته سهلا وفعاله نعم قوله يجب أن يجب أن يطلق للموعود نعم نعم وطلق عن وعده نعم هذا صحيح وطلق عليه وعده إما لأنه في المقابلة يعني ما معقبني بهذا صار مشاكل له قوله إنه يطلق عليه أحيانا قال ولكعلم أن وعد الله حق حق هنا بمعنى ثابت وأظن أننا قلنا إن الحق في كذا لهما والحق في كذا لهما هذا من أين من أين من الصدق من الصدق من الصدق نعم إن الحق ذا تعلق بالأخبار ومعنى الصدق وفي الأحكام معنى العدل وعلى هذا فيقول هنا بمعنى الصدق ولفعل ما أن وعد الله حق أي صدق ولا يمكن أن يتخلف لأن تخلف الوعد جما تخلف الوعد إما أن يكون عن كذب الوعد أو عن عجزه عن تنفيذه وكل الأمرين في حق الله مستحيل فلا كذب في قوله ولا عجز في فعله ولهذا إن عباد الله سبحانه وتعالى يختمون الدعاء بقولهم إنك لا تفلف المعاذة