9 of 48 / Tafsir Surat Saba / "And those who have been given knowledge see that what is revealed ...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي لَإِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ثم قال تعالى وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقِّ الْحَقِّ الْأَخْرِهِ في هذه الآية فضيلة العلم من أين تأخذ لكن فضيلة العلم لكن ما وجه كوني هذا يدل على فضيلة العلم نعم نعم صحيح
أن العالم يعرف الحقائق على ما هي عليه فيرى أن الذي أنزل على رسول هو الحق وهذا لا شك أنه من فضائل العلم عكس الذي يتردد في كونه حقا أو ينكر أن يكون حقا ولعاذ بالله فالذين من الله
عليهم بالعلم يرون أنه الحق ومن فوائد الآية الكريمة أنه الإشارة إلى أنه لا ينبغي للإنسان أن يعجب بعلمه من أين تأخذ الأخ ويرى الذين أوتوا العلم أنه الحق الذي أنزل إليك من ربك هو الحق
لا ويرى الذين ويعلم هذا الألم من ضد لله سبحانه وتعالى الذي أنزل إليك لا يا أخوان فيه جليعة لأنه ما ينبغي الإنسان أن يعجب بعلمه لقوله أوث العلم أوث العلم يعني ما أدركوه بأنفسهم ولكن
الله تعالى من عليهم به نعم واضح لا تقول هذا من عندي مثل المال أيضا بعض الناس يعجب إذا حصل المال والذي أعطاه المال هو الله عز وجل وماذا صنع الله بالذي قال إنما أوتيته على العلم عندي
خسب به الأرض فالآن أوث العلم فيها دنيا على أنه لا ينبغي للإنسان أن يعجب بنفسه ويقول العلم حصلته أنا بفهمي وحرصي ومثابرتي ومن فوائد الآية الكريمة أنه ينبغي للإنسان أن يلجأ إلى الله
تعالى في تحصيل العلم ينبغي أن يلجأ إلى الله في تحصيل العلم من أين أخذها؟
من قوله أوث العلم فإذا كنا نؤث العلم فلنسأل هذا العلم ممن يؤتينا إياه أليس كذلك؟
طيب ومن فوائد الآية الكريمة أن القرآن كلام الله أنزل إليك من ربك من ربك كيف كان في ذلك دليل على أنه كلام الله لأنه ليس كل نازل كلاما قد يذكر الله لإنزال الشيء وليس بكلام لأنه كلاما
فلا يمكن إلا من متكلم فيكون غير مخلوق فيكون كلام الله غير مخلوق واضح جماعة وله هناك أشياء ينزلها الله ويقول أنزلناها وهي مخلوقة أنزل من السماء ماء وأنزلنا من السماء ماء وأنزل لكم
من النعام ثمات أزواج وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد وكل هذه الأشياء مخلوقة ولا لا لأنها أعيان قائمة بذاتها بخلاف القول فإن القول لا يكون إلا بقائه فإذا قال الله أنزل على الكتاب وهو
قول صار هذا القول إيش من من كلام الله ومن فوائد الآية الكريمة فضيلة النبي صلى الله عليه وسلم من أين سؤخذ من الإضافة الربوبية إليه وهذه الربوبية خاصة كما مر علينا أيضا في قواعد
تفسير فحينئذ نقول في هذا فضيلة النبي صلى الله وسلم وفيها من فوائدها عناية الله بالرسول عليه الصلاة والسلام لقوله من ربك من ربك وفيه بيان فضل الله عليه حيث أنزل عليه الحق ومن فوائد
الآية الكريمة أيضا أن هذا القرآن حق في أخباره وفي أحكامه والحقية في الأخبار هي الصدق وفي الأحكام العدل وقد جمع الله ذلك في قوله وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا ومن فوائد الآية الكريمة أن
القرآن منار وهدى يهتدي به الناس ويستطيقون به لقوله ويهدي إلى الصلاة العزيز الحميد ومن فوائد الآية الكريمة أن من ابتغى الهدى من غيره ظل لأنه إذا كان هو الذي يهدي إلى الصلاة العزيز
الحميد فإذا ابتغيث الهدى من غيره المخالف له فإنك لا تهدأ إلى الصلاة العزيز الحميد ولهذا لما طلب أهل البداء لما طلبوا الوصول إلى الخالق عن طريق غير القرآن ماذا حصل لهم ظلوا وتاهوا
وبقوا متحيلين ومضطربين طيب ومن فوائد الآية الكريمة أن من تمسك بهذا القرآن نال العزة والحمد أي صار عزيزا محمودا لقوله إلى صلاة العزيز الحميد ولم يقل إلى صلاة الله فلقال العزيز
الحميد إشارة إلى أن من تمسك بهذا القرآن فله العزة وله الحمد يحمد على فعله وقوله وثركه ومن فوائدها إثبات هذين الإسمين لله عز وجل وهما العزيز والحميد وقلنا إن العزة التي اتصف الله
بها سبحانه وتعالى لها ثلاثة أنواع محمد القدر يا الله يا محمد ترى إذا ما رجعت ما غضي ذلك عزة الانتناء صح عزة القدر وعزة القهر وعزة الامتناء كذا طيب شرحها عزني أي طيب نعم طيب أحسن
الحميد من أسماء الله وهو مشتق من الحمد فهل هو بمعنى اسم الفاعل أو بمعنى اسم المفعول الأخ العزة وإثبات الحمد لله في عبارة عند الناس يقول الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه سواه
واشتقون بالعبارة هذه هذا مهم مناسبة لأن تعلن إعلانا تاما بأنك تكره ما قضى الله الرسول عليه الصلاة والسلام إذا أصابه أمر يسر به قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا أصابه ما
يكره قال الحمد لله على كل حال ولا يذكر شيء مكروه ولهذا ينبغي لنا أن ننبه من تكلم بهذه العبارة وقل يا خيمات لا تقول هكذا هذا يشعر بأنك لم ترضى بقضاء الله قل الحمد لله على كل حال
واضح الآن نحن نعلم أن الله رب كل شيء ويدخل في ضمن ذلك الكلاب والخنازير والحشرات وما أسبه ذلك أولا لكن هل من اللائق أن تقول إن الله رب الكلاب ورب الخنازير ورب الحشرات هذا ليس من
الآتب أن تخصص كما نص على ذلك شيخ الثامن تيمية وغيره فهنا فرق بين التعميم وبين التخصيص ولهذا قال الرسول الحمد لله على كل حال نعم