25 - 270 تعريف الفعل، الفعل يدل على الإطلاق لا العموم - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال والفعل ما كان ما دل على معناً في نفسه وهذا جنس يدخل فيه الاسم وأشعر بهيئته بأحد الأزمنة الثلاثة أشعر بهيئته بأحد الأزمنة الثلاثة يعني لا بمادته أشعر بهيئته مثل الضرب يشعر بهيئته بزمن ماضي الضرب يشعر بهيئته بزمن مستقبل يضرب يشعر بهيئته بزمن حاضر في هيئته أما بمادته فهل يشعر بالزمن ولا لا وش يشعر بهمادته أي فعل في الضرب يشعر بالضرب أما ما أشعر بمادته لا بهيئته فهذا ليس فعلاً مثل الصباح زرتك صباحاً هذا دل على الزمن صباحاً لكن بمادته بمادته زرتك ليلاً هذا أيضاً دل على الزمن لكن بمادته ولهذا نقول أشعر بهيئته ليخرج ما دل على الزمن إيش بمادته كالصباح والمساء والليل والنهار وما أشعر بذلك فهذا ليس بفعل طيب لقد أصبح زيد وأمسى زيد فعل فعل لأن كلمة أصبح دلت بهيئتها على الزمن قال والفعل ثلاثة أقسام وهو إما ماض كفهمة هذا من باب التفاؤل إما ماض كفهمة من اللي فهم الطارق كذا أو مضارع كيفهم هذا اللي عنده غفلة يعني يهوجس أحياناً نعم ويفهم أحياناً أو أمر كفهم هذا نعم يحتاج أن نقوله افهم نعم طيب إذن نقول الماضي كفهمة يشعر بهيئته بزمن مضى بزمن مضى يفهم مضارع يشعر بهيئته بزمن حاضر افهم أمر يشعر بهيئته بزمن مستقبل افهم طيب على كل حال تعرفون هذه حقيقة إنها كالرموز يعني الكتاب هذا مختصر جداً وإلا يحتاج إلى ضوابط أكثر لكن نظراً إلى أنه يراد به الاختصار والتغليل ما ذهبنا يعني يعني نعرف كل فعل ماضي وكل فعل مضارع وكل فالأمر قال والفعل بأقسامه يفيد الإطلاق فلا عموم له صح الفعل بكل أقسامه يفيد الإطلاق فليس له عموم إلا بقريعه ولهذا إذا قلت صام زيد يوم الاثنين هل يدل هذا على أنه يصوم كل اثنين صام يوم الاثنين ما يدل على أنه يصوم كل اثنين إنما يدل على أنه صام يوم الاثنين فقط ولو مر واحدة لكن إن وجد قرينة فنعم كما لو قلت كان يصوم يوم الاثنين فكلمة كان تفيد الاستمرار غالبا ونكون فهمنا العموم منها في لفظ كان طيب يقول فلا عمو ما لا لو قلت سهى النبي صلى الله عليه وسلم فسجد هل يعم كل سهو هل لا ما يعم كل سهو بهذا اللقظ لكن يعم كل سهو من حيث القياس أنه لما سجد في السهو المعين فالقياس أن يسجد في كل سهو يماثله لأن الشريعة لا تفرق بين من تماثلين نعم نعم ما يعم ما يعم ما يعم الاثنين إلا إذا ورث قليل نعم كيف ما يشعر بزمن لأنه اسم لا أبدا يشعر بأنه متصف بالقياس نعم ها ها أين هذا من حيث الدلالة لكن في اللغة ما يسمى كلام ولهذا يقال فلان أخرص لا يتكلم وإن كان له إشارات مفهومة ها اين لا في اللغة ما يسمى كلام ولهذا يشقون الأخرص هو الذي لا لا يتكلم مع أنه يشير إشارات مفهومة معلومة نعم الضبن هذه يقولون إنها تمتنع من السباق لعدمها والحمام يمتنع من السباء لطيارانه