10 of 48 / Tafsir Surat Saba / "And those who have been given knowledge see that what is revealed...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ويرى الذين أوتوا العلم الذي أعزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد السموات المساء للأخ يقول أن من أهل العلم من من أوتوا العلم من لا يرى أن ما أعزل إليه من ربه الحق
فنقول لا يمكن هذا كل من أوت علما فإنه يرى أن ما جاء به النبي عليه السلام هو الحق لكن يكون معاندا مستكبرا مشكلة هذا يعني المكابرة أمر ما فيها إلا السيف إذا استحق القتل وكل إنسان
يؤتى العلم لا بد أن يشهد بالحق لما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام لأن ما جاء به الرسول مطابق للواقع فلا بد أن يعلم أنه الحق وقد قال الله تعالى عن آل فرعان وجهدوا بها واستيقنتها
أنفسهم ظلما وعلوا فهم يستيقنون بها ويعلمونها أن الحق لكنهم يجحدون وقال عز وجل وَلَقَدْ نَعْلَمُوا إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ
الْظَالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُوا من الفوائد يشمل كل من آته الله العلم حتى عبد الله بن سلام وغيره من الجائد أن تنزل الآية قبل أن يحدث الواقع طيب استمع يا أخي من الفوائد من
قوله تعالى أظن الفوائد يا أخوان من هذا يستفاد من الآية الكريمة أن أفعال الله سبحانه وتعالى معللة معللة بمعنى أن لها علة فمن أين يؤخذ؟
من اللام ليتزيع لأن اللام للتعليل وهذا يؤيد مذهب أهل السنة والجماعة الذين يقولون إن أفعال الله تعالى مقرون بالحكمة وتعلمون أن الجهمية وكذلك بعض الأشاعرة ينكرون أن تكون أفعال الله
تعالى لحكمة ويقولون إن أفعاله لمجرد المشيئة قالوا لأن الحكمة غرض من الأغراض التي تحمل على الفعل والله سبحانه وتعالى منزه عن الأغراض نعم ونقول لهم إن هذا مصادم للنصوص ولو تأمن
القرآن لو وجدنا فيه آلات العيات تدل على أثبات الحكم لله عز وجل ثم الغرض إن كان لمصلحة الغير فهو مدح وثناء وإن كان لحاجة المتك نعم ليس بها نقص بوجه من الوجوه وقد سبقت لكم القائد
الخبيثة الذين يقولون إن الله منزه عن الأعراض والأغراض والأبعاض وكلام هذا إذا سمعته قلت هذا كلام طيب منزه عن الأعراض والأغراض والأبعاض يعنون منزه عن الأعراض يعنون بذلك نفي أفعاله
الاختيارية يعني أنه لا ينزل ولا يأتي ولا يتكلم وما إلى ذلك لأن هذه أعراض تحدث وتزور عن الأبعاض يعنون بذلك نفي الوجه واليدين والعينين وما أشبه ذلك لأن هذه أبعاض بالنسبة لنا والأغراض
يعنون بذلك نفي الحكمة والقرآن يرد قولهم هذا نعم من فوائز الآية الكريمة فضل الإيمان والعمل الصالح وجهه من ترتب الثواب عليه أولئك لهم أغفرة ورزق كريم وما ترتب عليه الثواب فهو فاضل
ومحمود ومطلوب ومن فوائز الآية الكريمة الفرق بين الإيمان والعمل الصالح عند الجمع بينهما لأن هنا ما قال الذين آمنوا فقط ولا عملوا الصالحات فقط بل جمع بينهما وقد سبق لنا أن الجمع
بينهما أنه إذا جمع بينهما صار الإيمان في القلب والعمل الصالح في الجوارح ومن فوائد الآية الكريمة الإشارة إلى أن الإيمان فقط يعني الذي في القلب فقط لا يكفي عن العمل الصالح لأنه رتب
الجزاء على قيام الوصفين بالفاعل وهما الإيمان والعمل الصالح لكني أقول إن الإيمان إذا كان صادقا فلابد أن يكون العمل الصالح لقول النبي صلى الله عليه وسلم ألا وإن في الجسد مضغطا إذا
صلحت صلح الجسد كله ومن فوائد الآية الكريمة أن العمل ليس مقبولا ولا محمودا ولا مثابا عليه حتى يكون صالحا لقوله وعمل الصالحات ومتى يكون صالحا إذا جمع شرطي الإخلاص الله والثاني
المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإن فقد الإخلاص فليس بصالح وهو مرجود على فاعله قال الله تعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه وإن فقد
المتابعة فهو أيضا مرجود غير مقبول لقول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ولا تتحقق المتابعة إلا بشروط ستة أن تكون العبادة أو أن يكون العمل أن يكون عمل
موافقا للشرع في سببه وجنسه وقدره وكيفيته وزمانه ومكانه مفهوم لا تتحقق المتابعة حتى يكون العمل موافقا للشرع في الأمور الستة ما هي في سببه وجنسه وقدره وكيفيته وكيفيته وزمانه ومكانه
تمام؟
طيب فلو أحدث الإنسان عبادة لسبب غير شرعي فهي مغدولة لو قال كلما سمعت نباح الكلاب صليت رفعتين ها؟
تجزي أو لا ما تجزي؟
تقبل منه أو لا؟
لماذا؟
لأنه علقها بسبب لم يكن مشروعا لم تكن مشروعة من أجله فلا تقبل طيب لو أن أحدا من الناس ضحى بفرس فرس أنثى الخير قال أنا عندي شات تساوي مئة ريال وعندي فرس تساوي عشرين ألف ريال أبضحي
بالفرس تقبل ليش؟
جنس لأنه مخالف للشرف الجنس الأرحية ما تكون إلا من بهمة الآن لو أن أحدا تعبد الله عز وجل بعبادة محددة بقدر معين فزاد في قدرها كما لو صلى ست صلوات قال إن المدة بين العشاء والفجر
طويلة تحتاج إلى زيادة الصلاة والمدة بين الفجر والظهر طويلة تحتاج إلى زيادة الصلاة يصلي سبع مرات ما تقولون؟
ليش؟
القدرية القدرة أو لو صلى خمسا في الرباعية أو ثلاثا في الثنائية فإنها لا تقبل طيب لو قال قائل إذا سبح الرجل دبر الصلاة مئتي مرة فهل ترفضون هذا التسبيح كله؟
أو تقولون ما وافق الشرف فهو مقبول وما زاد عليه فهو مردود نقول إذا كانت العبادة التي حصلت فيها الزيادة تتجزأ بمعنى أنه يصح أولها دون آخرها نعم فإننا لا نبطل أولها بما ترأ عليها أما
إذا كانت لا تتجزأ فإنها إذا بطل آخرها بطل أولها فلو صلى الظهر خمسا بطل الصلاة لأنها لا يمكن أن يصح أولها مع فساد آخرها لكن في زيادة العدد لا نبطل العدد الأول لكننا نقول لهذا الرجل
إن كنت تعتقد أن المئتين هي المشروعة فأنت ظالم لأنك مبتدئ وإن كنت تريد أن تقول أنا أعترف المشروع مئة ولكن زد على أنه تطوع فهذا يكتب لك أجر التسبيح المطلق للمقيد في كيفيتها لو أن
أحدا صلى وصار يسجد ثم يركع ثم يسجد ما تقولون؟
ليش؟
اختلاف الكيفية طيب في الزمن لو أن أحدا قال أنا سوف أحج في ذي القعدة أخرج إلى منع في ليلة التاسع من ذي القعدة وأبيت فيها وفي التاسع أذهب إلى عرفة وأقف نعم إلى أخر كما لفعل حج في ذي
القعدة لماذا قال لأن ما عندي أحد يضيقني؟
وش تقولون في هذا؟
ليش؟
لأنها لم توافق الشرعة في الزمن يقال إن رجلا بدويا كان يبيع في المواشي في الأضاحي يأتي بها يجلبها للسوق وهو ما أدى الفريضة فقيل له لماذا لم تؤدي الفريضة؟
قال الفريضة تأتي في وقت الموسم وأنا ما أحب ولكن سأذهب إلى الشيخ أسأله هل يجوز أني أحج في عيد رمضان؟
فذهب إلى الشيخ يستأذنه يقول لا أستأذنك يا الشيخ أنك تسمح لي أن أحج في عيد رمضان بدل عيد الضحية لأن عيد الضحية في موسم لنا فقال له الشيخ إن أذنت لك أن تحج فإني آذن لك أن تضحي وحين
إذن يكون الموسم تابعا ليش؟
للحج ما يتخلص من ذا فأقول إن هذا الذي حج في ذي القعدة حتى لو وافق التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر فإنها لا تقبل لماذا؟
لاختلاف الزمان لمخالفته في الزمان رجل في العشر الأواخر من رمضان قال سأعتكف في بيتي من أبراح للمسجد أتعب في تحصيل الطعام واشتراب ويمكن يجي أحد يلهيني عن ذكر الله أبقى قد في البيت هل
يقبل اعتكافه؟
ليش؟
نعم لأنه مخالف للشر في المكان فتبين الآن أن تحقيق المتابعة لا يكون إلا إذا وافق العمل الشريعة في الأمور الستطي ومن فوائد الآية الكريمة علو مرتبة المؤمنين العاملين الصالحات لقوله
أولئك لأن الإشارة هنا للبعيد وذلك لعلو مرتبتهم مثل قوله تعالى ألف لام ميم ذلك الكتاب مع أن الكتاب بين أيدينا لكن أشار إليه إشارة البعيد لعلو مرتبتهم طيب ومن فوائد الآية الكريمة أن
في الإيمان والعمل الصالح حصول المطلوب وزول المكروه لقوله أولئك لهم غفرة هذا زول المكروه ورزق كريم هذا حصول المطلوب واعلم أن الله تعالى إذا غفر لك فتح لك أبواب المعرفة وانشرح صدرك
بالإيمان لأن الذي يوجب وضيق الصدر وتشتت الفكر هو المعاصر إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين شيف ما يعرف قدر القرآن إذا تتلى عليه القرآن يقول أساطير الأولين فلا يعرف قدره لماذا
كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون لما ران على قلبه عمله صار والعياذ بالله لا يرى هذا القرآن العظيم إلا إيش؟
رحمه الله إلا أساطير الأولين ولهذا قال بعض العلماء ينبغي لمن نزلت به نازلة وطلب حكمها سواء كانت هذه النازلة خاصة به أم كان مسؤولا عنها ينبغي له أن يستغفر الله واستدلى لذلك بقوله
تعالى إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُلْ لِلْخَائِينِ الْخَصِيمَةِ إِشْبَعْدَهِ واستغفر الله إن الله
كان غفور رحيم وهذا ليس ببعيد إذن من فوائد الإمام العام الصالح صل المطلوب والنجاة من المرهوب كثير دائم حسن ويدل لذلك قوله تعالى فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُمْ مُنْ
قُرَّةِ يَعْيُنْ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمِلُونَ وقوله تعالى وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة