16 - 270 تعريف المانع ومثاله في العبادات والمعاملات فوائد...- شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب ومثال وجود المانع في العبادة أن يتطوع بنفل مطلق في وقت النهل طيب هنا نفسر المانع المانع في اللغة الحائل يعني الذي يحول بينك وبينك وبين الشيء يسمى مانعا وفي الاستلاح هو ما يلزم
من وجوده العدم ولا يلزم من عدمه الوجود أكس الشرط ما يلزم من وجوده العدم يعني إذا وجد المانع عدم الممنوع ولا يلزم من عدمه الوجود مثال ذلك في العبادة أن يتطوع بنفل مطلق والمرار
بالنفل مطلق هنا نفل الصلاة طبعا لأنه اللي فيها وقات نهل بنفل مطلق يعني بنفل صلاة مطلق في وقت النهل مثل رجل جالس بعد صلاة العصر في المسجد وقال بدل ما أجلس بدون فائدة أبي يقوم أصلي
ركعات حتى تارب الشمس صلى عشرين رطعة بعشر تسليمات صوات يطمئن فيها من أحسن ما يكون غير صحيحة غير صحيحة كيف ليش لوجود المان لوجود المان طيب هل يأثم ولا لا إن كان عالما أثم وإن كان غير
عالم لم يأثم كذا أو لا طيب هل يؤجر إذا كان جاهلا لا أعسب مني والله ما أعتبر الله أعلم الله أعلم لأن الآن نقول عسك تسلم الواجب عليك أن تسأل ليش ما سألت هل يجوز الصلاة في هذا وقت أو
لا يجوز فالمهم أننا لا نجزم بأنه يؤجر لكن نجزم بأنه سالم من الإثم لأنه جاهل طيب كلمة بنفل مطلق هل لها محترز نعم لأن الصحيح أن النفل المقيد يجوز فعله في وقت النهل يعني المقيد بشمال
مقيد يعني المقيد بسبب كإيش كتحية المسجد لا الاستخارة لا الاستخارة إلا في أمر يفوت يعني لو كانت المسألة تستدعي العجلة وخاف أن يفوت الشيء قبل أن يزول وقت النهل فهنا تجوز الاستخارة
وإلا أنتظر طيب راكعتين الطوافل راكعتين الوضوط الصلاة الكسوف إذا قلنا بأنها غير واجبة المهم أن النفل الذي له سبب يجوز في وقت النهل على القول الراجعة سألت الحاجة غير مشروعة ولو في
رابعة النهار راكت توصح نعم على كل حالة التي له سبب الصلاة جوازه يقول ومثال وجود المالع في العقل أن يبيع من تلزمه الجمعة شيئاً بعد ندائها الثاني على وجه لا يباح انتبه للقيوب أن يبيع
من تلزمه الجمعة شيئاً من الذي تلزمه الجمعة؟
هو الذي تمت فيه الشروط البالغ العاقل المسلم الحر المستوطن مهو المقيم؟
المستوطن هنا الذكر الحر ذكرناها طيب المهم أنه إذا تمت الشروط وباع شيئاً بعد ندائها الثاني فالبيع غير صحيح ليش؟
لوجود مانع يمنع من صحة البيع وهو قوله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمَ الْجُمْعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهُ وَذَرُوا الْبَيْءِ
اسْعَوْا وَذَرُوا الْبَيْءِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ فلا يصح العقد وقولنا على وجه لا يباح يفيد أنه قد يباح قد يباح البيع ولو بعد ندائها الثاني مثل كماء الوضي والمضطر وكل لباس الذي
يسفر به عورته وشفن الميت نصب المهم على كل حال اللباح كل ما دعا تضروه إليه الشرعية أو الحسية والله أعلم لأن الأحكامة التكلفية مفصلة فاصلنا فيها على التفصيل إلا لا تعرفها وهو ما
يقضيها أظن ذكارنا فيه أين التكلفية ما وضعه الشارع على وجه التعبد هذه التكلفية الموضوع للتعبد هذا التكليف هنا مثل وسقط بها الطلب لا صحيحة أين هذا عالم عالم الآن لما عالم ما يسقط
الطلب ولا تبرع الدم ما قيلا بها أي أصدت أن هذا المثال ما هو يشترط إذا ذكر أن هذا المثال فهو يذكر أن هذا المثال مثلا تبطله بالصلاة بقتل نظر عن الفاعل مثل ما نقول من فعل كذا فقد كفر
وقد ينكفر الشخص المعيد هذه مثلا أين كيف يشترط أي معروف يعني إذا لم تتم الشروط هذا هي معروف لا لا لا أصلاً معروف هذه من باب التقييد بالصفة يعني ما هو قصة من القيد صمونا هذه الصفة
كاشفة يعني ما لها مفهوم الوضعية نعم لأنه لم يتعلق به أمر ولا نهل ولا ينهى عنه فيعتقد الإنسان بفعله إياه أنه من قصم المباح يفعله على أنه مباح التكليف ترمو معنى إلزام ما فيه مشقة نعم
عرفناه أنه موضع إن شاء الله لا لا التكليف هو إلزام مقتضى خطاب الشر فمقتضى خطاب الشر في الإباحة تكليف نعم نعم نعم كون الشارع جعل هذا السبب سبباً هذا حكم من الشارع يعني لولا أن
الشارع حكم بأن هذا سبب ما صار سبباً حكم بأن هذا شرط ما صار شرطاً حكم بأن هذا مال ما صار مال خلت أنت هنا الشرق المالك والسحر لا لا لا ما دخلناه لأن أصل هذا الشيء ما يكون صحيحاً إلا
بتمام الشروط لا يكون صحيحاً إلا بتمام الشروط وانتفال موالك وانتفال موالك فكيف نعرف أن هذا الشيء صحيح إلا إذا عرفنا أنهم تاموا الشروط منت في الموالك نعم كيف؟
إذا وجد المشروط صحيحاً صحيحاً لا أعرف ما تقول حتى يكون صحيحاً بعض الناس عرف الشرط بأن إذا وجد المشروط أقل وجد الشرط وانتفال موالك صحيحاً ولا عكس إذا وجد الشرط وجد الشرط العكس إذا
وجد الشرط وجد مشروط لا ما هو صحيح هذا كالسبب هو الذي إذا وجد وجد المسبب إذا وجد الشرط وجد المشروط لا ما هو بلازم لازم أن نوجده الوجود لكن إذا عدم الشرط عدم المشروط صح نعم نعم ما
فيش ماذا نحن نحن نحن نحن ملزمون بأن نعتقد حل ما أحلوا الشرط سواء فعلناه ما فعلناه وأن نعتقد فرضية ما فرضه الشرط سواء فعلناه أمن من فعل وهكذا نعم ومهما لازم يتكلف الناس ما إن شاء
الله يصلون ويصومون ما يتكلفون أبدا لكن كون نلزمك بأن تعتقد هذا الحكم أما القيام به فعلى حسب التفاصيل الخمسة واجب ومنذوب الأخر نعم كلمة ذاتي لذاتي في التعريف كبير كيف ونجد في بعض
التعريف السبب شرط المال عن البحر الأخير في ذاتي إيه نعم إيه لا مفهوم لكنها لا حاجة لها يعني إذا قلنا ما يلزم من عدمه العدم في الشرط ولا يلزم من وجوده الوجود لذاتي يعني بقطع النظر
عن وجود أشياء أخرى تلزم بالوجود أو أشياء أخرى تمنع الوجود لذات المانع المانع والشرط يعني هذا بالنظر لذاتي لا بالنظر لأمور أخرى تكون على العكس لكن ما حاجة لهذا الشيء كلمة لذاتي اللي
حننا ما نعرف الشيء إلا لذاتي يعني ربما تتم الشروط كلها ولكن يوجد موانع فهنا تخلف الحكم لا لذات السبب السبب قائم وصالح لكن لوجود مانع جاء الوقت