24 - 270 تعريف الكلمة والاسم وما يدل عليه - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وواحد الكلام كلمة وهي اللفظ الموضوع لمعنى مفرد كل لفظ الموضوع لمعنى مفرد يعني غير مركب لمعنى ما هو اللفظ المفرد يعني غير مركب لا المعنى غير مركب فإذا قلت عبد الله فهي كلمة لأن لفظ
الموضوع لمعنى مفرد ما يتم بها الكلام وإن كانت باعتبار العدد الكلمتين قال وهي إما اسم أو فعل أو حرف الكلمة إما اسم أو فعل أو حرف صحة التقسيم إذن عندنا جماعة كلام وكلمة الكلام في
اللغة أجيب اللفظ الموضوع للمعنى في الاصطلاح اللفظ المفيد الكلمة في اللغة بمعنى الكلام يعني فيها هي لفظ موضوع لمعنى مفرد وإن كان جملاً قال الله تعالى حتى إذا جاء أحدهم الموت قال ربي
ارجعون شف قال قف ربي ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت قال الله تعالى كلا إنها كلمة هو قائمة لكن الكلمة في اللغة تشمل كل لفظ موضوع لمعنى ولو جملاً وقال النبي صلى الله عليه وسلم
أصدقوا كلمة قالها الشاعر كلمة لبيت أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا أَخَلَ اللَّهَ بَاطِلُهُمْ كم من كلمة؟
عدد قولا لا والرسول قال كلمة ويقال قام فلان فألقى كلمة مفيدة وقد تكون خطبة تستغرق ساعة أعجز كذلك هذه الكلمة في اللغة أعام من الكلمة في الاصطلاح هي اللفظ الموضوع لمعنى مفرد فاللفظ
خرج به الكتابة والإشارة الموضوع لمعنى مفرد خرج به ما وضع لغير معنى كديز مغلوب زيت على رأي النحوين وخرج بقول مفرد ما وضع لمعنى مركب ثلاثة كلمة الاسم يقول أن تنقسم إلى ثلاثة اقسام
إما سم أو فعل أو حرب طيب ما الدليل على أنها تنقسم إلى هذا الاقسام على السقرة يعني علماء العربية رحمهم الله داروا وجاسوا خلال الديار يتلمسون كلام العرب فلم يجدوه يخرج عن هذه الثلاثة
اسم أو فعل أو حرب فالتثب والاستقراء دل على ذلك جعل العلماء لهذا علامة قالوا في الاسم ما دل على معنى في نفسه من غير إشعار بزمن هذا الاسم ما دل على معنى في نفسه وهذا جنس يدخل فيه
الفعل والحرب ترى نحن أخذنا الحد ما دل على معنى في نفسه نقول هذا جنس يشمل يشمل الفعل والحرب لا ترى لأنه دل على معنى في غيره إذن يشمل الفعل يشمل الفعل كذا طيب وقولنا من غير إشعار
بزمن هذا فصل يخرج الفعل لأنه أي الفعل دل على معنى في نفسه مع إشعاره بزمن أفهمت يا سر هنا قلنا جنس وقلنا فصل ماذا هذا الكلماتين ذا ولا غريبة لأن الحد هكذا يقون فيه يجعلون مثلا كلمة
عامة ثم يخرجون ما سوى المحدود بما يسمونه الفصل يسمونه الفصل طيب قال وهو أنواع ثلاثة عنواع ما يفيد العموم كالأسماء الموصولة ما يفيد الإطلاق كالنكرة في سيق الإثبات ما يفيد الخصوص
كالأعلام نحن ما رح ننقسم الاسم إلى معرب ومبني لأن هذا من شأن من من نحات نحن الذين يهمون في باب الأصول دلالتها هذه الأسماء وش دلالتها يقول منها ما يفيد العموم يعني الشمول لجميع
أفراد ما دل عليه كالأسماء الموصولة الاسم الموصول اسم دال على إيش على العموم المحل بأل غير الأهدية دال أيضا على العموم والعصر إن الإنسان لا في خصر الإنسان كل الإنسان المهم كالأسماء
الموصولة هذا تمثيل ولا حصر تمثيل لأنه سأتينا للعموم غير الأسماء الموصولة ما يفيد الإطلاق كالنكرة في استهاق الإثبات إذا قلت أكرم رجلا فهذه لا تعم كل رجل إنما تعم إيش رجلا وإنما يراج
بها رجل واحد إنما يراج بها رجل واحد فهي لا تعم جميع الدجاب لكن النكرة فيها شمول بدلي لا شموم عموم وش معنى عموم بدلي يعني إذا قلت أكرم رجلا فيه تعم كل رجل على سبيل البدل فمثل أمامي
مئة رجل إذا قلت أكرم رجلا تشمل أي واحد من هؤلاء على سبيل البدل لكن ما تشملهم كلهم لو قال هذا الرجل اللي أمرت أن يكرم رجلا أنا بأكرم كل المئة نقول ما يصير هذا خالف النص إنما تكرم
واحدا من هؤلاء على سبيل البدل لك أن تكرم رقم واحد ولك أن تكرم رقم عشرين ولك أن تكرم رقم خمسين ولك أن تكرم رقم مئة لكن أما أن تكرم المئة كلهم فلا بخلاف العموم الشمولي فالعموم
الشمولي يشمل كل الأفراد على سبيل الشمول وهو على سبيل البدل طيب إذن النكر في سياق النفي في سياق الإثبات وش سمى من باب الإطلاق أعتق رقبه يشمل أي رقبه على سبيل البدل لكنه مطلقة أي
رقبه تعتقى تكون امتثلت ما يفيد الخصوص كالأعلام الأعلام يعني الأسمى التي وضعت علماً على مسمها مثل زيد حمر بكر خالد محمد علي إلى أخر يقول هذه أسمى تفيد إيش الخصوص ولهذا تعين مسمها
تعين مسمها اسم الإشارة يعين مسمها إذن دالنا على الخصوص