18 - 270 كل فاسد من العبادات والعقود فإنه محرم تعليل فساد...- شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب نقول وكل فاسد من العبادات والعقود والشروط فإنه محرم هذه القائد مهمة كل فاسد محرم وليس كل محرم فاسدا إلا أن يعود التحريم على ذات الشيء أو على شرطه المختص فمثلا بيع الغرر حرام ولا جائز حرام بيع الحمل في البطل حرام كذا البيع بما في يدي من الدراحل اشتريت منك هذه السلعة بما في يدي من الدراحل حرام ليش لأنه غرر مجهول كذا البيع بعد النداء الجمعة الثاني حرام لأنه فاسد إذن كل محرم كل فاسد فهو محرم وليس كل محرم فاسدا هذه قائد نظيرها في الطهارة كل نجس محرم وليس كل محرم نجسا هذا يقول كل فاسد محرم وليس كل محرم فاسدا من ذلك البيع بعد النداء الجمعة الثاني والإجارة بعض العلماء يقول إنه صحيح لكنه آتم البيع في المسجد بعض العلماء يقول صحيح لكن آتم تلقد الركبان واشترا منهم حرام والبيع صحيح لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال إذا آت سيده السوق فهو بالخيار قال العلماء ولا خيار إلا بعد تمام البيع نعم لكن لقائنا أن يقول إن الخيار هنا خيار في العقد أي في إنضائه من باب تصرف يش الفضولي يش بتصرف الفضولي وليس من باب الخيار بعد الصحة هذا ليس هذا ما نضع النقاش أهم شيء نقول كل فاسد فهو حرام وليس كل حرام فاسدا طيب لماذا كانت العقود الفاسدة أو العبادات الفاسدة حراما قال لأن ذلك من تأدي حدود الله الصلاة قبل الوقت قلنا إنها فاسدة لو صلى أحد قبل الوقت لكان متعديا لحدود الله عز وجل ثانيا واتخاذ آياته هزوا نعم الحقيقة أن الذي يمارس شيئا حرمه الله عليه من العبادات أو المعاملات وهو يعتقد أنها فاسدة أنه قد استهزع بالله لأنه تقرب إلى الله بشيء يعلم أن الله لا يقبله أنا الآن لو أهديت عليك هدية وأنا أعلم أنك ما تقبله وش استرهاب؟ هل تعود نفسي مكرما لك؟ أو مستهزعا؟ مستهزعا؟ واحد مثل تعرف أنه يرى أن الدخان حرام دخان حرام فأخرجت حبة من البكة تفضل هدية مني لك وش يصير هذا؟ السهزة يمكن لو يجد فيك شيء يضربه مر رجل بقوم يشربون الدخان في مسجد في مسجد في حلق وكانت لغتهم أعجمية فقال لهم ترى هذا ما يجوز يشير لهم يقول هذا ما يعرفون لغتهم فقام أحدهم وكانوا متكئا فجلس فأخرج البكة من مخطاته وطلع منه حبه وعطاه إياه يحسب أنه يسأله يقول عطاه وحده فعذره الرجل قال هذا منتهى ما عنده من الإكرام نعم أليس كذلك؟ فيه ناس يقولون لي إذا قدم الظروف أول ما يبادرونهم لو هو بلقيض بلقيض ينبغي لك أول ما تبادر الضيف بلقيض بلما لكنهم أول ما يبادرونه بالدخان أقول لو أنك علمت هذا الرجل يرى أن الدخان حرام ثم تقدمت إليه بحبة من الدخان السهزة أقول لا طيب إذا علمت أن الله حرم هذا الشيء وأن تقربك إلى الله به تقرب فاسد ثم تقربت إلى الله به أليس هذا نوع من السهزة؟ بلى طيب تالثا ولأن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على من اشترطوا شروطا ليست في كتاب الله غضب وأنكر عليهم وقال ما بال أقوام يشتريطون شروطا ليست في كتاب الله ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مئة شرط قضاء الله أحق وشرط الله أوثق وإنما الولاء لمن أعته طيب