15 - 270 لا يكون الشيء صحيحاً إلا بتحقق شروطه وانتفاء موانعه - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال ولا يكون الشيء صحيحا هذه بعد قاعدة ثانية مهمة لا يكون الشيء صحيحا إلا بتمام شروطه وانتفاء موانعه هذه قاعدة صحيحة سليمة لقول النبي عليه الصلاة والسلام إنما الأعمال بالنيات وقوله
من عمل عملا ليس عليه أمرنا فلا يكون الشيء صحيحا إلا إذا تم فيه شروط الصحة أضف لهذا قيدا آخر وانتفت موانعه أما لو وجلش شروط الصحة لكن هناك مانع نعم فإنه لا صح انتفت الموانع ولم تتم
الشروط شروط الصحة فإنه لا صح لابد من تمام الشروط وانتفاء الموانع طيب مثال ذلك بالعبادات يعني مثال الصحيح بالعبادات أن يأتي بالصلاة بوقتها تامة شروطها وأركانها وواجباتها هذا صحيح لا
صحيح صحيح صحيح ولهذا قلنا في وقتها فهنا العبادة الصحيح لأن تمت الشروط وانتفت الموانع مثاله في العقود أن يبيع أن يعقد بيعا تامة شروطه المعروفة مع انتفاء موانعه هذا أيضا واضح العصلاة
التي ذكرناها مثالا يسقط بها الطلب ولا وتبرأ بها وتبرأ بها الذنة طيب العقد الذي تم الشروطه وانتفت الموانعه كذلك يصح تترتب آثاره عليه ينتقل فيه الملك ملك السمن إلى البائل وملك المثمن
إلى المشترك فإن فقد شرط من الشروط أو وجد مانع من الموانع انتفت الصحة طيب هنا نذكر الشرط الشرط في اللغة العلامة ومنه قوله تعالى فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها
أي علاماتها أي علاماتها أما في الشر فالشرط ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده الوجود ما يلزم من ما بمعنى الذي ليست نافية يعني هو الذي يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده
الوجود هذا الشرط مثال ذلك الوضوء للصلاة الوضوء للصلاة شرط لأنه يلزم من عدمه العدم فإذا لم يتوضى لم تصح الصلاة وهل يلزم من وجوده الوجود لا لأن الإنسان قد يتوضى ولا يصل فلا يلزم من
وجوده الوجود في خلاف السبب فالسبب يشارك الشرط في أنه يلزم من عدمه العدم ويخالفه في أنه يلزم من وجوده الوجود والشرط لا يلزم من وجوده الوجود واضح؟
واضح؟
طيب مثال فقط الشرط في العبادة أن نصلي بلا طهارة معلوم لو صلى بلا طهارة؟
لا لم تصح لفوات لفوات الشرط لأن من شرط الصلاة أن يتطهر لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا قمت من الصلاة فاصلوا وجوهكم وقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة بغير طهور نعم
بغير طهور ولا طهور بالضم لا بغير طهور بغير طهور لأن الطهور هو الماء نعم لا هذا هو المشهور طيب مثال فقد الشرط في العقل أن يبيع ما لا يملك هذا فقد الشرطا لأن من شروط صحة البيع أن
يكون البائع مالكا للمبيع أو قائما مقام المالك فهذا رجل باع ما لا يملك من غير ولاية عليه من غير ولاية أعرفتم؟
ولهذا الواقع أن هذا التمثيل فيه قصور شوي لو قال أن يبيع ما لا يملك بيعه لو قال هكذا لكان أصح ليشمل من المالك والولي والوكيل والوصي والناظر أعرفتم؟
ليشمل كل من ينبع عن المالك ها؟
يعني هنا اين عم؟
يعني ينبغا أن يقال أن يبيع ما لا يملك البيع ما لا يملك بيعه ها؟
لا عمشان ما نكثر التغير أن يبيع ما لا يملك بيعه لأنه إذا باع ما لا يملك وهو وكيل ها؟
يصح ولا لا؟
يصح فإذا قلنا أن يبيع ما لا يملك بيعه صارت العبارة محررة طيب ما هو الدليل على أنه يشترط أن يكون البائع مالك للشيء؟
نعم نعم نعم أين؟
قال الرسول الحكم من هزام لا تبع ما ليس عندك وقال تعالى ولا تأكلوا أموالكم بينكم الباطل إلا أن تكونوا اتزارة عن ثراض منكم وهذا يدعانه لا بد أن تكون مالكا أو برضاء المالك